
::
اني افتقد شهية الحياة من بعدك...
لطاما ضحكت عليك ...
وهزلت بقولك ..
وتعبيرك..
وحدة تعليقك الاذع
لقد بديت لي ..
فتى عابث مراهق..
وانه سياتي يوما واغلق ابوابي في وجهك
مزمجرة وبقوة وسأقول ((سئمت جذاجتك وغباء اسلوبك))
لكن ياصديقي هذه
هي الايام..
بطيئة في ردودها
قوية في افعالها..
هي الايام
من ساقت بحبك لمملكة احلامي..
وطيور خيالاتي
اتت بك وبسطوة جنودك ...
لتقوم انت بدورك
وتحتل مدن احلامي..
وتسكن قصور عشقي..
وتحي حدآئق اشتياقي..
بعدها
.... شهدت ان لارجل قوي مثلك..
......وشهدت ان لا جبآر يساويك...
.......لقد تخطيت بقوتك اسواري الشائكه...
........ لقد بدت لي حكاتي كحكاية الاميرة النائمه..~
...........ووحشة قصة بائعة الكبريت البائسه..
وبدأت بسذاجة الأطفال اقيم قصور تشبيهات غبيه لعلاقةٍ يتيمه...!!
| : ( ...
::