أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     حنانيك بعض الشر أهون من بعض ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2010, 09:43 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد الجنديل
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 رقم العضويـة : 4562
 مجموع المشاركات : 26
 بمعدل : 0.00 في اليوم
  العمر : 79
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد الجنديل غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي جفاف ... قصة قصيرة

جفاف

خطواته تتسعُ نحو المقهى الصغير تدفعه رغبة جامحة للوصول إليه ، مبتغاه الآن الحصول على قدح من الماء البارد ، خرجَ لسانه دون إرادته فمسحَ شفتيه ، أحسّ بجفافهما . حثّ خطاه بدافع الرغبة في الحصول على الماء ، التفتَ إلى الشارع العريض ، كانت الشمس تغمره بحرارة لا تطاق ولا أثر للحياة فيه ، وضعَ قدمه على إسفلت الشارع ، لفحَته مـوجة الريح اللاهبة وهـي مشبعة بذرات الرمال الجافـة ، أزعجَه كثرة اللسعات التي نالت وجهه ، وضعَ كفيه على كامل وجهه واجتازَ الشارع بصعوبة بالغة ، صفير الرياح يسلبه فرصة سماع أنفاسه اللاهثة ، وقعَ نظره من خلال تشابك أصابعه على الفندق الفخم الذي أمامه ، رآه أصفرَ اللون بفعل كثافة الغبار ، اجتهدَ في توحيد أفكاره ، أرادَ التماسك من الداخل فلم يفلح في ذلك ، اعتراهُ هاجس التشظي ، وجدَ رأسه فائضا ولا يصلح منفضة للسكائر ، وصلَ إليه هواء بارد من خلال الفتحة الأرضية لبوابة الفندق عند اقترابه إليه ، أرادَ الجلوس لعله يتوحد في هذا المكان ، فاجأه حارس الفندق وهو يشير إليه بحركة جافة على الابتعاد ، استدارَ مسرعاً إلى جهة الزقاق ، راوده الأمل من جديد للوصول إلى المقهى ، دلفَ إلى الزقاق ، اصطدمتْ عيناه بوجهة المقهى المقفلة ، حاولَ البصاق عليها ، ليس في فمه ما يبصقه ، كان فمه ملتهبا بالجفاف ، وقعَ نظره على حاوية القمامة ، كلب طرح جسده الهزيل بمحاذاة جدارها الإسمنتي ، رغبَ في مشاركته المكان ، أغمضَ عينيه بقوّة تقززا من هذه الفكرة اللعينة ، مرّة أخرى يقذفه الزقاق إلى الشارع العريض ، سيارة سوداء فارهة وحركة من حرس الفندق ، كان عليه التوقف ، حرس الفندق يتقافزون كالجرذان المذعورة نحو السيارة ، فازَ أحدهم بفتح بابها ، نزلَ وجهٌ ينضح بالعافية ، حملَ أحدهم مظلّة كبيرة فوق رأس الضيف ، شرّع أحدهم باب الفندق له ، كان المشهد مضحكاً له ، اقتربَ نحو الباب ، بينهما ثلاث خطوات لا غير ، التقت نظراتهما داخل هذه المسافة القصيرة ، كان الضيفُ واقفاً كالطاووس ، أحسّ بظهره يأخذ استقامته ورأسه يتعالى بشموخ ، بدَتْ من الضيف ابتسامة جافة تلقفها بنظرة صارمة ، ابتعدت المسافة خطوات ، التفتَ الضيف إليه ، اكتست الريبة وجوه الواقفين ، ابتلع الفندق جسد الضيف وأغلقت الأبواب ، ولم يعد أثر للحياة في الشارع ، سوى ظهره المستقيم ورأسه المرفوع وسط محيط الجفاف .












عرض البوم صور أحمد الجنديل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية