|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
الفاضله العف الخجول ...
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
عند بلوغي الثانيه عشر حرصت امي على تحجبي بالغطاء الشرعي وذلك لخوفها من الفتنه خصوصا بعد ظهورعلامات الانوثه علي .. كان الموقف صعب جدا علي لم استطع استيعابه بسهوله .. خصوصا في مساء يوم الاربعاء وهواليوم الموعود للقاء احبابي واصحابي واكيد من ضمنهم ناصر.. فعندما حاولت ان امتنع عن ذلك قالت لي اذن امكثي في المنزل لن اتحمل ولن ارضي بامتهانك ..فقاطعتها بعجل بامتهاني للعادات والتقاليد وكانت جملتي بالتحديد... (ماانتي براضيه اخالف واعصى قوانين عاداتنا وتقاليدنا المقدسه هالي ذبحتونا بها لاتلعبين مع العيال عيب لاتضحكين معهم عيب لاترقصين قدامهم عيب لاتمشين قدامهم بالبنطلون عيب قصير عيب باقي تقولون الهواء والنفس معهم عيب ..هذا شي ماينطاق يمه ..جبتونا تعذبونا وتحبسونا والا تحبونا وتدلعونا ).. فاجابتني بهدوء امام ثورتي ونزوتي المجنونه بنيتي لايوجد احد بهذه الدنيا الكبيره يحبك ويخاف عليك وتهمه مصلحتك مثلي ... تعالي باحضاني واقتربي لعل قلبك يستمع الى قلبي وهوينبض ويقول كم احبك .. بنيتي لايوجد احد اسعد مني في هذه اللحظات لحظات رؤيتك وقد ترعرعت ونميتي وازهرتي يازهرتي الصغيره هدائي من ثورتك وغضبك ... قبل ان تكون عادات وتقاليد هي الدين والخشيه والخوف من الله .. حبيبتي ساعطيك مثالين .. (لو كان عندك هديتين وحده مغلفه يتغليف شفاف بحيث ان تشوفين اللي ورى التغليف وعرفتيه والهديه الثانيه ..كانت بكرتون موب بيشدك تعرفين وش في الكرتون .. المثال الثاني لودخلتي محل شوكولاته ولقيت بالعرض عينات لتذوق وحده مكشوفه بوسط صينيه كلها مغلفه بتذوقينها والا بتشكين انها ماهي نظيفه .... يمكن احد لمسها يمكن جاء ذباب ومر عليها ... بتقولين وش ها المثل يابنتي كل شي له ثمن وانتي يزيد غلاك بتحصنك وعفتك وحياك انا لم اقولك تغطي ابي ابين لناس غلاك عندي وغلى نفسك عندك.. انتي بابنتي ما انتي رخيصه وتذكري انك في مجتمع لايرحم بكره اذا شافوك الناس متبرجه ومسفره ماراح يرضون تكوني صديقة لبناتهم او زوجه لعيالهم .. الستر زييين يابنتي وقبل كل هذا هذا دينك يابنتي وانا عارفه اني ربيتك على الخوف من ربي وعلى الطمع برضاه وجناته .. وش تفيد صلاتك وصومك وعباداتك وانتي تاركه حجابك اللي هو حجابك عن النار .. يابنتي ابيك تقتنعين به ماابيك تلبسينه وانتي تقولين متى اتركه لا وانا امك انتي فكري بترضين تشذين عن الناس كلهم ..) طال حديث والدتي لي واحسست بجبيني وظهري وهما يتصببان عرقا لقد خجلت من نفسي واجبت بنعم سارتدي الحجاب فرحت امي بقراري .. وما ان بدانا نهم بالخروج من المنزل وبدات برمي الغطاء على وجهي حتى انتابتني موجه عارمه من البكاء اللامتناهي فقلت لن اذهب لن اذهب .. احترمت امي رغبتي ولم تجبرني لكنها اجبرت اخوتي البقيه بالمكوث معي في المنزل وذهبت هي .. في تلك الليله لم انم كنت افكر وافكر وافكر بكل شي ولم تخلو ليلتي من احلامي الورديه ومن تبادل الحديث مع خيالاتي .. وكل حلم من احلام يقظتي يبداء بشكل مختلف وينتهي بنهايه واحده الا وهي ناصر .. مر ذاك ببطء زاد من شوقي وحنيني الى ناصر وما ان حل اخر الاسبوع الا وانا اول من ركب في السياره .. وكنت ارى نفسي قد كبرت .. وصلنا منزل جدي وكالعاده كان حافل بالحضور لكن هذا الاسبوع مختلف لانني لم اتواجد مع الكل وبداء الشباب بتحرج من الدخول والخروج ولم يخلو الامر من (التنحنح ) وكل ذلك من اجل سواد عيني .. توالت الزيارات تلو الزيارات وانا في كل مره احاول ان اراقب ناصر من بعيد فتلتقي عيني بعينه فتنساب بجسدي رعشة غريبه .. تشعرني بسعاده لبقية اليوم .. وبحكم ان النساء في قبيلتي يلبسن مايسمى (البرقع ) لم يحضى ناصر بالنظر الا لعيناي التي انشئت منه شاعرا يتغزل بهما .. فكان يكتب ابياته على اوراق او بكراس ويختمها بتوقيعه ابو فلان ويضعه في مجلس البنات كما يسمى في منزل جدي ليتسنى لي قراته كانت اول الابيات مسروقه كانت : ما هقيت ان البراقع يفتننّي لين شفت ظبى النفود مبرقعاتي الله أكبر يا عيون ناظرنّي فاتناتٍ ناعساتٍ ساحراتي في هواهن يا سعد كيف طرحنّي راح عمري من مودتهن فواتي كان مما صابني ما عالجنيّ الوكاد اني خطيرٍ بالمماتي يا سعد خبر ظريف الطول عنيّ كان وده لي بعمرٍ في الحياتي من لحظني بس أهوجس به و اونيّ ما تركني هاجسي لو بالصلا ........... الله اكبر كيف يجرحـن العيـون كيف ما يبرى صويب العين ابـد أحسب أن الرمش لى سَلهم حنون اثر رمش العين ما يـاوي لأحـد يوم روّح لي نظر عينـه بهـون فزّ لـه قلبـي وصفّـق وارتعـد لفّني مثل السحايـب والمـزون في عيوني برق وبقلبـي رعـد نقّض جروحي وجدّد بي طعـون قلت يكفي قالـت عيونـه بعـد وانعطف هاك الشعر فوق المتون وانثنـى عـوده وقفّـى وابتعـد أشغلتني نظـرة العيـن الفتـون حيّرتنـي بالتـوعّـد والـوعـد هي تمون العيـن والا ماتمـون لى خذت قلبـي وقفّـت ياسعـد ...... ....كنت في كل مره اقراء ماكتب وانتزع الصفحه ... وذات مره ما ان هممت باخذالدفتر وكعادتي من رف المكتبه حتى سمعت صوت خلفي يرتفع ويقول (هاه جوابات غراميه ...).. فكانت اخت ناصر التي تكبرني باعوام بسيطه... لافتح فمي بدهشه واقول (هاه انتي فاهمه غلط ..انا اغرم باخوك من صدقك عاد اكيد تمزحين ....انا اغرم بناصر ..تكفين قلوا الرجال ..) لابتعد عن المكتبه وانا حامله الدفتر ... فقالت (اجل وش تبين بدفتره ) فقلت (ابي ورقه حراااااااااااااام بكتب لـ مها رقم مدرسه خصوصيه ) .... مها كانت ابنت خالتي وكانت تعلم بعلاقتي وتعلقي بناصر اللذي احاول ان استنكره حتى امامها مع انها كما قالت لي(كاشفتك بس لاني احبك انا معك على طول )... في تلك اللحظه تحدثت مها وقالت نعم لقد طلبت منها رقم مدرسه ... ..............................................يتبع
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
...باسم الله ما شاء الله كاتبَتنا الكريمة الواثبة ريــــم.... ...هاهـــو قِطـــرُ الندى-في تسلسل الأحداث-يتداعي في قلمِكِ الروائي البديع ليرسم لنا-في حلقتيْن لاحقتيْن-لوحة ًاجتماعية ًجميلة ً،فيها نفحٌ من أصالةٍ وأرَجٌ من عاطفةٍ وشخصنة ٌدافئة ٌمن صميم واقعنا الأسري،العربي،الإسلامي.... شيءٌ جميلٌ-أختي ريم-أن تبدأ أورادُ الحب العفيف الذي يُزهرُ في القلب،وينمو-مع الأيام-في شغافه..تبدأ هذه الأورادُ تنمو في مشتل ( الطفولة ) الحانية البريئة...تلكَ الومضةِ العمريةِ التي تتهافتُ في ينبوع ذكرياتنا كأنها ألحانُ راهبٍ،يستقطرُ في نايِه أعذبَ ما يمكن أن يتفجرَ به النغـَمُ من حُداء... في الطفولةِ تحلو البراءة،فترتسم منها هواتنُ الروح تجاه الآخرين..فما تحركَ القلبُ،ينشدُ لـ ( ناصر ) أنشودة َالرقةِ إلا لأنه امتدادٌ لـ ( ناصر الغلام الناشئ ) الموَشـَّح ذات يوم بأكاليل الطفولةِ ومَرَح البدايات... ولو تسألين-ونجيبُ في أمانةٍ-فجميعُـنا سيقول : وددتُ لو رجعَ الزمانُ القهْقرَى ليحتويني العُمُرُ فيـــهِ طفـــلاً..وليسَ غيْرَ طفل...!!! كلنا يَحنُّ لبواكير الطفولة على النحو الذي حَنَّ به أبو الطيب المتنبي في يائيته الرائعة حين قال : خلِقتُ ألوفاً لو رجعتُ إلى الصِّبَا ** لفارقتُ شيْـــبي مُوجعَ القلب باكيَا..!!! ثم شيءٌ أجمل...أن نلمسَ في تداعياتِ الحلقة الثالثة تقاطعاً منسجماً بين واقع الفتاة البريئة،التي راحَ العُمرُ الهادئ يَلِجُ بها إرهاصاتِ الشباب،لتودعَ-في طمانينةٍ ويُسر-إيهاب الطفولة،وبين متطلباتِ المرحلة العمرية التي تحتاجُ فيها البنت إلى مظلةِ أمها الحنون،تقيها لأواءَ الطريق من غير أن تقطعَ عليها المَسارَ،وتمتدُ توجيهاتـُها الرشيدة إلى روضةِ عواطفها الخبيئة كما اليَدُ الملساءُ الحريرية،تسعى إلى ترشيدِ مشاعرها من غير أن تقمعَ فيها خفقة القلب،وإلى إنارة الطريق من غير إحراجٍ لأنوثتها الحساسة في هذه المرحلة... وذاكَ هو-والله-دورُ الأمهاتِ الرشيد،الواعي،الراقي،المهذب،المتوازن،المعتدل تجاه بناتهن المراهقات..وقد جاء في الأثر (( الإبن نسخة ٌمن أبيه..والبنتُ سِرُّ أمها ))... والعربي القديم يقول : وينشأ ناشِـــــئُ الفِتيَان فينا ** بما كانَ قدْ عَــــوَّدَهُ أبـُـــوهُ..!! وطبعاً لن يتأتـَّى لأولادنا وبناتنا نصيباً من التوازن الوجداني والعاطفي والنفسي والعقلي إلا حين يغترفون من ( أمومةٍ ) واعيةٍ و ( أبُــوَّةٍ ) راشدةٍ.... رائعٌ-أختي المبدعة ريم-أن تقوْلبي السياقَ الدراماتيكي في حياة بطلة الرواية بوارفٍ من حضور الأم الحنونة الواعية وهي توجه ابنتـَها في غير إفراطٍ أو تفريط... رائعٌ هو التداعي الجمالي في حيْثياتِ الدراما الجميلة...وأنا في صميم الشغوفين-مع أحبتي الأعضاء المتابعين-أن أعرفَ اللاحقَ من القصة...فمباركة ٌأنتِ-سيدتي الكريمة-ومبارَكٌ أداؤكِ وإبداعُكِ....واصلي بالسداد والتوفيق بإذن الله....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
استاذي يزيد فاضلي ...تعجز مشاعري عن شكرك على هذا الاطراء
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
يارا بدات تتكلم وبعصبيه شديده عن الا ضطهاد والجهل ووينا فيه كما قالت .. التفت الى يارا وقلت اهدئي يا يارا تراك مو فاهمه شي ابدا مهما كان مستوى التعليم والثقافه والتحضر في عائلتي الا ان موضوع الحجر مفرغ منه ... ومن النقاش فيه واكبر دليل على كلامي لك الكثير من بنات عمي اللذين بلغت اعمارهم الرابعه والثلاثون وهم لم يتزوجن وذلك لرفضهم ابناء عمهم ولعدة اسباب منها .. اما اختلاف مستوى التعليم اوالبطاله والاعتماد الكلي على راتب الزوجه ...او اختلاف العمر حيث ان الزوجه تكبر الزوج باكثر من عشر سنوات ...... صدقيني يايارا انني اراهم امام عيني وهي تذبل اجمل سنوات اعمارهم امام اعينهم وهم ينتظرن الفرج والفرج كيف يكون... ام ان يتزوجها ابن العم الموعود ثم يستمر معها ما يقارب الست شهور على الاكثر ثم ينفصلان لعدم الاكفاءه او ان (تطمح) كما يقولون.... او ان ياخذ ابن العم مبلغ تعويضي عن ابنت عمه من العريس ..... ومن النادر جدا ان يتلطف ويتركها وتشوم نفسه عنها كما يقولون .. قطع حديثي روية يارا وقد فغرت فاه مندهشه من كل ما سمعت فضحكت وقلت مابك .. فقالت :لحظه لحظه انا بسال عن كلمه قلتيها انا تو عرفت معنى حجر ومحجوره ايش معنى (تطمح )... ضحكت طويلا على يارا التي لم تعي الكثير من المصطلحات التي ينعم بها ابناء قبيلتي . .فقلت معنى ان تطمح هي ان ترفض ابن العم بعد الزواج وقد تستمر في رفضها له ايام وشهور وعند اول زياره لها عند اهلها ترفض العوده له وحتى وان ارغمت على العوده تحاول وتعود مرة اخرى الى منزل اهلها وتظل لديهم الى ان تحصل على الطلاق ويقال عنها طموح ... قطع علينا الحديث صوت جرس الطابور الصباحي معلنا يوم مدرسي جديد ..... ........يتبع .....
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
![]() |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
بنهاية الدوام المدرسي لذلك اليوم اصبح ذهن صديقتي يارا متشبع من عادات وتقاليد اصرت عائلتي للحفاظ عليها رغم مرور السنين .. مرت بنا الايام والسنين وانا اعيش قصة حب جميله جميله جدا بك ما فيها من مواقف واشعار واغاني وحتى ضحكات ودمعات ..في خلال السنوات الماضيه اكتشف ناصر ميلي الشديد ناحيته كما اكتشفت حبه وغرامه اللا متناهي لي .. لن انسى تلك اللحظات التي جمعتني به صدفه في حفله عائليه باحد الاستراحات وكيف اشتبكت عيني بعينه ولم اعد استطيع الحراك او الكلام مر زمن طويل لم نرى بعضنا البعض لم يستطيع ناصر الحراك فقط ظل مشخصنا بصره ناحيتي لتهمس شفاه بكلمات مازالت اصداها ترن بمسامعي الي لحظتي هذه.... (مليكه احبك والله احبك يامليكه) ..تلعثمت وتعثرت اكثر من مره وانا اجري هاربه منه لاالتقي بابنت خالتي مها ركضت الي وهي تقول ..(مليكه وش فيك مليكه ليش لونك مخطوف ) فقلت لها :(تكفين مها تكفين احضنيني بقوه لميني بردانه بردانه احس قلبي بيطلع)... فقالت (وش فيك ) فقلت لها الموقف وشرحته لها ضحكت وقالت (تستاهلينه وهو والله يستاهلك يازين الحب وياحلاته).. مها كانت صديقة لي اخبرها بكل شي وهي ايضا تخبرني بكل شي يخصها وكانت دايم توافيني بالمواقف والكلام اللذي يحدث من خلفي وكانت دوما تسال خالتي وتقول لها :(يمه صدق ناصر يبي مليكه ) وكانت خالتي تقول (والله ياليته هو يقول بس ماندري) .. بعد ماانتهت تلك الحفله اصر ناصر ان يعيدنا الى المنزل بسيارته فقبلت امي الموضوع بحجه الوقت متاخر صعدنا الى السياره امي في الامام ونحن بالخلف وكنت انا بمكان يسمح لناصر برويتي عبر المراه ويسمح لي برؤيته ادار الاسطوانه بعد ان بحث كثير بالدراج لتنطلق اغنية محمد عبده .. يوم اقلبت.. صوت لها جرحي القديم.. يوم اقبلت .. طرنا لها انا وشوقي والنسيم.. وعيونها .. عين المحتني وشهقت.. وعين حضنت عيني وبكت.. ويافرحتي.. الحظ الليله كريم.. محبوبتي معزومه من ضمن المعازيم. في زحمة الناس صعبه حالتي.. فجأه اختلف لوني وضاعت خطوتي.. مثلي اوقفت تلمس جروحي وحيرتي.. بعيده اوقفت وانا بعيد بلهفتي.. ماحد عرف اللي حصل .. وماحد لمس مثل الامل.. كل ابتسامه مهاجره جات رجعت لشفتي.. وكل الدروب الضايعه مني تنادي خطوتي.. ويارحلة الغربه.. وداعا رحلتي.. ياعيون الكون غضي بالنظر.. اتركينا اثتين عين تحكي لعين.. اتركينا الشوق ماخلى حذر.. بلاخوف بنلتقي.. وبلا حيرة بنلتقي.. بالتقي بعيونها وعيونها احلى وطن.. وكل الامان.. تبادلنا النظرات وتعاهدنا على الوفا بصمت لا بالكلام مجرد نظرات افضت لكلينا بماء يحمله قلبينا من حب بات يفضحنا لم نعد نستطيع ان نخفيه اكثر عن الكل .. وصلت الى المنزل وانا اسير بخطوات متهالكه ونظرات مدهوشه الى ان وصلت الى غرفتي لم اغير ملابسي فقط ارتميت على السرير وبكيت وبكيت ولا اعلم سر هذا البكا لدرجة انني لم انتبه الى امي التي طرقت الباب ودخلت لتجدني بهذه الحاله نظرت الى وكانها تعلم بكل شي نعم امي تعلم حدس الام اخبرها بذلك لكنها تنتظر مني ان اعترف لها نظرت اليها وقلت :(يمه احضنيني يمه محتاجتك ) حضنتني امي وقالت :(ليش تبكين صاير شي) ... فقلت (يمه يقولون ناصر يحبني وانه يبغى يتزوجني ).. ضحكت امي وقالت( وانتي ..) قلت :(انا ....انا ...مدري مدري ...) قالت :(اذاكان ناصر كفو ليش لا ...انتي انتبهي لدراستك انتي لاتهتمين ناصر تخرج من الثانويه ودخل الجامعه خلينا نشوف وين بياصل وكل شي بوقته حلو لكن انتبهي تقولين لاحد عن مشاعرك ..لانك ماتدرين وش راح يكون وتذكري ابوك وعمك اللي يبغاك لولده انتي نامي يابنتي ولاتشيلين هم .) لم استطيع النوم في تلك الليله ظلت صورت ناصر وعيناه اللتي كادت تاكلني بخيالي الى ان غفيت ... يتبع ..................
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ريم الغنادير
المنتدى :
يحكـى آنـ
بعد تلك المواقف التي جمعتني بناصر ازداد حبه بقلبي وخصوصا بعد ان استلمت رساله شفويه على لسان مها ابنت خالتي والتي طلب ناصر منها ان تكون حلقة الوصل بيننا بحكم الاخوه التي تربطهم عن طريق الرضاعه ....اعترف لمها بحبه لي وانه على استعداد كامل لتقدم لخطبتي متى اردت .... لم استطيع ان اخفي اكثر مخاوفي من عمي واصراره على تزويجي من ابنه نقلت مها مخاوفي لناصر اللذي طمأنها انه سيهتم بالموضوع .... بعد تخرجي من المرحله الثانويه في تلك السنه تخرج ناصر من الجامعه وصلتني اخبار ان عمي سيتقدم لخطبيتي من والدي بعد اسبوع اتصلت بمها واخبرتها وانها يجب ان تخبر ناصر بالموضوع .... بالفعل اتصلت مها بناصر واخبرته فانتفض غاضبا لنتفاجاء بمكالمه من خالي يطلب من ابي موعدا لمقابلته بعد صلاة المغرب رحب ابي بمكالمة خالي اللذي يحبه والدي كثيرا ويقدره اكثر.... امي ارتبكت وكانها احست ان خالي سيفاتح ابي بالموضوع .. بعد صلاةالمغرب حضر خالي وبرفقته ناصر كنت اشعر بشعور غريب لم اعرف ماهو لكني اكيده انني لست بسعيده ولم اعرف السبب كنت اتمنى ان اتحول الى قطعة اثاث في المجلس لكي يتسنى لي الاستماع لما يدور بينهم .. استغرقت زيارت خالي ساعتين انصرف بعدها دون ان يطلبنا لسلام عليه اتيت الى والدي بعد انصراف خالي علني استشف شيئا من ملامحه لكن عبثا لم استطيع كان جامد الشعور ... قالت امي :وش يبغى اخوي عسى ماشر ...رد قائلا :يبغى ارض معروضه عندي لكني قلت له غاليه عليك ....صعقت تماما شعرت ان الدنيا تدور امامي وكان يدا قد امتدت الى عنقي وبدات بخنقي وبقوة تجرعت عبرتي وبالكاد ابتلعتها لاتمالك شجاعتي واقول .. يمكن هو قادر يشتريها كان اخذت على الاقل عربون طالما هي معجبته ونفسه فيها اللين ما يدبر باقي الفلوس وانت ادرى الناس بخالي يابوي وانه اكيد بيدبر الفلوس .... فرد قائلا: الا ازين يشوف شي على قد فلوسه .. كنا نتبادل الكلام وكان الموضوع موضوع ارض لم يكن والدي يتوقع انني اعرف مغزى الكلام .. خرجت من المجلس متوجهه لغرفتي وانا اكفكف دموعي التي احرقت وجنتي مكثت على حالتي تلك الى ان حضرت الي امي وقالت لي وهي تحضني بنتي مليكه موب كل شي نبغاه نحصله .... قلت :يمه ابوي رفض قالت: ابوك رفض ومعه عذره ابوك يحبك ويخاف عليك ابوك قال لخالك من وين بيصرف على بنتي وهو توه متخرج ولا بعد لقى وظيفه قلت: على الاقل خطبه بس قالت :انتي عارفه ان ابوك مستحيل يقبل بخطبه .....صرخت بوجه امي ....بس انا ابيه ليش انتي سلبيه ليش ما ضغطتي على ابوي ليه ليه يمه.... قالت :انتي قولي لي من وين بيصرف عليك الزواج مو لعبه يروح يكون نفسه ويرجع حتى خالك نفس الكلام قاله لابوك وقال ولدي بيكون نفسه وبيرجع بس عطنا وعد قال ابوك انا ما اوعد على مستقبل بنتي اللي فيه اللخير بزوجه انا مارفضت ناصر لعيب فيه بس ما كون نفسه صعب يفتح بيت ومستحيل ازوج بنتي واحد يصرف عليه ابوه .. فهمتي انتي اصبري وادرسي اللين مايكون نفسه ناصر .... فقلت :وولد عمي اللي جاي بعد اسبوع ...قالت :امي الامر هذا دورك انتي اذا كانك ماتبين ولد عمك وقفي عند ابوك وقولي ما ابيه وماراح احد يجبرك .... ........................يتبع
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|