.
.
رويـدكَ إنَّ الموجَ في البحرِ صاخبُ = وبالله لا بـالـناس تُقضى المطالبُ
أرى لـكَ فـي شـأني أموراً غريبةً = أقـاومُ شـكـي عـندها وأُغالِب
أرى لـك فـي وقت اللقاء بشاشةٌ = بـها تبطلُ الدعوى وتصفو المشاربُ
ويـسـعـدنـي منك ابتسامُ مودَّةٍ = وقـولٌ جـمـيلٌ لم تشبهُ الشوائبُ
وتـنـصـحني نُصح المحبِّ ، وإنما = بـنُـصح سليم القلب تُمحى المثالبُ
.
.
ولـكـنـنـي أشقى بأمركَ ، كلما = دعـانـي إلـى نشر المبادئ واجبُ
كـأنـك لم تلمس صفاءَ مشاعري = ولـم تـنقشع عن ناظريكَ الغياهبُ
لماذا … أشكٌّ في سلامة مقصدي ؟ = فـيـا ضيعة الدنيا إذا شكَّ صاحبُ
.
.
وربِـكَ مـا أرسـلْتُ شعري لِرِيبةٍ = ولا صَـرَفـتني عن همومي الرغائِبُ
أصـدُّ جـيوش الوهم عني وفي يدي = حـسامٌ - من الإيمان بالله - ضاربُ
ومـا أنـا مـمن يُنْسَجُ الظنُّ حَولَهُ = عـلـى غـير بابي تستقرُّ العناكبُ ! !
.
من مفضلتي
.