بسم الله الرحمن الرحيم
عيون حائرة
كان الباب مفتوحاَ رغم قفله
دخل أليها قادما من مجاهل الظلام في الأزمنة الغابرة واستقر في غرفتها التي بالكاد تحتويها هي ودولابها ومنضده قديمه عليها بعض الكتب ومرآه صغيره يلفها إطار جميل ومزهرية خاوية .
هي لم تشعر به فقد كانت غارقه بكلمات الثناء وألأعجاب بعد ليله فرح صاخبه خطفت فيها ألأضواء وألأنظار
استلقت على سريرها بكامل زينتها
. وانطوت على نفسها وسرحت في صور جميله من الخيال
على صوت موسيقى حالمه
أقترب منها . يتأمل مفاتنها
عشقها
أقترب أكثر....
فاشتعلت نيرانه غيضاَ واحتوى الدخان جسدها
. فاستنشقته و شعرة بقشعريه. نفذ إلى صدرها وهبط في أمعائها يعبث بها وتسلق عبر فقراتها ألى مؤخرة رأسها شعرت بصداع وتنمل في أطرافها وثقل في ظهرها اصطكت أسنانها ببعضها خرج لعابها من جانب شفتيها على وسادتها فنامت لتصحو بعيون حائره في عالم من الكآبه والأمراض والذهول .