من حروف الحب في شفتيك رويتُ
فأرويت شجوني
من حياض الدمع في المقلات أدميت
وأخفيت ، وأعميت عيوني
هل تـُسالين هوى للقلب
أم دمعٌ هوى بالنحب
أم تروي رذي الأشعار
دم عات جفوني
أ تسوقين نثارا رحب
أو لعناه ذاك الندب
في نفحات من حلم الفنون
فمراجيح السري إيهام
كالسكرات من أنغام
ترثيها قوى الأحلام
للعشاق نافذة على وقعٌ حرون ِ
فليباريك بدار الصد
نطق النقد،صوت الرد
فالذوبان ملفانا إلى قدر مصون
كان حلم مترع بالسُم
فات الذرف، مثل النزف
أزجاه الجنون ِ
لا تزيدنا جفا كالمحق
بعض الرشق...يرويه الهوى حينا
لتدميه الظنون ِ
فغوى بعض نفاث الشفق
يؤتيه الهوى بالرفق
مصحوب ومن يهواه
يعفيه الجنون
هكذا العشاق ترويهم سموم الحب
تضنيهم بطول الدرب
تبكيهم...فتشقيهم
لتلفظها بهم نار، كما وقدا
تجاريه الظنون
هكذا نرقى باسم الوله
إذ نهوي ، وما نلقاه إيلاما
فأوهام لملفات الشجون
هكذا دنياي فيها الحب
فيها البؤس، فيها النزق
أو فيها من الآلام
ما لم يشترى
أو لم يكـــــــون