أخواني وأخواتي الأعضاء أسعد الله أوقاتكم بكل خير
أطرح عليكم اليوم مشكلات تواجهنا في حياتنا اليومية ومجمعنا بشكل عام وعنوان هذه المشكلات عادات وسلوكيات يجب نبذها
وأولاً أبداء بالعادات وهي عادات كانت قديمة من الآباء والأجداد وكما تعلمون فأن الدين في الأوقات السابقة يتركز على الأركان والأساسيات فيه وكانت العادات الجاهلية تطغوا أحياناً على أشياء كثيرة ومن أهمها
هي عدم حضور الأهل وبالتحديد الأب والأخوان وباقي العائلة لزواج أبنتهم معاً إنها اهم ليلة في حياة اي فتاة تحلم بتواجد أهلها بجانبها في تلك الليلة (ليلة العمر) ولكن للأسف أعتدنا من الآباء والاجداد على هذه العادة السيئة التي نسيء فيها لبناتنا وكان زواجهن برضانا وكان على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولم يكن فيه عيب من ناحية الدين فمن حق البنت أن نفرح بزواجها كما نفرح بزواج الابن
لماذا هل البنت غير معترف بها او هل نحن نرجع لعهد الجاهلية حيث كانوا يدفنون البنات وهن أحياء هل البنت كانت عاراَ على أهلها هل الدين كان ينبذ البنات ؟؟؟
والله عادة سيئة كم مرة كنت أفكر في تلك العادة ولم اجد إجابة تقنعني بإتباع هذه العادة السيئة
ومع العلم ان زوج البنت يأتي لمنزل أهلها بعد شهر العسل ويكون مقرب منهم كونه نسيبهم فلماذا لم يشاركوه فرحة زواجه هل كان منبذوا وغريب من أيام الخطبة وأيام الملكة وأيام شهر العسل وبعد إنتهاء تلك الفترة أصبح أحد أبنائهم كونه نسيبهم ومقرب منهم؟؟؟
والله شي حرام ويجب إعادة النظر في تلك العادة وعدم هضم حقوق البنت فالبنت هي إمانة في عنق والدها واخوانها وهي مثل الأبن له حقوق فلا تجعلوا الجاهلية وعاداتها تجعلكم تقعون في الأثم أو حرج من الدين
وثانياً السلوكيات السيئة مثل أن يأتي احد إلى مكان عام مثل حديقة او منتزة أو كورنيش وبعد أن يذهب يجعل خلفه مخلفات كثيرة ومتعددة ولا يتنازل ويقوم بتنظيفها
وأذا سئلته عن عدم تظيفه لها قال لماذا البلدية وضعت هؤلاء العمالة هذا عملها
طيب يا أخي الكريم انت أنسان ومن إيمانك النظافة وليس من مسئولية العمالة
فنفرض أنه لا يوجد عمالة فماذا تفعل بأهمالك
ومن غيرها من العادات والسلوكيات
وأن أجعل لكم حرية النقاش وطرح ما لديكم من آراء وإبداعات
وتقبلوا فائق أحترامي وتقديري