أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: الحكمـةُ ضالـَّةُ المؤمـنِ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2006, 05:08 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سمير المنزلاوى
اللقب:
عضو اتحاد كتاب مصر
سمير المنزلاوى
عضو اتحاد كتاب مصر
 
الصورة الرمزية سمير المنزلاوى

 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 رقم العضويـة : 446
 مجموع المشاركات : 7
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : مصر كفر الشيخ مطوبس قرية منية المرشد
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمير المنزلاوى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الملاح قصة قصيرة بقلم / سمير المنزلاوى

حصلت عائلتنا - الملاح - على اللقب من مهنتها القديمة. و ظل قاربها ذو المجدافين يطوى الماء لسنوات طويلة بين مرسى( النحاسين ) و ( محلة الأمير) على الشاطئ الآخر. فى كل نقلة كان يكتظ بخميرة نشطة من التجار و السماسرة و الجوالين و النصابين و العرسان. يكون بصحبة هؤلاء ماعز و سمك و خضروات و فواكه و بيض !
كنت صغيرا حينما أغلق الخط الملاحى حدادا على عمى الشحات أكثر العائلة حيوية , و حرمت النحاسين على أهل المحلة الذين اغتالوه.
صار المرسى مكانا للثرثرة فى مشروعات ثأر لم تكتمل أبدا, و فرت منه مظاهر الحياة عدا عمود الحديد الصدئ الذى ما انفك يقاوم حتى لا تبتلعه الأرض , و بقايا حبال نسلت خيوطها و تساقطت ترابا تحت الأقدام.
لابد أن هذه البقايا تتعجب مما حل بالمرسى , و بالعائلة الهابطة بشكل ذريع. يقول البعض : - لو عاش الشحات لكنا و كنا.
البعض الآخر يلعنونه
لأنه سلم روحه للأعداء, و امتهن الحرف الحقيرة , فنقل الركاب و باع القلل و الحمير و غازل النساء. يقارنوه بكبير عائلة النحاس حيث حول التلال الى حدائق , و ألبس ذويه الجوخ و الصوف .
بل و جعلهم يتعممون بلاسات حرير , و يدخنون الحشيش .
انظر الى بيوتهم , كأنها القصور مزخرفة فسيحة فارهة . جدى عبد الواحد لا يرضيه النهش فى لحم ابنه , تتحول عينا الديك الصافيتين الى جمرتين . ينفض الجمع قبل أن يقذف صواعقه.
أظل الوحيد الذى يأنس اليه . أجهز له سيجارة . لو يعرف كم أفكر فى اعادة الخط , و كم أمقت عمى الشحات. و أستريب فى قصة مقتله!؟
يأتى الكبار و يجلسون فى طرف المرسى , يذوب داخلهم و ينزل الى نهر الماضى الحميم , تهرب من وجهه الشقوق و يشرق بالنشوة و الفرح. يتذكرون الوقت الذى كان فيه النهر خيطا نحيلا يتسلل
دون أن يمنعهم من التهامس مع أصدقائهم فى محلة الأمير!
بعد قليل يزفرون الهواء الساخن لحظة أن يصدمهم المجرى الواسع , و يفصل بينهم و بين الآخرين فلا يرون سوى أشباح تتحرك , و يسمعون أسماء تتردد فوق الماء , آتية من الأفراح و المآتم ! أتفوق عليهم فى التجسيد , صنعت لكل اسم وجها و ملامح و جسدا و طباعا: سلامه العشرى , بدين أكرش أسمر عصبى. محمد صابر , طويل واسع العينين يحجل فى مشيته.
فى الليل جلست أجهز الكلام , سأحدثه بكياسة عن فوائد اعادة الخط , فالراكب سيدفع نصف جنيه , فضلا عن البضاعة , و يمكن أن يفتح كذلك بابا واسعا للتجارة و تصريف العوانس اللائى صارت اثداؤهن كثمار القلقاس الكبيرة!
اذا جرحنى بكلمة سأصمد و أقلب الشريط , سأعايره بثأر ابنه و بالعائلة البائسة المفككة. سأكاشفه بالشك المعتق فى النفوس حول طيش عمى الشحات و نذالته .
فى الصباح كان يفطر عسلا و خبزا , شربت معه الشاى و ألقيت حملى فى كلمات حاسمة .
قال فاتحا فمه الذى يشبه المغارة : -ضع يدك تحت الكنبة و اسحب اللفافة.
فضها فتناثرت النقود فى كل اتجاه . أشار الى فاستعدتها , قال: - اشتر الخشب و الآلة.
خرجت جريا , كانت شوارع النحاسين دهشة مثلى , تشعر أن شيئا جديدا يوشك أن يقع . انشغلت فى صناعة القارب و امتلأ المرسى بالصياح و بدا العمود الحديدى ينتعش , و تعود اليه الثقة بنفسه حيث يرى العزيز الذى سيربط فيه .
أبناء العمومة غضبوا و قاطعوا المرسى و أرسلوا يعترضون و يذكرون بثأر الشحات.
وصلنى همسهم المحتدم , و نقدهم المر لجدى عبد الواحد. لم أرد أو أهتم . كل ليلة يأتى يتفقد و يوجه, فى اليوم الموعود زينت القارب بصور البحارة الأسطوريين و فرشته بالحصير الملون, ثم أدرت الآلة فهدرت و أفزعت الطيور و أهتز العمود من الفرح.
فوجئت ببعض الأقارب مسلحين بالفؤؤس يهاجمون المرسى , ارتميت على القارب و رأيت جدى عبد الواحد آت يهرول بعصاه. ما ان شاهدوه حتى ولوا الأدبار , تنفست بعمق و أردت أن أبكى على صدره , لكنه دفعنى بقوة فتى فى العشرين نحو الماء. قفزت فى القارب ووقفت ساهما , أمرنى بحدة أن أنطلق على الفور.












عرض البوم صور سمير المنزلاوى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد بن معبهل الشعلان وحرب دامت عشرين عام محمد ال مهيد منابع دُرر آلقصـــيد والموروث الشعبي 9 01-05-2006 06:01 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية