غالية ٌ أنتي
تدرين
غالية ٌ أنتي
تدرين
تدرين بأني أهواك ِ
وأعيش العمر على نار ٍ
أتقلب ُ حتى ألقاك ِ
ويشيب لساني في وصفك
ويذوب العقل ُ بذكراك ِ
البوح ُ عظيم ٌ يا إمرأة ً
أهواها حد ّ الإنهاك ِ
فوصالك أبعد من فكري
فخيال ٌ طير ُ الأسماك ِ
*********
غالية ٌ أنتي
تدرين
غالية ٌ أنتي
تدرين
أني لا أملك في عمري
إلا الأشعار الورديه
وحروفا ً تصنع أحلاما ً
وتثير حروبا ً أهليه
وتزيل بقايا أنسجتي
في قصة حب ٍ أبديه
أني أهواك ِ لكني
لم أذكر ذلك في شعري
لم أذكر ذلك في بوحي
ما بين سطور ٍ قصصيه
فأنا لا أملك أحلامي
وجوادا ً يحملك حتى
يوصلك ِ لأرض ٍ وهميه
ما وجدت في هذي الدنيا
لا تأبه بحدود الغاب
وقنابل حقد ٍ عرقيه
*********
غالية ٌ أنتي
تدرين
غالية ٌ أنتي
تدرين
أني أهواك ِ بجنون
لكن جنوني يمنعني
من خطفك ِ والعيش بعيدا ً
في مرج ٍ يزهر دحنون
في أرض ٍ نملكها نحن ُ
ونـُصنـِّع ُ فيها القانون
بمكان ٍ ليس به ِ بشر ٌ
أو حتى شيطان ٍ ملعون
يخرجنا من جنة ِ عشق ٍ
بثمار السوء المدهون
*********
غالية ٌ أنتي
تدرين
غالية ٌ أنتي
تدرين
بالقسوة ِ أني سألين
في العتمة ِ أشعلك نورا ً
وألاقي فيك ِ تشرين
وألملم ُ كل جراحاتي
وجروحك كي لا تبكين
وعليك ِ أحنو وأرق ُ
وأنا ألحظك ِ تقسين
وأراقب طيفك ِ في ليلي
ونهاري حتى ترضين
وألآمس شـَعرك ِ في كفي
وأغني حتى تغفين
وأغطي جسدك ِ بضلوعي
في بردك ِ حتى تدفين
وألملم من جسدي حطبا ً
كي أشعل نارا ً ترجين
ماذا يرضيك ِ قولي لي ؟
حتى أفعله بالحين
إن كان غيابي يرضيك ِ
سأغيب
إن كان مماتي يرضيك ِ
سأموت
أن كان عذابي يرضيك ِ
أو سجني حتى قولي لي
سأكون سجينا ً مسكين
لكن لي طلب ٌ أرجوه
يا ليتك ِ كنتي ترضين !
أن يصبح قلبك ِ هو سجني
وتكوني أنتي سجاني
تلك الحرية ُ في نظري
غالية ٌ أنتي
تدرين
غالية ٌ أنتي
تدرين
هل حقا ً أنتي تدرين ؟