ليلة سأهرب منكِ إليكِ..
سأقبل يد الرحيل وسأمسح عن وجنته حلم طويل ..
الليلة فقط تعلمت أن الحب لا يرى بالعين المجردة ولا بالكلمات المعسولة ..
ولا بالبقاء معا في بوتقة الوقت..
فلا نعرف عمقه إلا بعد مشنقة الفراق ولا يروي ظمأه سوى الوفاء ولا يسد رمقه إلا العطاء..
فعندما يشرئب عنق الوجع بوحدتنا ..
وسمق الوله بأجساد أعيها الشوق وأدمنت الانتظار..
وغسق النوى أصبح كفيلا باعتصار الألم من أغصان الأمل..
اليلة فقط وجدتكِ في جعبة القلب تضخين في شرايين الطهر دماء الغلا فتهل المآقي دموع النشوة بحب كتب له النمو في جسد الطين .
.فترعرعت بالشفاه حروف أسمك والتصق عطرك الأنثوي بسمات الجلد فصدح صوتك الحاني بمسامعي
يحرك الشجون وذكريات أفاقت على نبرات الغياب ..
فتشرنقت أحاسيسي على مسافات النبض ومساحات الركض نحو رياضك وحدائق وجودك ..
اللية فقط عرفت أن الحياة بدونك كأرض قاحلة جدباء لا ظل ولا ماء ..
مفازات من الألم تبحث عن قطرات في أعماق ثرىحنانك وتحنانك..
تفتش في بوصلة الوحدة عن اتجاه قبلتك فتميد الأرض بي وتهب عليها أعاصير المعاناة من جديد..
فينوء قلبي بثقل الوجع والمواجع..
فعذريني أن كان للرحيل سطوة تورقكِ فمشنقة القدر تتوقف عندها نبضات القلوب وأنامل الوصال ..
فأنا على العهد باقي وسأعيش على ذكريات رتبتها لتنمو في أعماق الحظات ..