أتيتك وفي أطرافي تتهامس لغات الحب ...
نزفتها على حوار شفتيك لأعتنقها دوما...
علمت بأنني أعشقك لحد الجنون فى زمن العقلاء ...
وعلمت بأن الاشتياق في مروج عينيكِ أحتياج ...
وبسماتك محبرتى وقلمى ...
لا تتركى مرافئ رجولتى كوني الانثى المتفجرة ...
حينما تثور على عجزي مفرداتي ...
يا سيدتي ...
في زمن العشاق امتطيت صهوة كلماتي ...
كانت أناملي تهديك الحب وقلمى الحبر ينزفني ...
اتيتك من زمن الرويات الفرعونية مع الهة الشمس ...
وكنتى أنتى ضياء بسمة القمر ...
القادمة بائلق نور عمران
دائماً ما تأتي أيتها الجميلة بالذي يتخطى المعقول ليبقى في ذاكرة التفرد .. دائماً ما اجدك وقد تخطيتى حدود المعقول في إيقاعات العزف لتستأثرى بموارد الجمال في تاريخ الحب المعهود منك للحروف ... نعم عزيزتي فكم لابد لنا أن نشتاق لحضورك حتى تلهمينا بسعيد الحضور فلا ندرك إلا عطاء أناملك من عطاء بوحك الشجي ؟؟ .. وهل لنا أن نتوقف حينها في عزلة جميع الأشياء حتى نختصر مضمون التأمل فنعيد للغة صمتنا إفادة الشجون وشغف الهمس المنهمر من بين أحداقنا لجمال ما تحفريه على السطور ..أ تعلمى عزيزتي كم أني عشقت فيك إخضرار الجمال وسمو الحرف في مملكة النبض ،أتعلمى أن كلماتي التي تسبق فرحتي تتواطئ دوماً مع الوفاء لما تنزفيه على الورق لتكونى أول العاشقين وآخرهم لما تهدينا إياه بسمو ... حقيقه جميله ذات رؤيا أجمل .. وذلك ليس بغريب على أميرة الكلمه ... سلمت يداك عزيزتي على عزف التفرد هنا ...