ستقف على أطراف ظلك …. ترسم حدودا بالخيبة للعتمة التي يسببها ظلك أينما تذهب …. ستبتلع ذاتك النافرة … تقيدها بالخوف مني … و حين تثور قدراتك الكامنة لاسقاطي … ستكتشف أنني بلا ظل … لتضع لي قانونا جديدا من قوانيك الحمقاء …… و عندما تنكسر قامتك تحت أصابعي …. ستنكمش حتى التلاشي … تتبخر فلا تجد لنفسك أثرا … فما كنت شيئا … لتضعني بين أشيائك … و لا كنت مرئيا حتى تفرض كتلتك الجامدة أمام ناظري … فلا تبدأ بسن القوانين … أو إذابتها … و لا ترص كلماتك في أذني فتضطرب حواسي ذعرا تحت قرقعة رعونتك …. و حين أدفعك نحو الحافة لا تتشبث بغرورك أمامي … فما عدت شيئا … و أنا الآن و في هذه اللحظة …أدرك أنني كل شيء !!!