ضيق العيش جعل حياتنا
ترزح تحت وطائة المشاكل
كانت أم زوجي القائد لحياتنا
أنا وزوجي ياسر وطفلنا أبن الخمسة شهور نعيش مع أم زوجي
زوجي ياسر مسالم ..طيب ويحبني كثيراً
أم زوجي هي من يرسم لنا خطواتنا بحكم انها أم زوجي
نعيش معها في منزلها الصغير في أحدى القرى
نعملوا ونعطيها كل مانكسب من مال وكانت لايعجبها شيء .
في إحدى الليالي لم أنم طوال اليل كنت مريضة جداً درجة حررتي مرتفعه .
في الصباح الباكر قامت من النوم وقالت لي أذهبي الى البلدة المجاورة
ابتاعي لنا بعض الحاجيات أخبرتها أني مريضة ولكنها
أصرت على ذهابي
حملت طفلي واستقاليت القطار
جلست في أحدى المقصورات
ووضعت طفلي في الكرسي المجاور لي وانا متعبة جداً
وكان امامي سيدة مرحة تضحك بصوت عالي كانت أسئلتها كثيره جدا هذا
مالفت انتباهي لها على الرغم من انخفاض الادراك عندي بسبب ارتفاع درجة حرارتي
اردت الذهاب الى دورة المياه اثناء نهوضي من الكرسي وحملي لطفلي وهو نائم
قالت لي تلك السيدة اتركيه هنا لاتخافي انا سوف انتبه له تركته
وذهبت ولكن المفاجأة أن استيقظت لأجد نفسي في غرفة فيها ثلاث سيدات
لااعرفهم وعرفت منهم أني في مشفى سئلت الممرضه هناك عن طفلي قالت لم يحضر معك طفل
الذي فهمته منها أنهم وجدوني في ممر القطار غائبه عن الوعي
وانزلوني في اقرب محطة ليتم اسعافي سألتها كم مضى علي هنا قالت اثنى عشره ساعة .
.........
هذا الجزء الاول
الى القاء
لاتنسوني من الردود
بقلمي
:
عسافه