!!
.
\
\
هنا ....
.... كما كان هناك ..
لا جديد ..
صمتٌ يجتر الذكرى تلو الأخرى
تُجدده سوالف ليل ..
تكاثف
ألمهـــا ..
صخبها ..
ضجرها .
وتبخر ليعود من جديد في دورة
حياة جديدة مطرها الآلآلآه
/
\
صمت كدوي الأعاصير ..
كصقيع الشتاء ..
كالحمل الثقيل..
كالجبل المنيع ..
هبط من فراغ الصمت
على صدر المنى ..
لتصبح كقاعٍ صفصفا ..
لكأن الليل أختار صدري
فناخ بكل وهنه وتعبه على
ضلوع قلبي وحجراته ليدميها دونما
رحمـــة منه ..
/
\
أستعين
بهمسات الأمس ..
بضحكات الأمس ..
لكن هيهات هيهات ..
/
\
مؤقنة أنه ..
لا سند ولا عضيد هنا ..
هنا ..
فلول خوف ..
وخذلان وقت ..
ودموع العمر ..
انفثها لتخونني أنفاسي
وليخذلني قلمي من جديد ..
هنا .. ستكون ..
سوالف ليل قد تطول أو تقصر
بقدر ما يلفني من صخب وهذيان ..
هنا ..
بتلات حزن ..
ورود شوق ..
صمت المنـى بكل ما يحمله
من ضجر ..
أضعه على وريقات الصفحات ..
كما هو ينفثُ من الصدر ليترجمه الحرف ..
..
!
.