مسائكم ياسميني
كبياضه ونقائه
وهدوء سريرتهـ
سأحكي لكم يا أصدقائي في البوح عن الاحتفال
فبالفعل كان ملائكي
فكل إبتسامه لكل طفل
كانت تعكس جمالها على
قلوبنا
إبتداء الحفل بالقرآن الكريم
وبعدها فقرات ( حبايبي الصغار )
يالله كم هم نقيين وعفوين وبسيطين
كل ذرة طفولة وبراءة كانت تخاطبني بفرح
كنت أرقب ذلك بسعادة غامرهـ
وبعد فقرتين تقريباً
جاء الوقت المحدد لفقرة أختي الصغيرة
ملاكي والتي تحمل كثيراً من صفاتي
كانت تنشد بفرح والغريب أنها لم تكن قادرة
على النظر لي
كانت بين الحين والآخر
تختلس نظرة عابره علي وجهي
الذي كان يرقبها وكأنه يراها للمرة الأولى
أنتهت الفقرة وبعدها ركضت إلى وأحتضنتي
وقالت ( شفتي كيف كنت خطييييييييييييييييره ههههههههههههههههههه )
بالفعل كانت ( خطيره )
بعدها أكملو الفقرات
إلى ان جاء وقت المسيرة
وهنا رأيت عفوية الطفولة بكل معانيها
كانوا يسيرون بإنتظام رائع
إلى أن حدث شئ أضحكني من قلب
طفلة منهن وهي تسير تعثرت وأنفلت منها حذائها
فأصبحت تبكي وتقول ( مابي مابي أكمل أبي أروح بيتنا ) هههههههههههههه
( يا حياتي عليها شكلها أستحت من الموقف بقوهـ وضاع كبرياءها لان الكل ضحك عليها )
طمأنتها معلمتها بكلمات أعادت الابتسامه لها وأكملت مسيرتها
إلى هنا أنتهي الحفل
ومن هنا بدئت أفكر
إلى الآن لم يفقدو أطفالنا عذرية طفولتهم
إلى الآن مازالت معاني الفرح ترتسم على وجوههم
إلى الآن وعالمهم بسيط ونقي كما قلوبهم
أحب عالمهم وبقوة
فهو أبيض نقي وشفاف وملائكي إلي أبعد حد
حفظهم الله ورعاهم ..,
:nf[1]: