حبيبتى
مــالى أراكِ حبيبتى واقفة فى جمود هكذا .
وكأنكِ لاتدرى بما فى ؟
ومالى أرانى مثلما تفعلى أفعـل ؟
مالنا ؟
كلما نظرت نحوى ولمحت فى عينى عشقى المجنون .
أغمضتِ عينيكِ عينى
ماذا بكِ ؟ وماذا بى ؟ وماذا بنا ؟
أبكى حبيبتى فتضحكِ أنتِ . أضحك فتغضبكِ ضحكاتى
أمشى إليك خطوة فتعودى للوراء خطوتين
تمضى إلي خطوة , فأرجع أنا خطوتين
قلبى أمتلأ مشاعر لك ولا أفصح عنها
وملء قلبك عشق تكتميه
تريدينى أنتِ أعرف
لكنكِ قبل أن تعلنيها تريدى أن تعرفى أنتِ أأيضا أريدك
أتمناكِ أنا , واثقة أنت
لكننى قبل أن أقولها أريد أن أعرف أنكِ أيضا تتمنينى
حبيبتى
كما ترى ندور نحن فى دائرة مفرغة .
لاندرى كيف الخروج منها
لانحن مشينا . ولاتقدمنا
أسالكِ حبيبتى .
هل نضيع العمر ونحن نراوح هكذا فى مكانينا
أعرف أنكِ متأزمة وغاضبة كثيرا
ثائرة على تلك العواطف الجياشة التى تعصف بقلبك وقلبى
تفتكِ بجوانحنا معنا
أحس بأزمتكِ .
أدرك مايدور بأعماقكِ من صراع عنيف وتدركِِ أنت أزمتى
لكن
ماالذى بيدكِ أو بيدى ؟
لقد خلقنا وعذرنا معنا . لأننا خلقنا بشر
لماذا تجعلى الأحساس بالذنب يعذبكِ ويعذبنى معكِ ؟
لماذا تعاقبى نفسكِ على ذنب لم ترتكبيه وتعاقبينى معكِ
وبلا خطيئة يلاحقنا الخطأ
حبيبتى
إننا مثل كل البشر خلقنا ولا سلطة لنا على عواطفنا
لا ليس لنا هذا الترف
قدر علينا ياحبيبتى أن تملكنا العواطف ولانملكها .
تحكمنا ولانحكمها
تستولى علينا ولا سلطان لنا إلا على زمامها نمسكه بيدينا
نعم حبيبتى زمام عواطفكِ هو الشئ الوحيدالذى تستطيعى أن تسيطرى عليه
لك أن تميلى به يمينا ويسارا تعلى أو تهبطى به
هذا كل مافى وسعكِ ووسعى كل مانملك أن نفعله
فى يدكِ الزمام
فحددى أنتِ الاتجاه وقررى مصير هذا الحب بملء ارادتكِ
خذى أنت القرار
وأقسم أن التزم وأنفذ ماتريد حتى وان كان الثمن وجع عمرى بطوله
لكن .. تذكرى دائما
أن خيال ارادتنا المهترئه
لن تقدر على خنق تلك العاطفة فيكِ أو وفى
ومهما قاومنا لن نستطيع أن نتغلب عليها .
مهما فعلنا ستبقى ما شاءت البقاء
برغمك ورغمى
فهل تعرفى لماذا ؟
لأن الحب قـرار لا يخضع لارادتكِ أو ارادتى
الحب قــرار إلهى . لانملك نحن البشر أن نلغيه
الآن لك حبيبتى أن تذوبى فى صمتكِ .
وأختنق أن بكتمانى
أن توارى مشاعركِ عنى . وأواريها عنك ِ
أن تحبسى كلمات الحب .
تأسريها وراء ألف سور . وأفعل مثلكِ ولاأنطق بكلمة
لكن تلك العواطف برغم الأختناق والصمت .
برغم الأحتراق والأسـر , والمواراة ستتجمع فى سماء ذاتى وذاتك .
ثم تنهمر سطورا مشحونة بالشوق والوجد تشكو أساها
تبوح للصفحات وتحكى قصة هذا العشق الأخرس