المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هنا .... وهناك ....!


عتوران
15-09-2009, 01:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلمون أيها السادة ... بأن لبس ( الكلوت ) أو ( الكلسون ) للرجال كان في يوم من الأيام دلالة على الشباب ( بالشذوذ ) ..

كما ان حلاقة الشارب كانت كذلك .. ( شذوذ ) نعم ..

كان معلمو المدارس يبحثون من بين الطلاب عن الذين يحلقون شعورهم بــ ( القزع ) في طوابير الصباح ..

أتذكر ها هنا احد الزملاء في الصف ... هادئ زميلي هذا ... وكان كاسيا رأسه بالشماغ وأسفل منه ( الطاقية ) وهي قبعة توضع تحت الشماغ ..
عيناه في الأسفل إذا مشى .. أدبا وتورعا ..

وفي ذات يوم جاء هذا المعلم الجديد .. ذا الصيت والجبروت .. انتزع الشماغ و ( الطاقية ) من رأس الفتى ....!!!

لم أكن اعلم انه من ... ذوي الحلاقات الخاصة ...


لماذا لا أعرج على حال مدارسنا هذه الأيام .. ؟؟

لنلتمس ذلك عن قرب .. ببعض الشواهد التي لا تبالي عن ما ترى .. كأن الحال اصبح .. مألوفا وجوده ..

رزق الله والدي بثلاث إخوان صغار .. إن استثنيت نفسي وأخي الذي بعدي ..

كل فتى منهم لديه حلاقه خاصة به

أتحدث مع الأول .. فــ يقول
( رح شف أستاذ العلوم .. مطول شعره .. وحالقه سبايكي .. )

أقول له ..( أنت اش عرفك )...؟
بحكم أن المعلمين في السعودية يلبسون الزى الرسمي .. ( الشماغ و العقال ) فلا يظهر للناس شعرهم ...

رد علي قائلا بكل ثقة عن القدوة ...
( شفته في المقهى لابس بنطلون برمودا وتي شيرت ( كت ) وشعره متعوب عليه والله .. يدور مكان عشان يتفرج مباراة برشلونة ) ..

احم احم ... ( ااااا .. لا تعليق )

أما الثاني .. فيقول ..

انه رأى معلمة في ساحة للــ( تفحيط )..
( وهي مجازفات بالسيارات تؤدي في اغلب الأحيان إلى حوادث عنيفة تؤدي بسائق العربة والركاب إلى الهلاك أو العاهات .. حتى من بين المتفرجين .. ومقاطع الهواتف النقالة اقرب مثال ..)

وكان القدوة ألطيبه يقف على سقف السيارة تغلب عليه الحماسة .. من منطقه قريبه من موقع الخطر ..

تساءلت .. وسألت .. من الذي دعاك للذهاب الى هناك ألا تعلم أن عقابك من الجهات المختصة وخيم .. وانك معرض لان تزهق هباء ..
رد علي قائلا ..

( يا اخوي كنا مارين من هناك وشفنا الــ( التفحيط ) وقفنا .. نتفرج ...وسع صدرك يا ابن الحلال ... لا تدقق )

..... !! رحماك ربي لم يقل لي ( آنت اش دخلك )

وحين التفاتته مدبرا من أمامي .. وبعد أن قال لي ( لا تدقق ) .. استرسل مرطبا أذني ..

( وشفناه بعد يــ ( خمس ) بالسيارة ...
( وهي أن تقاد ألمركبه على شكل دوائر .. حتى تفوح منها رائحة لــ احتكاك الكفر با الازفلت ) ..

( يخمس في الساحة حق المواقف .. وامسكته الحكومه .. ما داوم يوم السبت .. يا انبسطنا في حصته وهو غايب يومها ) ..

......!!! أجبت بــ ( الله يستر عليكم )

أما الثالث ....

فكان ألمفاجئه التي زلزلت أركاني .. أخي هذا طالب في المتوسطة .. يقول لي بعد أن سمع إخوانه الكبار .. مستجمعا كل ما لديه من جرائه .. وهو مبتسما .. لــ علمه بتجاوزه .. المقال الذي يفترض أن يكون في غيرهذا المقام ..

( عندنا أستاذ كل ما نطلع السوق أشوفه .. راسم نفسه بالشماغ .. وأحلى عطور .. كااااااشخ على الآخر .. قاعد يغازل ) ...!!!

لا حول ولا قوه إلا بالله ... هذا ما علم .. وما خفي كان أعظم ..!!!

والله لولا خصامي معهم على حلاقة شعورهم بالطرق الغريبة تلك .. لما علمت الذي علمت منهم ..

نعم كنا نحلق حلاقات شاذة عن المجتمع .. وهي جميعها كانت ( القزع ) .. ولكن كنا نعلم أنها إن أخذت يوم أو يومين .. لن يزيد الأمر عن أكثر من أسبوع .. ونحن نتباهى بالتفاهة فوق جماجمنا ..

توجد ألان مراقبه من المعلمين في المدارس .. ولكن ليست كسابق عهدها .. أخشى ما أخشى على ثوابتنا من هذا الانفتاح السريع .. و.. المريب ..

أتذكر ها هنا .. قرب زواج خالتي .. حين كنت ادرس في ألمتوسطه .. جلست حينها في صالون ألحلاقه قرابة الساعة إلا ربع .. لأنني موعود بالتصوير في القسم الخاص بالنساء .. مع خالتي ..

اعلم أن عيناي لن تبصر إلا السواد الحالك ... وبعض الأعين هنا وهناك تنظر إلي ..
ولكن تأملي بكوني سأصبح فتى أحلام بعض الفتيات في هذا الزفاف .. وتلك كانت غايـــتي النرجسية .. في الأمر ..
المهم

شاهد والدي هذه الحلاقة وهي ناضجة .. من الصالون إلي مقلتيه .. تمعن في هذا الجرم الذي في رأسي ..

سحبني من ( قصة شعري ) التي غطت (حين تفقدها والدي بأصابعه )..عيناي .. شد عليها سحبا .. حتى أحسست إنني دابة يجرها .. من خلفه .. ( أبي ماذا عساني أن افعل ) ..

والى نفس الصالون .. ونفس الحلاق الذي بداء مغتاظا من والدي .. لفقدان فعله الذي أتعبه .. إلى أن أنجزه .. ( وكنت قد وعدت هذا الحلاق بالزبائن )

وبعد وصولي خانعا إلى الحلاق قال والدي ( زين شعره ) ..

وبكل جبروت رددت إلى الحلاق قولي ( خذه كله بالمكينة .. صفر )

لا اعلم ماذا أريد ... ولماذا أوقعت بنفسي ..

قال والدي ( صفر صفر يارجال .. والله ما أرد كلمتك ) .. وبنظرته اقراء ( الحصا من الأرض .. والدم من رأسك ) ..

تلاشت أحلامي .. باني كنت في هذه ألليله .. أريد أن امشي فوق دماء المرهفات .. من الفتيات ..

واجعل لي في مخدعهم مكاننا .. في خيالاتهم .. حيزا ..

قضت مكينة الحلاقة على هذه النرجسية .. في اقل من خمس دقائق ...


ايــــــــــــــه .. لله الامر من قبل ومن بعد ..


وبعد ..


ما أجمل الإنسان أن يعرف أخطاءه بعد مرور الزمن .. ويتذكر بعض من غباءه .. ويتعض .. ثم يعض من يأتي بعده ..

ويتذكر .. ثم يبتسم .. وما اجمل ابتسامة الذكرى ..



تقبلوا اجتهادي .. عتــــوران

أنثى الحرير
15-09-2009, 05:06 AM
آممممْ ..
مآذا عســآي ان آقوْلْ..


لا اجيد رسم الحرفْ هنــآ الا بعض البؤسْ الذي يلفظنــيْ.. خــآرجْ نطــآقْ تفكيريْ..

حتمــآ سآعودْ..

لـــــــوزة
15-09-2009, 06:30 AM
عتوران


سبحـــان الله..:redface:

غريبة هي الدنيا لا صاحب لها..

كما هي الفوضى تعم حياتنا..

ننكر اليوم..

وغداً قد نكون لما أنكرنا فاعلين..

أنت جسدت بعض ملامح من هذه الفوضى..

و ركنت إلى بعض المتناقضــات في مجتمعنــا..

لم تبالغ في تصويرها..

عريتها كما هي..

بكل بساطة بكل سلاسة..

جذبت تركيزي من أول سطر لأخر سطر..

أعجبني طرحك.. :)

يعطيك العافيــــة..


تحيتي لك..

سمو الذكريات
15-09-2009, 06:30 AM
واسفااااااااه على هذا الزمان لقد بدات المنحطاات تسيطر عليه


وسوف يمضي جيل بعد جيل والمنحطات تتزايد اكثر واكثر


ربنا لاتؤاخذنا على مافعل السفهاء منا



واعف عنا ولا تبتلينا

واهدني والامه الاسلاميه الى الصراط المستقيم

اللهم امين


عتوران


رااائع هو حرفك هنااا



دمتَ بحفظ المولى

انكسار روح
15-09-2009, 07:21 AM
نعم كنت تتمرد وتخطأ .. ولكن فيما مضى من الزمن الجميل .. كان هناك من يسارع

لتصحيح أخطائك سواء الوالدين .. أم المعلمين ..

ولكن .. وكما استشهدت في موضوعك .. نرى الآن تهاون الآباء .. والمعلمون يريدون التوجيه بانفسهم فكيف يُوجهون ..

لعل ما أشرت إليه هو صلب الموضوع ولبه .. لا يرى مراهقين اليوم قدوة حسنة أمامهم ..

ولا قوانين صارمة تردعهم .. بل التهاون والتخاذل والتستر على الأخطاء بحجة صغر السن ..

عتوران .. رؤية جلية .. وحروف ماسية .. ناقشت فيها موضوع حساس ..

فكنت نِعم مَن يدير قضبانه بسلاسة ..

دمت كما أنت وأفضل بإذن الله ..

عتوران
16-09-2009, 04:31 AM
آممممْ ..
مآذا عســآي ان آقوْلْ..


لا اجيد رسم الحرفْ هنــآ الا بعض البؤسْ الذي يلفظنــيْ.. خــآرجْ نطــآقْ تفكيريْ..

حتمــآ سآعودْ..

للرحل مع الحرير معامله خــــــاصه .. كيف وهي انثى ...!!!

اممممم ...
لا تقولي شى ... فقط ... ابتسمي ..

فــ ابتسامتك كافيـــه في ... ان تسقى هذه الحروف ...

كيف وهي ابتسامه من بين انقاض البؤس ...

اصدق ابتسامه ... هي ابتسامة الحزين ...!!!

ننــــتظرك سيدتي ...!!

احسست بمرورك ... شكرا لك ..

عتوران
16-09-2009, 04:41 AM
عتوران


سبحـــان الله..:redface:

غريبة هي الدنيا لا صاحب لها..

كما هي الفوضى تعم حياتنا..

ننكر اليوم..

وغداً قد نكون لما أنكرنا فاعلين..

أنت جسدت بعض ملامح من هذه الفوضى..

و ركنت إلى بعض المتناقضــات في مجتمعنــا..

لم تبالغ في تصويرها..

عريتها كما هي..

بكل بساطة بكل سلاسة..

جذبت تركيزي من أول سطر لأخر سطر..

أعجبني طرحك.. :)

يعطيك العافيــــة..


تحيتي لك..




اماني ...

هذا من لمسته انا واقع منقول من مصادر موثوقه .. ومقربه ..

كيف الذي اسمعه هنا وهناك .. وهو والله في ظني من القصص ( المعقولة )

اذا ما قارنتيها .. بالواقع الذي تشاهدين ..

صدقيني .. سوف تصدقين كل خبر ..

ولن تكذبيه .. ان لم تصدقيه ..

حتى يأتي نباء بتكذيبه ..

واقعنا .. سيدتي .. لن يبكينا ..

سنضحك عليه ..

لتمسكنا بـــ الاماني ...


اشكرك عزيزتي .. على مرورك .. ويشرفني .. مشاركتي الرئ .. في حالنا ..!!!!

تحيـــاتي

عتوران
16-09-2009, 04:51 AM
واسفااااااااه على هذا الزمان لقد بدات المنحطاات تسيطر عليه


وسوف يمضي جيل بعد جيل والمنحطات تتزايد اكثر واكثر


ربنا لاتؤاخذنا على مافعل السفهاء منا



واعف عنا ولا تبتلينا

واهدني والامه الاسلاميه الى الصراط المستقيم

اللهم امين


عتوران


رااائع هو حرفك هنااا



دمتَ بحفظ المولى




مهما كانت هي الذكريات ... أليمه

اجل ...

لازال لها في نفوسنا منها ( سمو )..!!!


وتتلاحق الاجيال .. ويلازم الرقي .. الانحطاط ..
كــ ظله ..

اما عنــدنا ..

فــ انحطــــاط ... يسبقه جهل ....!!!

نسأل الله العفو والعافيه ..

رائـــع هو مرورك سيدتي ..


دمت بأمان الله ورعايته ...

عتوران
16-09-2009, 05:16 AM
نعم كنت تتمرد وتخطأ .. ولكن فيما مضى من الزمن الجميل .. كان هناك من يسارع

لتصحيح أخطائك سواء الوالدين .. أم المعلمين ..

ولكن .. وكما استشهدت في موضوعك .. نرى الآن تهاون الآباء .. والمعلمون يريدون التوجيه بانفسهم فكيف يُوجهون ..

لعل ما أشرت إليه هو صلب الموضوع ولبه .. لا يرى مراهقين اليوم قدوة حسنة أمامهم ..

ولا قوانين صارمة تردعهم .. بل التهاون والتخاذل والتستر على الأخطاء بحجة صغر السن ..

عتوران .. رؤية جلية .. وحروف ماسية .. ناقشت فيها موضوع حساس ..

فكنت نِعم مَن يدير قضبانه بسلاسة ..

دمت كما أنت وأفضل بإذن الله ..






كم كان تصحيح الاخطاء ..مؤلم .. من الجهتين ..

ولكن .. من يرتدع ..؟؟

سيدتي .. في ايام الزمن الجميل .. كانت خيارات .. التمرد قليله ...

ومحدوده .. وفي بعض الاحيان .. كنا نسمع عن .. انواع ( المشاكل ) ..

كانت الالعاب الناريه الصغيره .. تشتراء من البائعين .. بالتستر ..

اذاكر اني كنت اريد الــشراء .. فجلست في الكرسي ..

واذا به ... يأتي ويجلس خلــفي مباشره ..

ظهري ... بــظهره ..

وتكلمنا .. و اعيننا .. تنظر الى الامام ..

من اجل مـــاذا ...؟

العاب ناريه صغيره .. وكانت ثلاثة اصناف ..

ومنها ( ابو ديك ) وهي مشهوره في الخليج ..

اما الان .. ( اووووهوووه ) ..




انـــواع المخدرات .. وبالسيارات .. وعند الاشارات .. ( تسليم واستلام ) ...!!

الان .. يمارس التمرد عبرالشبكه العنكبوتيه ..

( هكر .. مواقع ايباحيه .. فتح كامات وكشف عورات ...... الخ )


والله انه لفرق كبير ..سيدتي ... !!

فرق كبير جدا ..

واخذ بالتسارع ..!!


تعقيبك كان غايه ... في المثاليه ..

مما زادني تحفيزا .. ان استطعت .. ان اجد .. لي عندكم .. حيـــزا ..!!

دمتي ايتها الراقيه ..

وانتي افضل حال ... بحول الله و قوته ..

تحياتي