محروم
17-12-2009, 06:33 PM
لا للمقاطعة ..
خالد .. شاب سعودي ( مسلم ) تخرج من الجامعة وكعادة النسبة الأكبر من الخريجين لم يجد وظيفة تناسب تخصصه ، فعمل ( رجل أمن ) في أحد الأسواق الكبيرة وبعد أشهر تعرف على فادي ( شاب لبناني يعمل مشرف في مطعم ماكدونالدز بنفس السوق ) وقد كان خالد طموحاً يعمل بجد إلا أنه كان يسمح لبعض من أصدقائه بدخول السوق بدون ( محرم ! ) رغم أن الصحويين ( رجال الحسبة ) كانوا يرقبونه ويرغبون في طرده من وظيفته وذلك لأنه ( مملوح ) وفي وجوده ( فتنة ) على النساء المخلوقات من ( ضلع أعوج ) ! .
ولكن خالد لم يبقى طويلاً في وظيفته فقد توسط له صديقة ( اللبناني ) ، ليعمل ( شيف ) لدى السيد فادي في مطاعم ماكدونالدز العالمية وينظم لـ 300 سعودي يعملون لدى المطعم الأمريكي ! ، ولكن ما أن بدأت الحرب الأمريكية على العراق إلا وانطلقت المطالبات من المشائخ وطلبة العلم بمقاطعة كل ما هو أمريكي ، وبدوريه قام إمام المسجد الذي يصلي فيه خالد بمناصحته وطلب منه أن يترك العمل في المطعم و سيعوضه الله ( ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه ) ولكن خالد لم يجد عمل آخر فرفض ترك المطعم ، إلا أن ( الإمام ) قد غضب عليه حتى أنه أخبر موظفيه في ( شركته ) الخاصة عن الضال الذي يعمل لدى الأمريكان بل أنه أضطر لأن يلعنه فوق منبر المسجد استناداً على ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، واستمرت دعوات المشائخ وبدأت الناس تبتعد عن هذه المطاعم ( الكافرة ) خوفاً من أن يسخط الله عليهم !.
لقد بدأت ( الأرباح تنخفض ) فلم يعد السيد " أندرو ج. ماكينا الأب " يكسب 58 مليون يوميا بل أنها أصبحت 50 مليون في اليوم الثاني للمقاطعة ، ولكن صديقنا خالد الذي كان يعمل بـ 3000 ريال شهرياً قد طرد من عمله بسبب ( انخفاض الأرباح ) في ذلك الشهر ، وتم استبداله بفلبيني ( مسيحي ) للتوفير .
والآن خالد عاطل عن العمل ، والمشائخ الذين دعوا للمقاطعة لازالوا في مناصبهم ، وحتى السيد ( ماكينا ) و مطعمه الشهير لازالا يعملان و لدى خالد أخ صغير أسمه ( أحمد ) يعمل في شركة الجميح لتعبئة المرطبات ( ببسي ) ..
والسؤال هنا ...
ماذا سيكون مصير أحمد بعد أن بدأت مقاطعة ( ببسي ) أو حملة " خلوها تخمر " ؟
وهل سيقوم الداعون للحملة بتوظيف السعوديين ( المسلميين ) العاملين في هذه الشركات ؟
http://www.sahefty.net/inf/articles.php?action=show&id=14
خالد .. شاب سعودي ( مسلم ) تخرج من الجامعة وكعادة النسبة الأكبر من الخريجين لم يجد وظيفة تناسب تخصصه ، فعمل ( رجل أمن ) في أحد الأسواق الكبيرة وبعد أشهر تعرف على فادي ( شاب لبناني يعمل مشرف في مطعم ماكدونالدز بنفس السوق ) وقد كان خالد طموحاً يعمل بجد إلا أنه كان يسمح لبعض من أصدقائه بدخول السوق بدون ( محرم ! ) رغم أن الصحويين ( رجال الحسبة ) كانوا يرقبونه ويرغبون في طرده من وظيفته وذلك لأنه ( مملوح ) وفي وجوده ( فتنة ) على النساء المخلوقات من ( ضلع أعوج ) ! .
ولكن خالد لم يبقى طويلاً في وظيفته فقد توسط له صديقة ( اللبناني ) ، ليعمل ( شيف ) لدى السيد فادي في مطاعم ماكدونالدز العالمية وينظم لـ 300 سعودي يعملون لدى المطعم الأمريكي ! ، ولكن ما أن بدأت الحرب الأمريكية على العراق إلا وانطلقت المطالبات من المشائخ وطلبة العلم بمقاطعة كل ما هو أمريكي ، وبدوريه قام إمام المسجد الذي يصلي فيه خالد بمناصحته وطلب منه أن يترك العمل في المطعم و سيعوضه الله ( ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه ) ولكن خالد لم يجد عمل آخر فرفض ترك المطعم ، إلا أن ( الإمام ) قد غضب عليه حتى أنه أخبر موظفيه في ( شركته ) الخاصة عن الضال الذي يعمل لدى الأمريكان بل أنه أضطر لأن يلعنه فوق منبر المسجد استناداً على ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، واستمرت دعوات المشائخ وبدأت الناس تبتعد عن هذه المطاعم ( الكافرة ) خوفاً من أن يسخط الله عليهم !.
لقد بدأت ( الأرباح تنخفض ) فلم يعد السيد " أندرو ج. ماكينا الأب " يكسب 58 مليون يوميا بل أنها أصبحت 50 مليون في اليوم الثاني للمقاطعة ، ولكن صديقنا خالد الذي كان يعمل بـ 3000 ريال شهرياً قد طرد من عمله بسبب ( انخفاض الأرباح ) في ذلك الشهر ، وتم استبداله بفلبيني ( مسيحي ) للتوفير .
والآن خالد عاطل عن العمل ، والمشائخ الذين دعوا للمقاطعة لازالوا في مناصبهم ، وحتى السيد ( ماكينا ) و مطعمه الشهير لازالا يعملان و لدى خالد أخ صغير أسمه ( أحمد ) يعمل في شركة الجميح لتعبئة المرطبات ( ببسي ) ..
والسؤال هنا ...
ماذا سيكون مصير أحمد بعد أن بدأت مقاطعة ( ببسي ) أو حملة " خلوها تخمر " ؟
وهل سيقوم الداعون للحملة بتوظيف السعوديين ( المسلميين ) العاملين في هذه الشركات ؟
http://www.sahefty.net/inf/articles.php?action=show&id=14