المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقاعد.. هل هو نهاية أم بداية؟


زهر البيلسان
20-12-2010, 12:49 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/74.gif


http://www.alyaum.com/images/12/12919/625725_1.jpg

لا ندري لماذا تختلف صورة المتقاعد بيننا وبين مثيلتها في الغرب

فهناك تبدأ"حياة"ما عند الشخص الذي يُحال الى التقاعد

يقرأ ويكتب مذكراته ويلهو مع أحفاده ويمارس هواياته التي حرمته منها الحياة الروتينية واليومية والدوام الممتد لساعات طويلة

بينما عندنا يخاف الشخص إن هو اقترب من مرحلة التقاعد

ويحاول قدر جهده "التوسط" لمد عمره المهني سنوات إضافية

وفي ذلك تختلف الآراء بين شخص وآخر

من الناس من يعتبر أن الأمر بمثابة بداية العد العكسي لحياته ويصيبه القلق والتعب ويتخيل أمراضاً ويركن للوهن والخمول

ومنهم من يبحث عن وظيفة جديدة في مكان يسمح بدوام معين يعينه على سداد أقساطه والتزاماته

تقول إحدى السيدات: إن الحياة بعد التقاعد جيدة وبالنسبة لي صرتُ أتفرغ لشؤون بيتي والعناية أكثر بزوجي وأبنائي وابنتي التي دخلت الجامعة وتحتاج الى عناية خاصة كونها البنت الوحيدة لي

وتضيف قائلة إن تقاعد الموظف الحكومي أمر طبيعي ولا بد أن يدرك ذلك باعتباره أمرا عاديا وإن تأجل فإنه آت لا ريب فيه

وعن فوائد"التقاعد" تقول: الانسان يستطيع أن يتكيّف مع واقعه إذا شاء وكيفما شاء

وأعرف نساء تقاعدن وهن سعيدات جدا ومنهن صديقاتي اللواتي أتبادل معهن الزيارات

كما توضح: المشكلة فقط مرتبطة بالمقدار المادي الذي يتأثر نتيجة الاحالة الى التقاعد

وأظن أن معظم الذين يتضايقون من فكرة التقاعد ينظرون للأمر من زاوية المال وليس اي شيء آخر.

وصف مزعج

البعض يرى هذه الكلمة ثقيلة ووصفاً مزعجاً

يقول أحد المتقاعدين العرب إن كلمة تقاعد مزعجة للانسان العربي عامة

وهي مرتبطة بالنهاية أية نهاية.. وهو ينشغل بالذكريات وتحديدا ذكريات العمل والزملاء الذين ارتبط بهم سنوات وكان يراهم أكثر مما يرى أهل بيته

حتى متاعب العمل تصبح غالية على من اعتاد التواصل مع الآخرين بطريقة حميمية. فالعمل لسنوات يحمل الكثير من الفرح في النفس

اهتمام "الضمان"

ويقول مدير إدارة الإعلام بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في إحدى الدول العربية:

انطلاقا من الدور الاجتماعي والاقتصادي للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وتعزيزا لرسالتها في اضفاء الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاقها بما يؤدي الى تعزيز شبكة الامان الاجتماعي وحماية وتمكين الطبقتين الفقيرة والمتوسطة في المجتمع

فان المؤسسة تسعى في الوقت ذاته الى ادامة التواصل مع متقاعدي الضمان الاجتماعي الذين يزيد عددهم حاليا عن 120 الف متقاعد وبخاصة متقاعدي بلوغ السن القانوني للتقاعد "الشيخوخة" تقديرا منها لدورهم الذي ادوه في خدمة الوطن اثناء فترات عملهم في قطاعات الاقتصاد المختلفة سواء ممن كانوا يعملون في مؤسسات القطاع العام او مؤسسات القطاع الخاص.. وايضا ايمانا من المؤسسة بان هؤلاء المتقاعدين عبارة عن بيوت خبرة اكتسبوا خبرات عميقة بعد سنوات عمل طويلة في خدمة الوطن والمجتمع.

وتنظر المؤسسة الى مرحلة التقاعد كمرحلة جديدة من العطاء في حياة الانسان وترفض النظرة التي تقول بانتهاء عطاء الانسان عندما يصل الى مرحلة التقاعد من العمل ذلك ان مرحلة جديدة بآفاق جديدة تتفتح امام المتقاعد ولعل في فرص العمل والخدمات التطوعية العديدة الماثلة في المجتمع امام المتقاعدين ما يبرر هذه النظرة اذ يلجأ الكثيرون الى الاعمال التطوعية والثقافية والاجتماعية وخدمة المجتمع وافادة الآخرين بما اكتسبوه من خبرات والاسهام في التنمية الاجتماعية بشكل عام ونقل خبراتهم ومعارفهم الى الاجيال الجديدة بحيث تتكامل منظومة المعرفة والخبرة لديهم بما يعزز من قدراتهم وكفاءتهم.

ويرى متقاعدون "أن المشاعر النفسية السلبية التي ترتبط بالتقاعد مثل إحساس الشخص بأنه أصبح زائدا عن الحاجة وأن عليه أن يبقي في انتظار الموت تمثل المشكلة الحقيقية للتقاعد ، وهذا الجانب النفسي عادة ما يمثل أهم هموم المتقاعدين خصوصا في الأيام الأولي عقب ترك العمل حين يضطرون إلى تغيير نمط حياتهم بصورة كاملة .. وهذه الفترة تمثل مرحلة حرجة لكل المتقاعدين من وجهة النظر النفسية

وبعد

هناك تساؤل آخر نطرحه في نهاية هذا الموضوع

هل التقاعد نهاية أم بداية ؟

إن الإجابة عن هذا التساؤل تظل مفتوحة للنقاش

فكلا الاحتمالين ممكن

ومهما كانت السن المحددة للتقاعد من العمل فإن - هناك من وجهة النظر النفسية - يمكن أن يكون بداية مرحلة جيدة في حياة الإنسان ، أو على الأقل ليست على درجة كبيرة من السوء كما يعتقد بعض المتقاعدين أو من في طريقهم إلى التقاعد

بشرط أن يحتفظ هؤلاء بالأمل والتفاؤل وحب الحياة وهذا هو سر الشباب الدائم

:358:


http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/06.gif


فكرة هذا الموضوع استقيتها من وحي الواقع الذي يعيشه كثيرون في سن العطاء

تمت إحالتهم إلى البند المركزي أو المعاش أو التقاعد

هل التقاعد نهاية أم بداية لحياة جديدة؟

ما هي نظرتكم للمتقاعد؟

هل فعلاً هو زائد عن الحاجة وعالة على المجتمع وهو الذي ساهم في نهضة هذا المجتمع؟

كيف يمكن الاستفادة من طاقاته وخبراته الثرية؟

بانتظار إطلالتكم البهية

ومداخلاتكم القيمة

:152:

أوراق ورديه
09-01-2011, 11:02 AM
هل التقاعد نهاية أم بداية لحياة جديدة؟
طبعا بداية حياة جديده
ولكن تختلف من شخص لأخر
فهناك من يعتبرها بدايه وهناك من يعتبرها نهايه

ما هي نظرتكم للمتقاعد؟
المتقاعد هو من يصنع نظرة الناس له هناك من ترى في وجهه الامل
وهناك من ترى انه ينتظر الموت وان دوره في الحياه انتهى
وتصبح حياته كئيبه بدون معنى

هل فعلاً هو زائد عن الحاجة وعالة على المجتمع وهو الذي ساهم في نهضة هذا المجتمع؟
لن ولم يكن يوما عاله على المجتمع أو زائد عن الحاجه
فهواساسه واول من بنى لبناته
فكيف يصبح عاااله
كيف يمكن الاستفادة من طاقاته وخبراته الثرية؟
يختلف هذا الشئ من شخص لأخر فهناك من يتشجع وهناااك من يعتبر التقاعد أخر المطاااف
ولكن لو تضع لهم الدوله مراكز لقضاء أوقات فراغهم في اهتماماتهم وهواياتهم المفضله




زهرالبيلسان

مميزه بكل ما تطرحين
ننتظر جديدك المميز
تحيتي

زهر البيلسان
11-01-2011, 11:57 AM
أخيراً أضاء أحد الأعضاء الكرام عتمة هذه الصفحة

وما أجمل الانطلاقة عندما تأتي من زميلتي وأختي الغالية

أوراق وردية

هناك يا عزيزتي من يفرح بالتقاعد إما لكبر سنه

أو إحساسه بأن قدرته على العطاء لم تعد كالسابق

أو لخوفه من التقصير في أداء مهام عمله أمام الله تعالى ثم أمام الناس

أو لأنه ببساطة يريد أن يرتاح خاصة إذا كان لديه مصدر رزق آخر يعتاش منه

في المقابل

هناك من يحزن وتظلم الدنيا في عينيه

خاصة إذا جاءه التقاعد المبكر بغتة وهو لا يتوقعه

إما لأنه لازال شاباً في سن العمل قادر على العطاء

أو لأن لديه التزامات مادية وبنكية كثيرة

وغيرها من الأمور

وطبعاً تختلف ردود الأفعال حيال التقاعد باختلاف الأهداف والظروف والأسباب والأشخاص أيضاً

نحن عندنا في قطر هذا الموضوع هو حديث المجتمع

وهو ما يطلق عليه "الإحالة إلى البند المركزي"

لكفاءات وطاقات وطنية في عمر الشباب وسن الجهد والعطاء

باعتبار أنهم "عمالة فائضة" و "زائدة عن الحاجة"

تخيلي كم من المشاكل حدثت وهزت أركان بعض الأسر

خاصة إذا كان رب الأسرة لا يعمل وزوجته أو أخته أو أمه أو ابنته تعمل

ويزداد العبء في حال تراكم الديون ويصبح الشاب العاطل فريسة للفراغ

ناهيكِ عن الانكسار الذي يشعر به الشخص المستغنى عن خدماته

بعد كل ما بذله وقام به من أجل نهضة بلده ورفاهية مجتمعه وخدمة أهله

عموماً

الموضوع متشعب ومهم والحديث حوله يطول

أتمنى مشاركة باقي الأخوة والأخوات في الموضوع وإثرائنا بتجاربهم

مرة أخرى

غاليتي أوراق وردية

أشكركِ على تفاعلكِ الطيب وتجاوبكِ مع الموضوع

دمتِ بكل الحب والتقدير

:152: