|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
![]() ![]() لا ندري لماذا تختلف صورة المتقاعد بيننا وبين مثيلتها في الغرب فهناك تبدأ"حياة"ما عند الشخص الذي يُحال الى التقاعد يقرأ ويكتب مذكراته ويلهو مع أحفاده ويمارس هواياته التي حرمته منها الحياة الروتينية واليومية والدوام الممتد لساعات طويلة بينما عندنا يخاف الشخص إن هو اقترب من مرحلة التقاعد ويحاول قدر جهده "التوسط" لمد عمره المهني سنوات إضافية وفي ذلك تختلف الآراء بين شخص وآخر من الناس من يعتبر أن الأمر بمثابة بداية العد العكسي لحياته ويصيبه القلق والتعب ويتخيل أمراضاً ويركن للوهن والخمول ومنهم من يبحث عن وظيفة جديدة في مكان يسمح بدوام معين يعينه على سداد أقساطه والتزاماته تقول إحدى السيدات: إن الحياة بعد التقاعد جيدة وبالنسبة لي صرتُ أتفرغ لشؤون بيتي والعناية أكثر بزوجي وأبنائي وابنتي التي دخلت الجامعة وتحتاج الى عناية خاصة كونها البنت الوحيدة لي وتضيف قائلة إن تقاعد الموظف الحكومي أمر طبيعي ولا بد أن يدرك ذلك باعتباره أمرا عاديا وإن تأجل فإنه آت لا ريب فيه وعن فوائد"التقاعد" تقول: الانسان يستطيع أن يتكيّف مع واقعه إذا شاء وكيفما شاء وأعرف نساء تقاعدن وهن سعيدات جدا ومنهن صديقاتي اللواتي أتبادل معهن الزيارات كما توضح: المشكلة فقط مرتبطة بالمقدار المادي الذي يتأثر نتيجة الاحالة الى التقاعد وأظن أن معظم الذين يتضايقون من فكرة التقاعد ينظرون للأمر من زاوية المال وليس اي شيء آخر. وصف مزعج البعض يرى هذه الكلمة ثقيلة ووصفاً مزعجاً يقول أحد المتقاعدين العرب إن كلمة تقاعد مزعجة للانسان العربي عامة وهي مرتبطة بالنهاية أية نهاية.. وهو ينشغل بالذكريات وتحديدا ذكريات العمل والزملاء الذين ارتبط بهم سنوات وكان يراهم أكثر مما يرى أهل بيته حتى متاعب العمل تصبح غالية على من اعتاد التواصل مع الآخرين بطريقة حميمية. فالعمل لسنوات يحمل الكثير من الفرح في النفس اهتمام "الضمان" ويقول مدير إدارة الإعلام بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في إحدى الدول العربية: انطلاقا من الدور الاجتماعي والاقتصادي للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وتعزيزا لرسالتها في اضفاء الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاقها بما يؤدي الى تعزيز شبكة الامان الاجتماعي وحماية وتمكين الطبقتين الفقيرة والمتوسطة في المجتمع فان المؤسسة تسعى في الوقت ذاته الى ادامة التواصل مع متقاعدي الضمان الاجتماعي الذين يزيد عددهم حاليا عن 120 الف متقاعد وبخاصة متقاعدي بلوغ السن القانوني للتقاعد "الشيخوخة" تقديرا منها لدورهم الذي ادوه في خدمة الوطن اثناء فترات عملهم في قطاعات الاقتصاد المختلفة سواء ممن كانوا يعملون في مؤسسات القطاع العام او مؤسسات القطاع الخاص.. وايضا ايمانا من المؤسسة بان هؤلاء المتقاعدين عبارة عن بيوت خبرة اكتسبوا خبرات عميقة بعد سنوات عمل طويلة في خدمة الوطن والمجتمع. وتنظر المؤسسة الى مرحلة التقاعد كمرحلة جديدة من العطاء في حياة الانسان وترفض النظرة التي تقول بانتهاء عطاء الانسان عندما يصل الى مرحلة التقاعد من العمل ذلك ان مرحلة جديدة بآفاق جديدة تتفتح امام المتقاعد ولعل في فرص العمل والخدمات التطوعية العديدة الماثلة في المجتمع امام المتقاعدين ما يبرر هذه النظرة اذ يلجأ الكثيرون الى الاعمال التطوعية والثقافية والاجتماعية وخدمة المجتمع وافادة الآخرين بما اكتسبوه من خبرات والاسهام في التنمية الاجتماعية بشكل عام ونقل خبراتهم ومعارفهم الى الاجيال الجديدة بحيث تتكامل منظومة المعرفة والخبرة لديهم بما يعزز من قدراتهم وكفاءتهم. ويرى متقاعدون "أن المشاعر النفسية السلبية التي ترتبط بالتقاعد مثل إحساس الشخص بأنه أصبح زائدا عن الحاجة وأن عليه أن يبقي في انتظار الموت تمثل المشكلة الحقيقية للتقاعد ، وهذا الجانب النفسي عادة ما يمثل أهم هموم المتقاعدين خصوصا في الأيام الأولي عقب ترك العمل حين يضطرون إلى تغيير نمط حياتهم بصورة كاملة .. وهذه الفترة تمثل مرحلة حرجة لكل المتقاعدين من وجهة النظر النفسية وبعد هناك تساؤل آخر نطرحه في نهاية هذا الموضوع هل التقاعد نهاية أم بداية ؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل تظل مفتوحة للنقاش فكلا الاحتمالين ممكن ومهما كانت السن المحددة للتقاعد من العمل فإن - هناك من وجهة النظر النفسية - يمكن أن يكون بداية مرحلة جيدة في حياة الإنسان ، أو على الأقل ليست على درجة كبيرة من السوء كما يعتقد بعض المتقاعدين أو من في طريقهم إلى التقاعد بشرط أن يحتفظ هؤلاء بالأمل والتفاؤل وحب الحياة وهذا هو سر الشباب الدائم ![]() ![]() فكرة هذا الموضوع استقيتها من وحي الواقع الذي يعيشه كثيرون في سن العطاء تمت إحالتهم إلى البند المركزي أو المعاش أو التقاعد هل التقاعد نهاية أم بداية لحياة جديدة؟ ما هي نظرتكم للمتقاعد؟ هل فعلاً هو زائد عن الحاجة وعالة على المجتمع وهو الذي ساهم في نهضة هذا المجتمع؟ كيف يمكن الاستفادة من طاقاته وخبراته الثرية؟ بانتظار إطلالتكم البهية ومداخلاتكم القيمة ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|