المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة المعركة الأزلية


سارة سعد
05-06-2011, 12:40 PM
السلام عليكم آل منابع الكرام
قصة المعركة الأزلية قصة تتحدث عن الصراع الأزلي والأبدي بين الخير والشر
وهي عبارة عن قصة مكونة من 5 فصول



أنا كاتبة ناشئة أرجوكم لا تقصفوا قلمي وساعدوني المقدمة :


ترى ما هي المعركة الأزلية وإذا كانت هي الصراع بين الخير والشر إذا فمن هم أبطالها وضحاياها ومن هو العدو الحاسد الحاقد

ومحرك الصراع لما هذا الصراع ومتى كانت بدايته ومن هو العدو الحاقد الحاسد وألد أعداء البشر ؟! للإجابة عن هذه الأسئلة

التي ترفع الستار عن تلك المعركة وهي من أهم معارك الحياة المصيرية وتجلي معالمها وهي من أهم معارك الحياة ، تعالوا بنا

نركب قطار الزمن كي تكون لنا عدة وقفات الأولى عابرة ومختصرة عن خلق الكون منذ بدايته والثانية دقيقة ومعبرة عن تلك المعركة

وهي من أهم معارك الحياة المصيرية وتجلي معالمها وهي من أهم معارك الحياة تعالوا بنا نركب قطار الزمن كي تكون لنا عدة وقفات

الأولى عابرة ومختصرة عن خلق الكون منذ بدايته والثانية دقيقة ومعبرة عن خلق إبليس وخلق الإنسان ثم مداخل الشيطان والنجاه منه.

ولكن قبل ذلك نذكر موجز عن تلك المعركة ثم قصة ألفتها فهي من خيالي ثم نعود لنتحدث عن المعركة بالتفصيل.

في كوكبنا البعيد كوكب الأحلام مجرة درب النجوم الحمراء نعيش الآن في تواصل مع الأرض وندرس علومهم بفضل عالمة

فلك قامت باكتشاف كوكبنا أشبه الكواكب بالأرض على الرغم من اختلاف المجرة وبعد المسافة وهذه الفتاه الأرضية عالمة الفلك

كانت بالرغم من صغر سنها فهي نائب رئيس جمعية العلوم الفلكية الفرع المنشأ حديثا في مصر وهي أيضا كاتبة في جريدة

فجر الإسلام وقد وعدتني بزيارتي في كوكبنا ، اتفقنا أن نبحث في أسباب الصراع بين آدم وإبليس كما سنبحث عن طرق النجاة

من إبليس ووساوسه.

الأرضية تتحدث قبل صعودها للفضاء حيث أنها سوف تكتب عن لقائها مع الفضائية مقالا فكانت تعده لتنشره في الجريدة .

الفصل الأول موجز عن المعركة الأزلية حديث الأرضية ترانا نتساءل دوما عن الصراع بين آدم وإبليس ولماذا أخرجه من الجنة

وأنا أطلق على هذا الصراع المعركة الأزلية والتي اشتعلت نارها منذ بدايةالخلق ؛ لقد خلق الله الكون فخلق السماوات والأرض

والجبال وقدر أقوات أهل الأرض وخلق الشمس والقمر ثم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم من نور ثم خلق الجن من نار

الذي كان إبليس واحدا منهم الشيطان الملعون ولقد كان من الجن وبحسب ما ورد في كتاب إبليس كان اسمه عزازيل ولم يكن

من الملائكة وبالطبع يقصد بالجن هنا ليس معناها اللغوي –جن لغة أي استتر- أما المقصود بالجن هنا هم الذين ذكروا في القرآن

في سورة الجن وهم خلقا آخر والدليل على اختلاف الجن عن الملائكة قوله تعالى: "يوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء

إياكم كانوا يعبدون، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن." وهذه آية صريحة في الفرق بين الجن والملائكة

كما أن الملائكة لاذرية لهم وإبليس له ذرية، وإن الكون غير المرئي مما هو ليس مدرك بحواسنا غيب يجب الإيمان به

لأنه من أركان الإيمان .

انتباه:المصدر: من كتاب إبليس

ثم بعد ذلك أراد الله أن يخلق الإنسان فأخبر الملائكة بأنه يريد أن يجعل في الأرض خليفة قال تعالى :"وإذ قال ربك للملائكة

إني جاعل في الأرض خليفة" فقال الملائكة ردا على هذا الخطاب الإلاهي الجليل "قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك

الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" فرد الله سبحانه وتعالى :"قال إني أعلم ما لا تعلمون" وكان سؤال الملائكة

عن الحكمة كما سنبين ونفصل في التعليق، فأرسل الله سبحان وتعالى الكثير من الملائكة كي يقبضوا قبضة من طين الأرض

فلما كانت تستعيذ كانوا يعيذوها حيث كانت تستغيث وتقول أعوذ بالله منك أن تنقص مني أو تأخذ شيئا مني فأرسل عزرائيل ملك الموت

فعندما استعاذت الأرض قال لها بل أعوذ بالله أنا من أن أذهب دون أن أنفذ أمر الله فقبض قبضة من جميع الأرض فجاءت ذرية آدم

على قدر الأرض وصعد بها إلى الله فسأله الله ألم تعيذ الأرض حين استعاذت قال استعذت ألا اطيع أمرك قال انت تصلح لقبض

ارواح بنيه –بنى ادم- فبلل التراب بالماء حتى اصبح طينا طريا وتركه حتى يتخمر(حتى انتن) وشكله تمثالا من طين وتركه كذلك

فى الجنه اربعون عاما وخلقه بيده كى لا يتكبر عليه احد يقول لإبليس أتتكبرعلى ماخلقت بيدي أنت لا تملك أن تخلق مثله قال أنا

خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد.انتباه:ملخص روايات من كتاب قصص الأنبياء للشيخ محمود المصري

ولما كان سؤال الملائكة عن وجه الحكمة وليس حسدا وكرها إذا من هو العدو الحاقد الحاسد الذي كره خلقا خلقه الله بيده قبل نفخ

الروح فيه إنه العدوالأول الذي وراءه كل الأعداء ساجدين إبليس اللعين الشيطان الرجيم؛ كانت العداوة خفية بسبب خوفه منه

حين كان جسدا من طين في الجنة وسوف نفسر هذا ونذكر روايات وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في التعليق وحين نفخ

الله الروح في آدم وكرمه وأمر الملائكة بالسجود له فأظهر ميزته باستحقاق الخلافة ولم يسجد إبليس لآدم حسدا وتكبرا

وقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد لأن الطين ننتفع به وله استخدامات عديدة وقد يكون أفضل

من النار لأن النار تحرق ورفض هذا العدو الفاجر الحاقد الذي تحدى الله سبحانه وكيف يجرؤ على ذلك رفض تكريم الله لآدم بسبب

اختلاف خلقه عن آدم فقد خلق إبليس من نار وخلق آدم من طين وظن أنه بجوهره أفضل من آدم ومن هنا بدأ إبليس يظهرعداوته لآدم

وهكذا بدأت المعركة ودقت طبول المعركة ودق ناقوس الخطر ودوت صفارة الإنذار؛ خلق الله زوجا لآدم كي يأنس بها وأسكنهما الجنة

قال تعالى :" وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين.

" ومن هنا بدأت ومنذ هذا الوقت المعركة الأزلية بين آدم وإبليس وذريتهما والتي كانت النواه للمعركة بين الخير والشر

وكل ما سبق كان بدايات ومؤشرات ودلائل على خطورة المعركة وإنذارات لبداية أعنف وأشرس إنها بالفعل معركة شرسة وضارية

فضحاياها يزدادوا يوما بعد يوم من الذين ينجح الشيطان في إغوائهم إنها معركة مصيرية طاحنة فهي قضية الكون فإما جنة وسعادة

أبدية وإما نار وشقاء دائم .

ولم يتوقف اللعين عند عدم السجود لآدم ومعصية أمر الله بل أراد أن يخرج آدم من الجنة لأنه يعتقد أنه سبب خروجه من الجنة

فوسوس له أن ياكل من الشجرة حتى أطاعه آدم وأكل منها فخرج من الجنة فهل نغضب ونثأر لأبينا ونحذر من عداوته؟!


هذا أول إنتاج لي يهمني تعليقاتكم وملاحظاتكم أرجو الرد

العف الخجول
06-06-2011, 10:37 PM
الله يعطيك الف عافيه يالغلآ
واصلي ابداعك والى الامام
وننتظر جديدك بكل شووووووووووق
تحياتي لك

فيض النقاء
14-06-2011, 10:15 AM
مشكوره حبوبتي ساره سعد على هذا السرد القصصي الجميل

الذي استمتعت بها كثيراً

وتقبلي عاطر التحايا

محمد محضار
15-06-2011, 05:54 AM
بداية الميل خطوة......ومسيرة الإبداع تفتح لك أيديها ......فمرحبا بحرفك الجميل

يزيد فاضلي
20-06-2011, 10:11 PM
...كثيرون-مبدعتي الكريمة سارة-همُ الذين راحتْ ملكَاتـُهُم،تنسِجُ لنا من الحقيقةِ السماويةِ التي أثبتها الوحيُ الأعلى أو من الواقعةِ التاريخيةِ التي دَوَّنها المؤرخون في بطون الآثار والمخطوطات المُحققة أو من الملاحم الإنسانية التي تواترتْ بين الأجيال...راحتْ مَلكَاتـُهم الذاتية ومواهبُهُمْ الفنية تعيدُ صياغة تلك الحقائق أو الوقائع أو الملاحم في قالبٍ ( دراماتيكي ) جذاب،ويُضفون عليه لمسة ًمن جمالياتِ الأداء وبراعة التصوير وجزالةِ اللغةِ ورونقةِ الأسلوب،تزيدُ المادة الخام الأصلية إغراءً لذائقةِ القارئ من غير أن تخدش فيه الحقيقة الثابتة والجانب الإيماني العَقـَدي الذي يؤمن به....

خذي-سيدتي-على سبيل المثال لا الحصر ما قام به الشاعر الإغريقي الأعمى ( هوميروس ) حين راحَ يقتنص ملاحم الصراع المرير الذي دار بين أوصال الإغريق ( اليونان والطرواديين ) ليُخرجَ هذا الصراع من سرده التاريخي ويُلبسُه ثوباً قشيباً من الأداء الفني في ملحمتيْه ( الإلياذة ) ثم ( الأوديسة ) نقلَ الوقائعَ إلى ذِرْوَةٍ من الجمال القصصي والأسلوب الأدائي، جعلتْ من ( آخـــــيلْ )-وهو مفصل الملحمة-وهيلين زوجة ميلانوس و هيكتور وباريس وبريام ملك طروادة و (( حصان طروادة الشهير ))...جعلتْ من هذه الشخصيات الحقيقيةِ مضنــة ًجميلة ً لإبداع فنيٍّ خارق..وأذكر في دراساتنا،أننا درسنا جانباً من تاريخ الصراعات الإغريقية،ولكن الصراع انتقلَ في حِسِّي من طور إلى طور ومن مجرد معلوماتٍ تلقينيةٍ إلى استذاقةٍ فنيةٍ رائقةٍ حين رحنا ندرس-وبالتفصيل الممل-الأدب الإغريقي من خلال ( إلياذة هوميروس ) و( الأوديسه )،سواءٌ في نصهما الأصلي عن الفرنسية أو النص المترجم للعربية ( ترجمة الأديب اللبناني سليمان البستاني أو ترجمة أستاذنا الكبير الدكتور أحمد عثمان )....

خذي مثلاً-سيدتي الكريمة-التحفة الأدبية الرائعة الرائدة ( رسالة الغفران ) لشاعر اللزوميات ورهين المحبسيْن أبي العلاء المعري،والرسالة-وإن كانتْ في الأصل كما هو معروفٌ رَدٌّ على رسالةٍ أخرى كان قد بعث بها علي بن منصور الحلبي الملقب بـ ( ابن القارح ) لتلميذه أبي العلاء،يستعرض بها مقدرته الأسلوبية واللغوية في تجاربه الحياتية وتنقلاته ورحلاته ليستقز بذلكَ مَلكَة أبي العلاء الذي كان أدبُه يفتقر إلى هذا النوع من الكتابات النثرية-الرسالة كانتْ رحلة تخييلية مشوقة ً لعالم البعث والغيب والجزاء،اتكاءً على حقائق قرآنيةٍ وحديثيةٍ،قطعيةِ الدلالة،قطعية الثبوت،فنحى أبو العلاء فيها منحًى لم يُسبَق إليه في ما نسميه بـ ( الأدب الإسلامي )،وراح بمقدرته الفنية وموهبته الأدبية يحلق بنا في أكثر من ثلاثين مقطعاً،يستشرف ببصيرته مآل الكثيرين حسب أعمالهم وإنجازاتهم ( كالأعشى وزهير والنابغة والقرامطة والزنادقة وغيرهم من الفرق الكلامية...)..فكانت رسالة الغفران تحقيقاً لغرضين أساسين : دفع القارئ المتذوق لجمال الحرف العربي إلى صقل موهبته من خلال السرد التخييلي واستعبار القلب والمشاعر لأحوال أهل الآخرة اتكاءً على إيماننا الراسخ بما أقره القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة بخصوص البعث والجزاء وعالم الغيْب….

خذي مثلاً-سيدتي الكريمة-التحفة الأخرى الموازية لرسالة أبي العلاء وهي ( الكوميديا الإلهية divine Comédie ) للأديب والشاعر الإيطالي المعروف ( دانتي أليغييري Dante Alighieri )،وهي التي استقى فكرتها-كما هو معلومٌ-من رسالة الغفران للمعري...وهي الأخرى-إنسانيا-لا تبتعد كثيراً عما قلناه عن رسالة الغفران....

بل خذي مثلاً-سيدتي-رحلة الروح البشرية المؤمنة المطمئنة،حين ترجع إلى ربها راضية مرضية ً،من خلال ما كتبَ إمامٌ من أئمةِ سلفنا الكبار الراسخين أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية-عليه من الله الرضوان-في كتابه التحفة ( حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح )،فراحَ يرفرف بأرواحنا كحواصل الطير،لنتعشقَ دارَ الأبرار هناك في درجات الفردوس الأعلى ونسعى لها بالعمل الصالح والقـُرُبَات..ومَن منا لا يقرأ هذه الرحلة النورانية-بأسلوبه العذب الرصين الجزل-ولا يتذكر قوله في ( ميميته ) الشامخة :

فحَيَّا على جناتِ عَـــــدْنٍ ** فإنها منازلكَ الأولى وفيها المُخيَّــمُ...!!!

ــ إذن سيدتي البديعة سارة،أن ينسابَ الخيالُ الأدبي الرائقُ في ذائقتِكِ الفنية،فتنتفض في أعماقِكِ بوارقٌ،تلِحُّ عليكِ أن تعودي مرة أخرى إلى ( قصة الصراع الأزلي الأبدي) بين الخير والشر...بين الحق والباطل...بين الحب والُكره...بين آدم وإبليس...وربما بين هابيل وقابيل بعد ذلك....وأن تبدئي رحلتكِ الملحمية هذه-التي قررتِ أنها مُبوّضبَة ٌإلى خمسة أبواب-بتوطئةٍ مناسبةٍ،كمدخل دراماتيكي،تبررين به أصلَ ما ستقومين بسرده،من خلال اختلاق خيالكِ القصصي الجميل لعنصر الواسطة المعرفية ( وهي تلك الباحثة الفلكية،أو الفتاة المفترضة والتي تقررتْ عندكِ أنها ستكون النافذة التواصلية التي انفتحتْ ( في البُعد الرابع )،وما الرحلة الفلكية إلا تبريراً مقبولاً لذاك التواصل الذي سيتم في رحابه استعراض القصة الكاملة للصراع بين الخير والشر منذ البدايات....)...قلتُ ؛ أن ينسابَ الخيال الأدبي في ذائقتكِ بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب،فهو ليسَ بـِدَعاً من القول ولا شذوذاً في الإبداع...

إنكِ-سيدتي الكريمة-تضعين بذلكَ أيقوناتِ ملكتِكِ في أول مسار الإبداع الحقيقي-إن شاء الله-تيمنا بهوميروس والمعري ودانتي وابن القيم...وكثيرون جدا من أرباب هذا الاتجاه في النسج والكتابة النثرية...ولكِ أن تقرئي-لصقل موهبتك وتفعيل قلمك-من كتابات المعاصرين ؛ كتابات أستاذنا المبدع الكبير أنيس منصور،وهي من أروع وأرقى وأجمل ما كُتِبَ-في تقديري المتواضع-في هذا المجال القصصي،الفني المشابه...مثل : ( بلادُ الله...خلـْقُ اللهِ – الذين هبطوا من السماء – في صالون العقاد كانتْ لنا أيام – القِوَى الخفية – أعجب الرحلات في التاريخ - ....)

ــ فقط سيدتي الكريمة سارة،أعتذر لقلمِك الجميل حين راح يكشف برجاءٍ كريم لطيف دافئ أن لا ( نقصفَ ) فيه الملـَكَة والإبداع...وأسارع بالقول-سيدتي-بأنه لن يكون هناك قصفٌ أو قمع أو مصادرة إن شاء الله لأي عمل ينتج عن موهبتكِ التي تستحق منا كل الإحاطة والسند والتشجيع والتحفيز...فأنتِ في هذه المرحلة نوذجٌ بديع لكاتبةٍ ناشئةٍ،بدأت تقطعُ مسارَها في خطىً ثابتةٍ وكتابةٍ لافتةٍ....

صحيحٌ-أختي-قد تكون هناك بعض الهنات..بعض الرتوشات...بعض الملاحظات...بعض الهفوات الفنية البسيطة ، إن في الأسلوب..إن في نسيج العرض...إن في بعض العناصر الفنية في امتداد العمل السردي والوصفي والإخباري....وهذا البعض لا يَكاد يُذكر مقارنة ًمع الانطباع الجميل الذي نخرج به حين قراءة العمل ككل...

قلتُ صحيحٌ أن تكون هناك بعض الهِنات،وهذا شيءٌ طبيعي لكاتبة ناشئةٍ...ولكنَّ إحساسي ويقيني بأن اللاحقَ من كتاباتك المستقبلية سترى نقلة ًنوعية ً رائدة في الكتابة إن شاء الله تعالى،وستكون-وهذا إحساسي الأدبي والفني-في مرحلةٍ متقدمةٍ من السموق والجمال والكمال الأدبي والدراماتيكي الباهر.....

ـــ كانتْ هذه-سيدتي الكريمة-تقدِمة ًبسيطة ً-تعليقاً ابتدائيا على مقدمتِكِ هذه-أحببت من خلالها وضعَ تصنيفٍ بسيطٍ لعملكِ الجميل هذا الذي يبدو لي أنه أقرب إلى ( السرد الملحمي القصصي الافتراضي Répondre par défaut romancier épique ) منه إلى ( الخاطرة ) الأدبية الرومانسية الهادئة....

وأكيد...أكيد-سيدتي-لنا عوْداتٌ في صميم الأبواب اللاحقة الأخرى لـ ( معاركِكِ الأزلية ) الرائقة...فقط ؛ اتجدعني إنتي كده...وشدي حيلكْ...واظهري لنا إبداعاتِك الجميلة دي....والله المستعان....