السلام عليكم آل منابع الكرام
قصة المعركة الأزلية قصة تتحدث عن الصراع الأزلي والأبدي بين الخير والشر
وهي عبارة عن قصة مكونة من 5 فصول
أنا كاتبة ناشئة أرجوكم لا تقصفوا قلمي وساعدوني المقدمة :
ترى ما هي المعركة الأزلية وإذا كانت هي الصراع بين الخير والشر إذا فمن هم أبطالها وضحاياها ومن هو العدو الحاسد الحاقد
ومحرك الصراع لما هذا الصراع ومتى كانت بدايته ومن هو العدو الحاقد الحاسد وألد أعداء البشر ؟! للإجابة عن هذه الأسئلة
التي ترفع الستار عن تلك المعركة وهي من أهم معارك الحياة المصيرية وتجلي معالمها وهي من أهم معارك الحياة ، تعالوا بنا
نركب قطار الزمن كي تكون لنا عدة وقفات الأولى عابرة ومختصرة عن خلق الكون منذ بدايته والثانية دقيقة ومعبرة عن تلك المعركة
وهي من أهم معارك الحياة المصيرية وتجلي معالمها وهي من أهم معارك الحياة تعالوا بنا نركب قطار الزمن كي تكون لنا عدة وقفات
الأولى عابرة ومختصرة عن خلق الكون منذ بدايته والثانية دقيقة ومعبرة عن خلق إبليس وخلق الإنسان ثم مداخل الشيطان والنجاه منه.
ولكن قبل ذلك نذكر موجز عن تلك المعركة ثم قصة ألفتها فهي من خيالي ثم نعود لنتحدث عن المعركة بالتفصيل.
في كوكبنا البعيد كوكب الأحلام مجرة درب النجوم الحمراء نعيش الآن في تواصل مع الأرض وندرس علومهم بفضل عالمة
فلك قامت باكتشاف كوكبنا أشبه الكواكب بالأرض على الرغم من اختلاف المجرة وبعد المسافة وهذه الفتاه الأرضية عالمة الفلك
كانت بالرغم من صغر سنها فهي نائب رئيس جمعية العلوم الفلكية الفرع المنشأ حديثا في مصر وهي أيضا كاتبة في جريدة
فجر الإسلام وقد وعدتني بزيارتي في كوكبنا ، اتفقنا أن نبحث في أسباب الصراع بين آدم وإبليس كما سنبحث عن طرق النجاة
من إبليس ووساوسه.
الأرضية تتحدث قبل صعودها للفضاء حيث أنها سوف تكتب عن لقائها مع الفضائية مقالا فكانت تعده لتنشره في الجريدة .
الفصل الأول موجز عن المعركة الأزلية حديث الأرضية ترانا نتساءل دوما عن الصراع بين آدم وإبليس ولماذا أخرجه من الجنة
وأنا أطلق على هذا الصراع المعركة الأزلية والتي اشتعلت نارها منذ بدايةالخلق ؛ لقد خلق الله الكون فخلق السماوات والأرض
والجبال وقدر أقوات أهل الأرض وخلق الشمس والقمر ثم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم من نور ثم خلق الجن من نار
الذي كان إبليس واحدا منهم الشيطان الملعون ولقد كان من الجن وبحسب ما ورد في كتاب إبليس كان اسمه عزازيل ولم يكن
من الملائكة وبالطبع يقصد بالجن هنا ليس معناها اللغوي –جن لغة أي استتر- أما المقصود بالجن هنا هم الذين ذكروا في القرآن
في سورة الجن وهم خلقا آخر والدليل على اختلاف الجن عن الملائكة قوله تعالى: "يوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء
إياكم كانوا يعبدون، قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن." وهذه آية صريحة في الفرق بين الجن والملائكة
كما أن الملائكة لاذرية لهم وإبليس له ذرية، وإن الكون غير المرئي مما هو ليس مدرك بحواسنا غيب يجب الإيمان به
لأنه من أركان الإيمان .
انتباه:المصدر: من كتاب إبليس
ثم بعد ذلك أراد الله أن يخلق الإنسان فأخبر الملائكة بأنه يريد أن يجعل في الأرض خليفة قال تعالى :"وإذ قال ربك للملائكة
إني جاعل في الأرض خليفة" فقال الملائكة ردا على هذا الخطاب الإلاهي الجليل "قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك
الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك" فرد الله سبحانه وتعالى :"قال إني أعلم ما لا تعلمون" وكان سؤال الملائكة
عن الحكمة كما سنبين ونفصل في التعليق، فأرسل الله سبحان وتعالى الكثير من الملائكة كي يقبضوا قبضة من طين الأرض
فلما كانت تستعيذ كانوا يعيذوها حيث كانت تستغيث وتقول أعوذ بالله منك أن تنقص مني أو تأخذ شيئا مني فأرسل عزرائيل ملك الموت
فعندما استعاذت الأرض قال لها بل أعوذ بالله أنا من أن أذهب دون أن أنفذ أمر الله فقبض قبضة من جميع الأرض فجاءت ذرية آدم
على قدر الأرض وصعد بها إلى الله فسأله الله ألم تعيذ الأرض حين استعاذت قال استعذت ألا اطيع أمرك قال انت تصلح لقبض
ارواح بنيه –بنى ادم- فبلل التراب بالماء حتى اصبح طينا طريا وتركه حتى يتخمر(حتى انتن) وشكله تمثالا من طين وتركه كذلك
فى الجنه اربعون عاما وخلقه بيده كى لا يتكبر عليه احد يقول لإبليس أتتكبرعلى ماخلقت بيدي أنت لا تملك أن تخلق مثله قال أنا
خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد.انتباه:ملخص روايات من كتاب قصص الأنبياء للشيخ محمود المصري
ولما كان سؤال الملائكة عن وجه الحكمة وليس حسدا وكرها إذا من هو العدو الحاقد الحاسد الذي كره خلقا خلقه الله بيده قبل نفخ
الروح فيه إنه العدوالأول الذي وراءه كل الأعداء ساجدين إبليس اللعين الشيطان الرجيم؛ كانت العداوة خفية بسبب خوفه منه
حين كان جسدا من طين في الجنة وسوف نفسر هذا ونذكر روايات وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في التعليق وحين نفخ
الله الروح في آدم وكرمه وأمر الملائكة بالسجود له فأظهر ميزته باستحقاق الخلافة ولم يسجد إبليس لآدم حسدا وتكبرا
وقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وهذا قياس فاسد لأن الطين ننتفع به وله استخدامات عديدة وقد يكون أفضل
من النار لأن النار تحرق ورفض هذا العدو الفاجر الحاقد الذي تحدى الله سبحانه وكيف يجرؤ على ذلك رفض تكريم الله لآدم بسبب
اختلاف خلقه عن آدم فقد خلق إبليس من نار وخلق آدم من طين وظن أنه بجوهره أفضل من آدم ومن هنا بدأ إبليس يظهرعداوته لآدم
وهكذا بدأت المعركة ودقت طبول المعركة ودق ناقوس الخطر ودوت صفارة الإنذار؛ خلق الله زوجا لآدم كي يأنس بها وأسكنهما الجنة
قال تعالى :" وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين.
" ومن هنا بدأت ومنذ هذا الوقت المعركة الأزلية بين آدم وإبليس وذريتهما والتي كانت النواه للمعركة بين الخير والشر
وكل ما سبق كان بدايات ومؤشرات ودلائل على خطورة المعركة وإنذارات لبداية أعنف وأشرس إنها بالفعل معركة شرسة وضارية
فضحاياها يزدادوا يوما بعد يوم من الذين ينجح الشيطان في إغوائهم إنها معركة مصيرية طاحنة فهي قضية الكون فإما جنة وسعادة
أبدية وإما نار وشقاء دائم .
ولم يتوقف اللعين عند عدم السجود لآدم ومعصية أمر الله بل أراد أن يخرج آدم من الجنة لأنه يعتقد أنه سبب خروجه من الجنة
فوسوس له أن ياكل من الشجرة حتى أطاعه آدم وأكل منها فخرج من الجنة فهل نغضب ونثأر لأبينا ونحذر من عداوته؟!
هذا أول إنتاج لي يهمني تعليقاتكم وملاحظاتكم أرجو الرد