المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجنون


محمد أسامة
13-07-2011, 01:24 AM
مجــنون
( القوافي المتقابلة )

( حكاية عاشــق أصابه الحب بالجنون , و رامه العشق بالظنون )

( من الكامل )

مجنونُ يجري الصَّبُّ في أحشائه --- ليُزيدَ ذاك العشــقُ من إغــوائِه
ويحسُّ صوتَ الحُبِّ في نَبَضَاته --- و يُزيد ذاك الشوق من حركاتِه
فيعيشَ ذاك القلب في إغفائه --- ما يعرفُ الإصباحَ من إمسائِه
و تهزُّه الأحلام في يقـَظاته --- و يزورُه الكابوسُ في نَوباتِه
حيرانُ يُجري الدَّمع في ضَّرائِه --- و يقضُّ ذاك الحُزْن من ســرَّائِه
ســكـْرانُ يرعى السُّكـْرَ في صَبَوَاته --- ُتغويه كأسُ الخمر في سَــكَراتِه
أ تحدُّ تلك الخمرُ مـن إغــمائه --- أم ران ذاك القلب في إعـمائِه
فيزيدَ ذاك السُّكر من وَثـَباته --- و يذوبَ ذاك العقل في ُظلـُماتِه
سهران يشــكو اللـَّيل من ليلائِه --- إذ يبغي الإســــراع لا إبطائِه
فيصبَّ هذا المــوتُ من رَحَمَاته --- و يغيضَ ذاك اللـُّبُّ في وَيـْلاتِه
أ تغيبُ ذي النـَّـفحات عن نَعَمَائِه --- و تهلُّ ذي اللـَّفحات في أجوائه
فيُصادَ ذاك القلب في عَبَرَاتِه --- و ُتمزَّق الأوصالُ من آفاتـِه
أ يعودُ ذاك الحبُّ في عَلـْيائه --- أم تعمل الأيّام في إطـْفَائِه
غَصَّانُ رامَ اليأسَ في حَسَرَاته --- و يُهَادى بالزَقـُّوم في زَفـَرَاته
هل صــار كالطـَّاعون ِ في ضَوْضائِه ---- إذ تعْجزُ الأمالُ عن إقـْصائه
بل ُتسْمَــعُ الآهاتُ من صَــيْحَاتِه --- و تغيبُ ذي البسمات عن صَدَحَاتِه
أ يعـيشُ ذاك القـلبُ في أشـــلائِه --- مأســورُ لا يُنْسى بأســر ِردَائِه
يبدو جَوادا ً حَـطـَّمَتْ كــبواتـُه --- أحلامَهَو و تكــاملـَت عَــثـَراتِه
هــل تفنى ذي الأنغامُ في وَعَثـَائِه --- أم ماتتِ الأحلامُ عن إيحائِه
إذ تكتبُ الأوصابُ في صَفَحَاتِه --- ما يحيي الآلامَ في وَجَنَاتِه
قد صار كالمحمومِ في استعصائِه --- فتـُصَبَّ ذي الجَمَراتُ في صَهْبَائِه
فيُسـاومَ الأزمــاتِ في نـَـدَواتِه --- و يصارع َ الطـَّاغوت في حَلـَباتِه
فتكبَّلَ الأشـــواقُ في هَــيْجائِه --- و يضيعَ بالطـُّوفان في غَبْرائِه
و تحوطـُه الأشــجان في نَزَواته --- ليهيم كالهَيْمان في شَهَوَاتِه
ما تاب ذاك القلب عن خُيَلائه --- أو عــاد ذاك الدَّهر عن إظـْمائِه
قـد دارت الأيَّام في غـاباتِه --- و انهالتِ الأحزانُ في طَيَّاتِه
إذ تذبـُـلُ الأفـراحُ في غَوْغَائِه --- مصيرها الاقفـارُ في أنحــائِه
قلبٌ ســـقيمٌ عُطـَّلت صَــوْلاتُه --- و ضريرُ يدعــو الله في صَلـَواته
أ يكـــونُ ذاك المــوتُ في أصدائِه --- لا منفذا ً أو مخرجــا ً مـن دَائِه
قد بانت الأغــلالُ في كَدَمَاتِه --- إذ ذيــعـتِ الأنـْبــاءُ عــن صَوْلاتِه
قلـبي أســيرُ الحُزْنُ في اسـْــتِفْتَائِه --- إذ تـُـزرعُ الأشــواكِ في أرجَائِه
بل نابتِ الأشجانُ عن بَسَمَاتِه --- و تســـاقطت أهـــدافـُهـو بوَفـَـاتِه

ذكريات
13-07-2011, 11:27 AM
كنا وكان الحب حبا ...ايام كان الحب وكنا....ايام سكن مجنون ليلى الفيافي...وهام عنتر بعبله....وقيس بليلى....وجميل لقب ببثينه.... وانساب الشعر والقول غضا طريا ...صادقا....حارقا.....اين نحن من الزمن الجميل...الحب كمبيوتري اليوم....افتراضي ولعبة لا يتقنها الا دونجوان .....هيجت الصب ....وحركت القلب....شكرا يا اسامةانت على نقلنا هذه الرائعة من روائع الحب...زمن [الحب الجميل