|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| منابع الدر النفيس للشعر العربي الفصيح من درر الأعضاء ونفيس ذائقتهم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
منابع الدر النفيس
مجــنون مجنونُ يجري الصَّبُّ في أحشائه --- ليُزيدَ ذاك العشــقُ من إغــوائِه ويحسُّ صوتَ الحُبِّ في نَبَضَاته --- و يُزيد ذاك الشوق من حركاتِه فيعيشَ ذاك القلب في إغفائه --- ما يعرفُ الإصباحَ من إمسائِه و تهزُّه الأحلام في يقـَظاته --- و يزورُه الكابوسُ في نَوباتِه حيرانُ يُجري الدَّمع في ضَّرائِه --- و يقضُّ ذاك الحُزْن من ســرَّائِه ســكـْرانُ يرعى السُّكـْرَ في صَبَوَاته --- ُتغويه كأسُ الخمر في سَــكَراتِه أ تحدُّ تلك الخمرُ مـن إغــمائه --- أم ران ذاك القلب في إعـمائِه فيزيدَ ذاك السُّكر من وَثـَباته --- و يذوبَ ذاك العقل في ُظلـُماتِه سهران يشــكو اللـَّيل من ليلائِه --- إذ يبغي الإســــراع لا إبطائِه فيصبَّ هذا المــوتُ من رَحَمَاته --- و يغيضَ ذاك اللـُّبُّ في وَيـْلاتِه أ تغيبُ ذي النـَّـفحات عن نَعَمَائِه --- و تهلُّ ذي اللـَّفحات في أجوائه فيُصادَ ذاك القلب في عَبَرَاتِه --- و ُتمزَّق الأوصالُ من آفاتـِه أ يعودُ ذاك الحبُّ في عَلـْيائه --- أم تعمل الأيّام في إطـْفَائِه غَصَّانُ رامَ اليأسَ في حَسَرَاته --- و يُهَادى بالزَقـُّوم في زَفـَرَاته هل صــار كالطـَّاعون ِ في ضَوْضائِه ---- إذ تعْجزُ الأمالُ عن إقـْصائه بل ُتسْمَــعُ الآهاتُ من صَــيْحَاتِه --- و تغيبُ ذي البسمات عن صَدَحَاتِه أ يعـيشُ ذاك القـلبُ في أشـــلائِه --- مأســورُ لا يُنْسى بأســر ِردَائِه يبدو جَوادا ً حَـطـَّمَتْ كــبواتـُه --- أحلامَهَو و تكــاملـَت عَــثـَراتِه هــل تفنى ذي الأنغامُ في وَعَثـَائِه --- أم ماتتِ الأحلامُ عن إيحائِه إذ تكتبُ الأوصابُ في صَفَحَاتِه --- ما يحيي الآلامَ في وَجَنَاتِه قد صار كالمحمومِ في استعصائِه --- فتـُصَبَّ ذي الجَمَراتُ في صَهْبَائِه فيُسـاومَ الأزمــاتِ في نـَـدَواتِه --- و يصارع َ الطـَّاغوت في حَلـَباتِه فتكبَّلَ الأشـــواقُ في هَــيْجائِه --- و يضيعَ بالطـُّوفان في غَبْرائِه و تحوطـُه الأشــجان في نَزَواته --- ليهيم كالهَيْمان في شَهَوَاتِه ما تاب ذاك القلب عن خُيَلائه --- أو عــاد ذاك الدَّهر عن إظـْمائِه قـد دارت الأيَّام في غـاباتِه --- و انهالتِ الأحزانُ في طَيَّاتِه إذ تذبـُـلُ الأفـراحُ في غَوْغَائِه --- مصيرها الاقفـارُ في أنحــائِه قلبٌ ســـقيمٌ عُطـَّلت صَــوْلاتُه --- و ضريرُ يدعــو الله في صَلـَواته أ يكـــونُ ذاك المــوتُ في أصدائِه --- لا منفذا ً أو مخرجــا ً مـن دَائِه قد بانت الأغــلالُ في كَدَمَاتِه --- إذ ذيــعـتِ الأنـْبــاءُ عــن صَوْلاتِه قلـبي أســيرُ الحُزْنُ في اسـْــتِفْتَائِه --- إذ تـُـزرعُ الأشــواكِ في أرجَائِه بل نابتِ الأشجانُ عن بَسَمَاتِه --- و تســـاقطت أهـــدافـُهـو بوَفـَـاتِه |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|