المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل


طموح السحآب
08-01-2012, 10:59 AM
السلام عليكم

ابي اسالكم >> امرت بمعروف وامرت بمنكرا وذلك حكم في رقاب الخلائق >>
ماهو المحسن لبديعي هنا ؟

جوابي >> انو يوجد محسن في الشطر الاول امرت _ انكرت وهو طباق مارايكم ولامقابلة ؟
الله يخليكم ابي جواب ضروري

يزيد فاضلي
08-01-2012, 12:26 PM
وعليكم السلام...

...المسألة البلاغية واضحة-أختي الكريمة طموح السحاب-فإن المحسن البديعي المعنوي في سياق العِبارة التي أوْرَدْتِ هي الطباق الإيجابي وليسَ هو المقابلة...

لأن الطباق هو تضادٌّ في الإفراد [ أي أن الشيءَ ونقيضـَه،ينبغي أن يكون كلُّ واحدٍ منهما لفظة واحدة ]،أما المقابلة فهي تضادٌّ لمعنىً متعدد الألفاظ....

ولو تأملنا في سياق العبارة الواردة لوجدنا أن التضادَّ فقط في لفظتيْ المعروف والمنكر..[ أمرتُ بالمعروف وأمرتُ بالمنكر ]...

طموح السحآب
08-01-2012, 03:46 PM
جزاك الله كل خير يعني امرت-انكرت لايوجد فيها طباق فقط معروف ومنكر ؟

طموح السحآب
08-01-2012, 03:49 PM
عفوا البيت هو

امرت بمعروف وانكرت منكرا ؟؟

قديم الشوق
08-01-2012, 05:41 PM
أهلا ً بك أختي الكريمة / طموح السحآب

وأشكر أستاذنا الكريم / يزيد فاضلي على هذا البيان الذي لا يحتاج إلى بيان

وإضافة إلى ماذكره أستاذنا الفاضل

فـ بين أمرت ونهيت (مقابلة)

لأن تعريف المقابلة هي الجمع بين شيئين متضادين

وأود منك التأكد من العبارة لأن المعنى الصحيح (أمرت بمعروف ونهيت عن منكر)

وليس أنكرته

وفي المقابلة (أمر يقابل نهى) و (عرف يقابل أنكر) ومن ذلك قوله تعالى :

{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ }النحل83

أتمنى لك المزيد من التوفيق

وتقبلي فائق تقديري واحترامي

يزيد فاضلي
10-01-2012, 09:06 PM
...الآن-أختي الكريمة طموح-وقد استدركْتِ بتصحيح السياق [ أمرتُ بمعروفٍ وأنكرتُ منكراً ]،فإن هذه يقيناً مقابـلــــة ٌوليستْ طباقاً...

لأنه كما تقرر عندنا-وعند أهل البلاغة إجماعاً-أن الطباقَ إذا جاوزَ الجمعَ بينَ أكثر من ضِــدَّيْن كانَ مقابلــة ً...

وهي في المثال الذي أوردتِ ؛ مقابلة اثنيْن باثنيْن :

الأمرُ و المعروف مقــابـــــــــل الإنكار والمنكـــــر

والمقابلة قد تصل إلى تقابل عشرة بعشرة....

وقد يقول قائلٌ : ولكن الأمرَ هنا يقابله في التضادِّ النهيُ وليسَ الإنكار باعتبار اللفظ...

والجوابُ البلاغي : أن التضادَّ هنا باعتبار المعنى وليسَ باعتبار اللفظ،وإلا لما صنفَ البلاغيون الطباقَ والمقابلة َ في خانةِ المُحسناتِ البديعيةِ المعنوية لا المُحسناتِ اللفظية..فالإنكارُ بَداهَــة ًيقتضي في معناهُ النهيَ،فنحن حين نقولُ لشخص : لقد أنكرتُ المُنكرَ،فإن الإنكارَ هنا يقتضي معنى النهي تلقائيا...

وجزى اللهُ الجميعَ خيراً....