مشاهدة النسخة كاملة : كثير من الكدب قليل من الحب
بنت عبدالله الغالي
06-06-2012, 11:46 PM
نعم لاتندهش ولاتفتح فاك هدا هو واقعنا
نحن نعيش في مجتمع يكدب بطريقة او باخري
احيانا لنخرج من مأزق او لنمتدح او لنبهر الاخرين او لننقد موقف او ندافع والمشكلة كل المشكلة ادا كان الكدب بدون سبب
مع ان رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم قال ان المومن قد يسرق او يزني ولكن لا يكدب
نحن نعد الاخرين ولا نفي الزوج يعد زوجتة برحلة وفي الاجازة تكتشف انها مجرد اكاديب
والام تعد طفلها بالف الوعود لينام معتقدة انه سينساها في الصباح
ونعد العامل بهدية او معونة ونتركة يتخيل ثم ننتقده (زعلان)
وبعد كل هدا الكدب نتسائل لمادا تلاشي الحب
والاجابة بسيطة
ثمرة الكدب الأزدراء
والحب والأزدراء لا يجتمعان تحت سقف واحد
اقلبها واجعلها كثير من الحب قليل من الكدب
ام الفراشات
07-06-2012, 12:05 AM
عزيزتي
الكذب صار اليوم موضة تتغير حسب الحاجة
فقد تداخل مع الرياء
وصار احب الناس اكثرهم تملقا و تدليسا
موضوع جاد و يستلزم وقفة
بوركت
جنون قلم
07-06-2012, 01:51 AM
حقيقة أكره الكذب ولكنني أشم رائحته عن بعد وأعرف الكاذبين الحمدلله لأنني عرفت أن أميزهم
الكاذب جبان في نظري
لذلك يجب علينا أن نتعامل بصدق دائما ولانكذب ونربي أبنائنا على الصدق ولانكذب عليهم
راقت لي كلماتك
تحياتي لك
قديم الشوق
07-06-2012, 08:15 PM
كلام واقعي ورااائع
أشكرك أختي الكريمة / بنت عبدالله الغالي
الله يعطيك العافية
وتقبلي عاطر التحايا
الساحر
07-06-2012, 08:21 PM
كلام جميل ومعبر وهدّاف تشكرين عليه وتستحقين عليه اكثر من اعحاب like
ممكن اول مرة ارى موضوع لك لكن بأذن الله سأكون من المتابعين لك باستمرار
ذكريات
07-06-2012, 09:14 PM
االكذب عملته في المزاد في زمن الرداءة
يزيد فاضلي
13-06-2012, 11:53 PM
... ( الكَذِبُ )-أختي الكريمة-هو الورقة الكاسدة التي يملأ بها الفاشلون في هذه الحياةِ فَرَاغَهُمُ القاتل،وبه يُدارُونَ دائماً عَجْزَهُم الشنيع ويُغَطُّونَ به نقصَهُمُ الذريعَ...
وبالفعل-أختي-لكِ أن تُقلِّبي النظرَ في الناس الذين يُحيطونَ بكِ بصرف النظر عن كونهمْ أقاربَ أو أباعِدَ..وبصرف النظر عن تبايُن ثقافاتِهِم ومقاماتِهِمْ..وأمعني النظرَ جيِّداً في أحوالهم ونمط تفكيرهم وحصائد ألسنتهم..فما الذي ستعودين منه بخصوص مؤشرِ الصدق والكذب في شخصياتِهم..؟؟
ستجدينَ فقط أن مَنْ يتواطأُ لسانه على الكذبِ ومشتقاته الأخرى من ثرثرةٍ وهرتقةٍ وسفسطةٍ ومماحكَةٍ ومِراءٍ وجَدَلٍ عَقيمٍ هم أولئكَ الذينَ لفظتْهُمُ الحياةُ على هامشِها،فما تريْنَ لهمْ وجوداً أبداً في ميادينِ الجِدِّ الحقيقيةِِ التي تحتاجُ إلى اقتدارٍ وتحتاجُ إلى أولئكَ العظماء الناجحين الذين لا وقتَ لهم ولا مجالاً شاغراً في حياتهم المشحونة بالنجاحاتِ والانتصاراتِ المختلفة لهراتق الكلام وجعجعاتِ الكذبِ الفارغة...
الفشلُ الذريعُ في حياة الإنسان،الناتج عن التقصير والتراخي وعن الجُبْنِ والخَوَر،يتحولُ مع الأيام إلى عُقدَةِ نَقْصٍ هائلةٍ،تتضخمُ شيئاً فشيْئاً في حِسِّهِ،ثم تتحولُ إلى ما يُشبِهُ الوَرَم السرطاني في كِيَانِه،ولأنه حتماً يرتعِبُ فرَقاً مِنْ أن يكتشِفَ الآخرونَ حقيقَةَ فشَلِه وعَجزهِ ونقصِهِ نراهُ يجتهِدُ حثيثاً على مُداراةِ عُقَدِهِ بمسحةِ الكذبِ التي يُحاولُ بها شراءَ النجاح المستحيل أو حِيَازَةَ المَجدِ الضائع الذي فاتَهُ بمسافاتٍ بعيدةٍ...!!!
وبهذا يُصبِحُ الكذبُ لازمةً من لوازم حياتهِ..يَطحَنُ به الماءَ في إناءٍ..ويَصنَعُ لضحاياهُ الطيبين المخدوعينَ من الخشبِ سيْفاً ومن الشفير الهائرِ حِصناً..ويجعَلُ لهمْ من العَدمِ وجوداً ومن السراب البِقيعَةِ أنهاراً وجناتٍ...!!!
بلْ إن الكذِبَ يُصبِحُ فيه مع الأيام إدماناً لا يستطيعُ عنه فِكاكاً أو برَاحاً،لأنه صارَ من الإدمان عليه بحيثُ لا يَرى بديلاً آخرَ عن مُتنفَّسِ العُقدةِ الهائلة التي ركِبَتْهُ منذ كنسَتْهُ الحياةُ من باحةِ النجاح والتمكين والانتصار الحقيقي إلا بالكذب...!!!
ألاَ تريْنَ معي-أختي الكريمة-إلى قول المتنبي الشاعر وهو يُصوِّرُ لنا حقيقةَ الإنسان الجبان :
إذا ما خَــلاَ الجبانُ بأرض قوْمٍ ** طلبَ الطعنَ وحْدَهُ والنزالاَ..!!
ألاَ تتفقينَ معي أن هذا الجبانَ البائسَ هو ذاتُه الكذابُ الذي كشفنا خبايَاه...؟؟!!!
فكما أن الجبانَ الخائر الفارَّ من ميدان المعركة الحقيقي يستعيضُ عن نقصِ البطولةِ بمواجهةِ الريح في الميادين الخواءِ،كذلكَ يفعلُ الكذابُ حينَ ينتفشُ بيننا بكذبِه يَحكي انتفاخَ صوْلَةِ الأسَدِ وهو القِطُّ التافِهُ الهزيلُ...!!!
أنا ما رأيتُ في حياتي أبداً-أختي الكريمة-إنساناً ناجحاً في ميادين الاقتدار الحقيقية التي تحتاج إلى بذل وتضحيةٍ وتحَدٍّ وصبِرٍ وجَلَدٍ،ينزلُ من عليائه إلى مستوى المهاترة السلوكية أو اللفظية..فضلاً عن أن يكذبَ أو يُهرِّفُ في فراغ...
لمْ أعرفْ بُؤَرَ الكذب إلا عند أولئكَ الفاشلينَ الخائرين العَجزة...
وخذيها من أخيكِ مقياساً :
إذا رأيْتِ شخصاً مَّا،يُكثِرُ من حضور ( الأنا ) بالهرتقةِ والثرثرةِ في لسانه أو قلمه،,وبتزويق الأفكار وتنميق الرؤى،فما عليكِ إلا أن تسَعَيْ إلى اقتفاءِ هشاشةِ القِشرةِ الرقيقةِ التي يُداري بها هرتَقَتَهُ،ويكفي فقط أن تجربيهِ في ميدانِ جِدٍّ حقيقي..وما أسهَلَ وأسرَعَ أن ينكشفَ الغِطاءُ وينفضِحَ المستورُ...!!!
جَرِّبي أختي إن شئتِ..ثم عودي لأخيكِ بما ستريْنَ من عجائب...!!!
سنابل عشق
19-06-2012, 08:15 PM
يقال ان حبل الكذب قصير
وانا اقول فعلا ولكن اصبح اغلب البشر في وقتنا الحالي يتفننون بالكذب
ويجيدون ربط حباله بجوده تامه تستمر لفترات طويله حتى تنقطع وتتضح ال الحقائق
ولكن بعد فوات الآوان
فهؤلاء لا يمتلكون من الحب الا قشرته التي يبهرون بها من يريدون
كلام جميل وواقعي
كل الشكر لكِ اختي الغاليه
من اجل النفاق والمصالح والارتقاء على ظهور الآخرين ظلماً وبهتاناً
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir