نعم لاتندهش ولاتفتح فاك هدا هو واقعنا
نحن نعيش في مجتمع يكدب بطريقة او باخري
احيانا لنخرج من مأزق او لنمتدح او لنبهر الاخرين او لننقد موقف او ندافع والمشكلة كل المشكلة ادا كان الكدب بدون سبب
مع ان رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم قال ان المومن قد يسرق او يزني ولكن لا يكدب
نحن نعد الاخرين ولا نفي الزوج يعد زوجتة برحلة وفي الاجازة تكتشف انها مجرد اكاديب
والام تعد طفلها بالف الوعود لينام معتقدة انه سينساها في الصباح
ونعد العامل بهدية او معونة ونتركة يتخيل ثم ننتقده (زعلان)
وبعد كل هدا الكدب نتسائل لمادا تلاشي الحب
والاجابة بسيطة
ثمرة الكدب الأزدراء
والحب والأزدراء لا يجتمعان تحت سقف واحد
اقلبها واجعلها كثير من الحب قليل من الكدب