مشاهدة النسخة كاملة : اسطوانة الألم....
ذكريات
15-07-2012, 06:49 PM
ألفتك يا شجنا تسكنني ...تستبيحني ...تطقطق في الأعصاب والعين تغفو فأستفيق وأهبّ من رقادي و أمدّ يدا مرتجفة من حولي الى علبة الأقراص لتطفئ في النّفس مواجعها ومواقدها ....فلا أدرك غير تأجج ونحيب ....يحتوينا ألمي من كل ناحية يحمحم طربا كأنمّا يدعوني لمسامرته وتتحرك في مواجعي كلمّا وجدتني في خلوتي تتجادل وتتمازح فلا أقوى على طردها أو نهرها ...ويتوقف من المذياع حولي صوت المرتّل وتبدأ اسطوانة التّسجيل معلنة بداية الشّريط وتمرّ الأحداث الموجعة أمامي واحدة واحدة كلها متجانسة كلها ملفوفة برداء الالم والفقد ....تتنهد النّفس ويكتظ الصّدر وتضجّ الأحداث وتزدحم في هذر فيشعر بعضها بالخجل من بعضها وتبدو بعضها ملّحة في الشريط لا يهمّ كيف مات الاهمّ من مات ومن غاب وما آب ومن لوّع وما رجع ...
يخشخش الشريط ويعلن عن عطب وتأبى النّفس الا متابعة المشهد في وجوم ...
بعض المشاهد داخلها عطن القدم ....فيتكلّم الدّمع عوضا عنها فألعقه في تواطئ صامت لأني أحتاج غزارته في المشهد الثاني لأن المشهد الثاني في لزوجة دمي.. محفورا كأنه حدث الآن ...صوته وهويموت في حادث شنيع مازال مترسّبا في أوعيّة السّمع ...هل تكلّم العزيز المفقود... كان هنا بيننا أيام تكاثرت ببستاننا شجيرات الورد ... كما عهدته لم يفقد نضارة وجهه....لكن جذوعه في بستاننا تفلّجت وألفنا النّزف بعد فقدانه وألفنا الصّمت ....سمعت خطوه هنا ذات ليلة يتبعني ...يلاحقني لكني خفت ....خفت أن يخطفني الموت معه لم أحدّق في وجهه لأني ببساطة لم أقدر على ذلك....أما يكفي أنّه محفور في القلب والأوردة....
يخشخش الشّريط ويعلن عن عطب فتسلّم النّفس بالعطب وتمتدّ اليد الى علبة الاقراص المهدئة مرّة أخرى....قد أبلع غصصي ليلتها لتظلّ مصرّة على ملاحقتي والتّعشيش في أوردتي بلذع ووهج أقوى في اللّيلة القادمة مع اسطوانة السّمر والسّمر يسري بيني وبينها في ألفة عجيبة
الجراح الشمالي
15-07-2012, 11:51 PM
للفقد أختي مرارات
وجروحه لا تندمل..
وله في الذاكرة أروقة..
له فقط وليست لسواه..
متاهاتها بلا حد..
وحين نتوه فيها
نفقد الزمن والاتجاهات
ويعترينا الوجوم والصمت..
وربما هي خشخشة الشريط
ما يداعب أخمص الواقع فينبهه..
لنا الله في فتنة الفقد
ولهم رحمته في مثواهم..
أشكرك أختي
وأدعو لك بالصلاح والفلاح..
تقبلي مروري
وإعجابي بطرحك..،
ذكريات
16-07-2012, 08:34 AM
مرور يزيد في عمر التّيه.....
والتّيه من فصيلة ما ترويه اسطوانتنا الضّاجة من ألمها
الرّائع الجراح الشمالي ...
.أسعدني أنك منحت وقتا من وقتك لسماع أسطوانتي التي لا تمتلك الا ألحانها تلك
دمت سامقا أخي ولا طرق ألم ولا وجع ولا فقد حياتك أيها الرّائع
الساحر
16-07-2012, 06:07 PM
ذكريات يا ذكريات
تمنيت ان لا انتهي من القراءة وان تكون هذه الخاطرة بلا نهاية ... تمنيت ذلك بادىء الامر لشغفي بقلمك الذي لا اعلم كيف يسحرني فأشعر بأني اصبحت في كوكب اخر لا احد يسكن حولي ولا اسمع فيه احد كل ما اراه في الكوكب الجديد هي السطور التي خطها بوح قلمك وكأني لوحدي في مسرح والشاشة عملاقة تبث سطرا تلو سطر من خاطرتك بل كأني اصبحت سجين قلمك
اكاد اجزم بأني لن اسمع احد ولن ارى احد ولن اعبّر احد قبل صدور حكم البراءة من خاطرتك والحكم اعلم جيدا لن يأتي قبل قراءة كامل الخاطرة مرارا وتكرارا غير ابه بأحد متمنيا ان تطول قرائتي كثيرا ...
عند انتهائي من القراءة شعرت بأني وضعت في موقف محرج وكأني ارتكبت جريمة وضميري يؤنبني والمظلوم امامي استحي ان انظر اليه او ان اكلمه لذلك تساقطت عيناي للنظر الى الارض ... اختي ذكريات ابتعلت ريقي مرار وتكرار فماذا سأكتب هنا واي كلام هنا حتما سيفقد لذته اماو اعجوبة الاحاسيس التي انطلقت من بوحك ... فعلا قلمك اعجوبة ... فحاولت ان استمد بعض القوة من اخونا الجراح الشمالي ولكن رغم رده الجميل لم اجد ما يضمد جراحي ويهدىء من حيائي فقلت في نفسي عيب يا صبي ان تهرب وتمنتع من فضح ضعف قلمك امام روعة قلمها فأن هربت اليوم لن تستطيع الهروب غدا ... تجرأت على الرد ف سامحيني على ذلك فقلمك مهما كتبنا للثناء عليه سنبقى مقصرين في اعطاء قلمك حقه في الثناء
ذكريات
17-07-2012, 12:16 PM
ذكريات يا ذكريات
تمنيت ان لا انتهي من القراءة وان تكون هذه الخاطرة بلا نهاية ... تمنيت ذلك بادىء الامر لشغفي بقلمك الذي لا اعلم كيف يسحرني فأشعر بأني اصبحت في كوكب اخر لا احد يسكن حولي ولا اسمع فيه احد كل ما اراه في الكوكب الجديد هي السطور التي خطها بوح قلمك وكأني لوحدي في مسرح والشاشة عملاقة تبث سطرا تلو سطر من خاطرتك بل كأني اصبحت سجين قلمك
اكاد اجزم بأني لن اسمع احد ولن ارى احد ولن اعبّر احد قبل صدور حكم البراءة من خاطرتك والحكم اعلم جيدا لن يأتي قبل قراءة كامل الخاطرة مرارا وتكرارا غير ابه بأحد متمنيا ان تطول قرائتي كثيرا ...
عند انتهائي من القراءة شعرت بأني وضعت في موقف محرج وكأني ارتكبت جريمة وضميري يؤنبني والمظلوم امامي استحي ان انظر اليه او ان اكلمه لذلك تساقطت عيناي للنظر الى الارض ... اختي ذكريات ابتعلت ريقي مرار وتكرار فماذا سأكتب هنا واي كلام هنا حتما سيفقد لذته اماو اعجوبة الاحاسيس التي انطلقت من بوحك ... فعلا قلمك اعجوبة ... فحاولت ان استمد بعض القوة من اخونا الجراح الشمالي ولكن رغم رده الجميل لم اجد ما يضمد جراحي ويهدىء من حيائي فقلت في نفسي عيب يا صبي ان تهرب وتمنتع من فضح ضعف قلمك امام روعة قلمها فأن هربت اليوم لن تستطيع الهروب غدا ... تجرأت على الرد ف سامحيني على ذلك فقلمك مهما كتبنا للثناء عليه سنبقى مقصرين في اعطاء قلمك حقه في الثناء
أنا من تعجز عن تصفيف وتنميق وترتيب تعقيب يليق بروعتك يا ساحر ....فالمشاعر النبيلة الرّاقية ندركها قبل أن يترجمها أي كلام ...وكم أدركت هنا أن قلبك شفّاف نقيّ معطاء كريم حدّ الجنون ....أخي الرّائع الساحر لا شيئ غير قلوبنا بما فيها تحرّك وجدانا فينا فيفيض من الكلام أبلغه وما انتقينا غير ما ارتسم على القلب ...أتدري الساحر العزيز أن الفقد روّعني وهتك كلّ جميل حولي فألفته وألفته ....ملاذي من وطأته هذا القلم البسيط الضّاج بما أحمل ......أطلق عنانه فيقلّب المواجع واحدة واحدة لتأتيني في عرس من النّواح ....وقد خلت أنّي طمرتها فأذا هي كالعسجد كلّما طمرته ازداد بريقا ولمعانا يغوي ويستهوي
السأحر أغدقت عليّ من فيض قولك ما به خجلت شكرا لأنّك قلت ما به أسعدتني وأنا أكون هنا باستمرار لأنك الساحر الذي يهتمّ ويهتمّ ويغدق على كتاباتي ما قد لا تستحقّ شكرا لروعة بهاء يسكنك شكرا لروحك النقيّة المخملية
الساحر
17-07-2012, 04:23 PM
اختي ذكريات عندما تواجهني مشكلة كنت اقول الصبر مفتاح الفرج ولكن هذا المثل لا ينطبق على فقدان الاحبة فأسمحي لي ان اضع كلمة القلم مكان الصبر فيصبح المثل القلم مفتاح الفرج فأطلقي العنان وتخلي عن عصفور داخلك تلوث بفقدان الاحبة فأصبح يعاني ويعاني ... اتركيه يحلق بعيدا لا ضير ان تساعديه بالكتابة احيانا واحيانا اخرى بالتلاوة ف القران الكريم الذي وهب قارئة الرضى والخشوع والخضوع لامر الله تعالى ... فالموت علينا حق والصمود والصبر علينا واجب
قرأت خاطرتك هنا بل بالاحرى قرأتك هنا ب كل ما تحملينه من مواجع والم من لوعة الفقد والحزن فلم اجد ملاذا او منفذا للهروب من عتمة الموت سوى ب الثناء على قلم سأجعل منه قدوتي في الحياة ولكن عندما قرات ردك الثاني شعرت بحاجة بي ان اصرخ واقول الحمد الله على كل شيء رغم معاناة نعيشها ورغم سيطرة الحزن على اقلامنا الحمد الله على كل شي ء ... رغم شبح الموت الذي يوما نعشقه ويوما نخاف منه الحمد الله على كل شيء ... الحمد الله بأني وجدت قلمك يفضح جنوني وهمي بروائهك دون ان اكتب شيئا فلقد اعلنت رسميا ووجدانيا بأن قلمك ممثل الشرعي لكتمان قلبي ولهمومي واحزاني والرد الذي اكتبه الان اشعر بأني اكتبه لنفسي ولك فلقد تلاقت مشاعرنا وهمومنا في اكثر من رائعة وهذه الخاطرة كانت احدى الخواطر المشتركة
ايام زمان
17-07-2012, 04:31 PM
بوح شفيف راقي
كلمات تنساب بجمال اخاذ
شكرا لك
ذكريات
17-07-2012, 08:50 PM
أخي الساحر نحن كثيرا ما نكتب بيد واحدة....فلك كل الخواطر أوشيها بالمحبّة والتّقدير لمتابعتك لما أكتب ....أهديك كل خواطري أخي الساحر فليس أرّق مما قلت ولا شيئ غير حنيننا ومشاعرنا ودفقنا هنا ...تقديري أيها السّاحر فعلا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir