قطرات من ندى
16-01-2007, 06:17 PM
الحكايات أحبها ،
أحب المعبر منها،
و الصادق في دلالاته .
منذ شهر تقريباً، رأيتُ في رسومٍ متحركة عنوانها دروب ريمي،قصةً من مجموعة قصصٍ كتبها السيد فيتالس للصغيرة ريمي ،
و أخفى اسمه عنها ، بالادعاء أنها لكاتبٍ مشهور أرسلها إلى ريمي.
آه ملامح السيد فيتالسْ،
بياضٌ يُخالِطُ خَــصَـــلاتِـهْ،
و وَقَــارُ الشيخِ فيهْ ،
حنانُ الأبْ ،
و دفءُ مشاعر الإنسانْ ،
القلبُ النابضُ بالحبْ ،
اليدان الممتدتان بالعطاءْ ،
نقاءُ الروح و طُـهْـرُهـا ،
تتحرك النبضاتُ في داخلي مع هكذا معنى،
صفاءً ،
و سُــمُــوًّا .
حين نشتاقُ البسمةْ ،
حين نحبها ،
حين نفرحُ لها و بها ،
حين يؤلمنا الجرحُ و نحسهْ ،
حين يؤذينا البردُ يلسعنا ،
حين تسيلُ الدماءُ حارةً في داخلنا تنزفْ ،
الجرحُ الدامي يتألّمْ ،
ما أمَــرَّ ألـمك أيها الجرحُ الدامي ،
الفاغر الفاه أمام الطعنةْ ،
الطعنةُ التي على حينِ غفلةٍ تـبـاغـتُـنا ،
تـدهِـشُــنـا ،
تُـدمِــيـنا .
لسنُ حالي يودُّ التحدث ،
و تعاندُهُ لاءاتي الناهية أن يفعلْ .
أعودُ إلى القصص بين يدي ريمي ،تقلبها و تقرأها ،
إحداها تصف رجلاً أعطى حياته للناس الذين أحَـبَّـهم ،
لم يبخل عليهم بشيء ،
كان سعيداً ،
كان يعطي ،
كان في داخله سرْ ،
سرٌّ تحمله الابتسامة التي ترتسم على ملامحه ،
تهمسه نبضاتُ قلبه الدافئ ،
كان سرًّا خاصًّا ،
دارَ الـعَالَـمُ دورَانَـهُ ،
ليحصُـلَ عليهْ،
ليفهمه ،
ليحسه ،
كان سرًّا .
هل استشعر أحدٌ مثل هذا السر ،
إلا أن أصبح قلباً نبيلاً،
و هل فهِمَ عقلٌ مثل هذا السر ،
إلا أن تفتح بنورٍ و حكمة ،
و هل كان ليدٍ أن تحصل على مثل هذا السر ،
إلا أن تمتد عطاءً ،
و حناناً ،
و دفئاً ،
و عاطفةْ .
يا سرَّ القلوب النبيلةْ ،
و يا حكمةَ العقول النييرةْ ،
و يا حنانَ الأيدي الدافئة المعطاءةْ ،
هل كنتَ يوماً
إلا
أن تكونَ
الحب .
في يد ريمي قصةٌ أخرى ،
قصة التنين و القلعة الثلجية،
أحببتُ هذه القصة ،و بكيتُ لأجلها كثيراً،
لأجل معناها الذي وصل قلبي،
وأنا أرنو إلى صورها المتشكلة أمامي ،
الصورة و المعنى ، اثنان يرسمان و يتحدثان ،
و حين تأتي الكلمة لترافقهما ،
يكون الثلاثة
قد
وصلوا
إلى
قلبي.
أحب المعبر منها،
و الصادق في دلالاته .
منذ شهر تقريباً، رأيتُ في رسومٍ متحركة عنوانها دروب ريمي،قصةً من مجموعة قصصٍ كتبها السيد فيتالس للصغيرة ريمي ،
و أخفى اسمه عنها ، بالادعاء أنها لكاتبٍ مشهور أرسلها إلى ريمي.
آه ملامح السيد فيتالسْ،
بياضٌ يُخالِطُ خَــصَـــلاتِـهْ،
و وَقَــارُ الشيخِ فيهْ ،
حنانُ الأبْ ،
و دفءُ مشاعر الإنسانْ ،
القلبُ النابضُ بالحبْ ،
اليدان الممتدتان بالعطاءْ ،
نقاءُ الروح و طُـهْـرُهـا ،
تتحرك النبضاتُ في داخلي مع هكذا معنى،
صفاءً ،
و سُــمُــوًّا .
حين نشتاقُ البسمةْ ،
حين نحبها ،
حين نفرحُ لها و بها ،
حين يؤلمنا الجرحُ و نحسهْ ،
حين يؤذينا البردُ يلسعنا ،
حين تسيلُ الدماءُ حارةً في داخلنا تنزفْ ،
الجرحُ الدامي يتألّمْ ،
ما أمَــرَّ ألـمك أيها الجرحُ الدامي ،
الفاغر الفاه أمام الطعنةْ ،
الطعنةُ التي على حينِ غفلةٍ تـبـاغـتُـنا ،
تـدهِـشُــنـا ،
تُـدمِــيـنا .
لسنُ حالي يودُّ التحدث ،
و تعاندُهُ لاءاتي الناهية أن يفعلْ .
أعودُ إلى القصص بين يدي ريمي ،تقلبها و تقرأها ،
إحداها تصف رجلاً أعطى حياته للناس الذين أحَـبَّـهم ،
لم يبخل عليهم بشيء ،
كان سعيداً ،
كان يعطي ،
كان في داخله سرْ ،
سرٌّ تحمله الابتسامة التي ترتسم على ملامحه ،
تهمسه نبضاتُ قلبه الدافئ ،
كان سرًّا خاصًّا ،
دارَ الـعَالَـمُ دورَانَـهُ ،
ليحصُـلَ عليهْ،
ليفهمه ،
ليحسه ،
كان سرًّا .
هل استشعر أحدٌ مثل هذا السر ،
إلا أن أصبح قلباً نبيلاً،
و هل فهِمَ عقلٌ مثل هذا السر ،
إلا أن تفتح بنورٍ و حكمة ،
و هل كان ليدٍ أن تحصل على مثل هذا السر ،
إلا أن تمتد عطاءً ،
و حناناً ،
و دفئاً ،
و عاطفةْ .
يا سرَّ القلوب النبيلةْ ،
و يا حكمةَ العقول النييرةْ ،
و يا حنانَ الأيدي الدافئة المعطاءةْ ،
هل كنتَ يوماً
إلا
أن تكونَ
الحب .
في يد ريمي قصةٌ أخرى ،
قصة التنين و القلعة الثلجية،
أحببتُ هذه القصة ،و بكيتُ لأجلها كثيراً،
لأجل معناها الذي وصل قلبي،
وأنا أرنو إلى صورها المتشكلة أمامي ،
الصورة و المعنى ، اثنان يرسمان و يتحدثان ،
و حين تأتي الكلمة لترافقهما ،
يكون الثلاثة
قد
وصلوا
إلى
قلبي.