أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     مَنْ دَقَّ البَابَ سَمِعَ الجَوابَ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-01-2007, 06:17 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
قطرات من ندى
اللقب:
كـاتـبـة

 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 رقم العضويـة : 977
 مجموع المشاركات : 116
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قطرات من ندى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي كان سرا

الحكايات أحبها ،
أحب المعبر منها،
و الصادق في دلالاته .

منذ شهر تقريباً، رأيتُ في رسومٍ متحركة عنوانها دروب ريمي،قصةً من مجموعة قصصٍ كتبها السيد فيتالس للصغيرة ريمي ،
و أخفى اسمه عنها ، بالادعاء أنها لكاتبٍ مشهور أرسلها إلى ريمي.
آه ملامح السيد فيتالسْ،
بياضٌ يُخالِطُ خَــصَـــلاتِـهْ،
و وَقَــارُ الشيخِ فيهْ ،
حنانُ الأبْ ،
و دفءُ مشاعر الإنسانْ ،
القلبُ النابضُ بالحبْ ،
اليدان الممتدتان بالعطاءْ ،
نقاءُ الروح و طُـهْـرُهـا ،
تتحرك النبضاتُ في داخلي مع هكذا معنى،
صفاءً ،
و سُــمُــوًّا .

حين نشتاقُ البسمةْ ،
حين نحبها ،
حين نفرحُ لها و بها ،
حين يؤلمنا الجرحُ و نحسهْ ،
حين يؤذينا البردُ يلسعنا ،
حين تسيلُ الدماءُ حارةً في داخلنا تنزفْ ،
الجرحُ الدامي يتألّمْ ،
ما أمَــرَّ ألـمك أيها الجرحُ الدامي ،
الفاغر الفاه أمام الطعنةْ ،
الطعنةُ التي على حينِ غفلةٍ تـبـاغـتُـنا ،
تـدهِـشُــنـا ،
تُـدمِــيـنا .
لسنُ حالي يودُّ التحدث ،
و تعاندُهُ لاءاتي الناهية أن يفعلْ .

أعودُ إلى القصص بين يدي ريمي ،تقلبها و تقرأها ،
إحداها تصف رجلاً أعطى حياته للناس الذين أحَـبَّـهم ،
لم يبخل عليهم بشيء ،
كان سعيداً ،
كان يعطي ،
كان في داخله سرْ ،
سرٌّ تحمله الابتسامة التي ترتسم على ملامحه ،
تهمسه نبضاتُ قلبه الدافئ ،
كان سرًّا خاصًّا ،
دارَ الـعَالَـمُ دورَانَـهُ ،
ليحصُـلَ عليهْ،
ليفهمه ،
ليحسه ،
كان سرًّا .

هل استشعر أحدٌ مثل هذا السر ،
إلا أن أصبح قلباً نبيلاً،
و هل فهِمَ عقلٌ مثل هذا السر ،
إلا أن تفتح بنورٍ و حكمة ،
و هل كان ليدٍ أن تحصل على مثل هذا السر ،
إلا أن تمتد عطاءً ،
و حناناً ،
و دفئاً ،
و عاطفةْ .

يا سرَّ القلوب النبيلةْ ،
و يا حكمةَ العقول النييرةْ ،
و يا حنانَ الأيدي الدافئة المعطاءةْ ،
هل كنتَ يوماً
إلا
أن تكونَ
الحب .


في يد ريمي قصةٌ أخرى ،
قصة التنين و القلعة الثلجية،
أحببتُ هذه القصة ،و بكيتُ لأجلها كثيراً،
لأجل معناها الذي وصل قلبي،
وأنا أرنو إلى صورها المتشكلة أمامي ،
الصورة و المعنى ، اثنان يرسمان و يتحدثان ،
و حين تأتي الكلمة لترافقهما ،
يكون الثلاثة
قد
وصلوا
إلى
قلبي.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

ما تزاال مدينتي قريةً جميلة
تتألق جمالاً و تزداد
تتفتح فيها كل الأزهار
التي لا يراها إلا منْ يفهم حقاًّ معنى زليتن
سالمة محمد اكحيل

عرض البوم صور قطرات من ندى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية