![]() |
السَّبت
تَغَيَّرتِ أَنتِ كَثيراً تَغَيَّرَ شَكلُ السَّماءِ الهَواءِ الشَّوارِعِ شِعري الحُلُمْ تَغَيَّرتُ صِرتُ وَقودَ السُّبوتِ -استَرَحتَ؟؟؟؟ -وَهَل يَحلُمُ الأَنبياءُ كَثيراً؟؟؟ -حَلُمتَ؟؟؟؟ وَهَل يَتعَبُ الأَنبياءُ؟؟؟ -وَماذا كَتَبتَ؟؟؟ -زَرَعتُ عَلى الماءِ عُشباً وَبَعضَ الشَّجَرْ بَسَطتُ عَلى الماءِ كَفّي شِراعاً صَنَعتُ مِنَ القَلبِ لكِنَّ ريحَ الجَنوبِ تَأَخَّرَ مَوعِدُها سَأَمضي إذَن فَوقَ ماءِ البُحَيرَةِ مَع خَيطِ هذا الزَّمانِ وَريحِ الجَنوبِ لأَِسأَلَ أَوَّلَ سَبتٍ: "أَكُنتَ حَزيناً كَكُلِّ السُّبوتْ؟؟؟؟" وَما السَّبتُ؟؟ أَسأَلُ أَحلُمُ أَبكي عَلى بابِ فِرعَونَ ما السَّبتُ أَسأَلُ أَحلُمُ كُلُّ الزَّمانِ.....زَمانٌ سَباتٌ سُبوتٌ وَظُلمَةُ هذا المَكانِ الصَّغيرْ تَغَيَّرتِ أَنتِ كَثيراً نَضَجتِ قُبيلَ أَوانِ الوُرودِ وَما عُدتِ مِمَّن يُقَطِّعنَ-حينَ يَمُرُّ الجُنودُ بِأَبهى الخُيولِ وَأَبهى السُّيوفِ- أَصابِعَهُنَّ تَغَيَّرتِ كُحلُ العُيونِ طِلاءُ الخُدودِ الشِّفاهِ الأَظافِرِ ما عادَ يُجدي !!! شِفاهُكِ ماءٌ وَعيناكِ سِحرٌ....ضَبابٌ حُدودُ السُّهولِ بَريقُ النُّجومِ وَلونُ السَّماءِ وَصَدرُكِ بَحرٌ يُسافِرُ كَالطَّيرِ فَوقَ الرِّياحِ وَيَمتَدُّ أَبعَدَ مِن حَدِّ مَوضِعِ رَأسي كَبُرتِ وَصرتِ إلهاً وَما عادَ حُبّي سِوى قَطرَةٍ في فَضاءٍ مِنَ الحُبِّ وَالمَوتِ فيكِ تَغَيَّرتِ صِرتِ إلهاً كَنَهرٍ قَديمٍ تُصَلّي عَلى ضِفَّتيهِ قَبائلُ عِشقٍ وَتُلقي إليهِ قَرابينَ عامٍ جَديدٍ شَهيداً وَراءَ شَهيدٍ شَهيداً وَراءَ شَهيدٍ وَمًَع كُلِّ فَوجٍ تَقولينَ هَل مِن مَزيدْ؟؟؟؟ تَغَيَّرتِ أَنتِ تَغَيَّرَ وَجهُ الزَّمانِ وَوَجهي أَعُدُّ السِّنينَ، الشُّهورَ، الدَّقائقَ في عَتمَةِ الجُبِّ وَالوَقتُ لَيلٌ وَلا فَرقَ في عَتمَةِ اللَّيلِ بَينَ الخَميسِ وَبينَ الأَحَدْ..... أَعُدُّ السِّنينَ أُنادي وَلا مِن مُجيبٍ لِصَوتيَ إلاّ الصَّدى تَغَيَّرتُ صِرتُ وَقودَ السُّبوتِ -استَرَحتَ؟؟؟ -وَهل يَستَريحُ المُحارِبُ في السَّبتِ هَل يَتعَبُ الرَّبُ كَي يَستَريحْ؟؟؟؟ طَويلٌ هُوَ الوَقتُ في عَتمَةِ الرَّحمِ أَطوَلَ مِن خَيطِ هذا الزَّمانِ وَلا شَيءَ إلاّ الظَّلامُ وَوَقتي سَأَصنَعُ مِمّا تَبَقّى مِنَ الوَقتِ وَقتاً وَأَملأُ هذا الفَراغَ لَعَلّي..... لَعَلّي...... لَعَلّي...... |
الأحد و الاثنين ، لا ثالث لهما ليختال وهم قيامة ..
علق العمر فيهما و عُلِّق على ( كسرٍ ) كتابه !! \ نصّان في نصّ ، عليهما اللغة فتنة و بلاغة الصور آية : وَليلاً يُسَمّي مَديحَ المُليكِ الّذي سارَ مِن غَيرِ ثَوبٍ يَجوبُ شَوارِعَ حُلْمي الصَّغيرِ تَجُرُّ السَّماءَ إليهِ جَحافِلُ نَملٍ لِيَجعَلَ مِنها ثِيابَ الشِّتاءِ وَيَسرِقَ عَينيَّ مِنّي وَعودَ الثِّقابِ ، وَساقيَّ يَترِكَني فَوقَ ساقينِ مِن وَرَقٍ يَحتَرِقْ...... تَعَلَّمتُ كَيفَ تَطيرُ الطُّيورُ وَلكنْ نَسيتُ عَلى الماءِ ذَيلي \ غيض من فيض النصّ غيارى الراوي العزيزة في الحقيقة أنا أحاول أن أبتعد عن المديح الكثير كي لا أسقط في شرك النفاق.... لكن بعض النصوص تلتصق في الذاكرة وكأن شيئا ما يقيدها هناك.... أنا ربما كنت جديدا نسبيا على هذا المنتدى.... ومنذ أيام فقط رأيت اسمك هنا للمرة الأولى... فلفت انتباهي معتقدا أنه اسم جديد واذ به اسم قديم..... قرأت بعض ما كتبت ، وأدهشني بجماله الساطع... ربما ثمة أمور مشتركة في الكتابة .... فنحن أميل الى ما هو فينا... الكتابة الحلم التي قد يمر عليها آخرون وكأنها حجر... فالحلم أيضا قد يكون حجرا لأن ذواتنا هي التي تصنع الأشياء... وهي التي بنت حتى الأوثان التي سجد لها آبائنا ذات يوم.... غيارى.... جميل كان وجودك هنا مثلما كان جميلا - على الأقل بالنسبة لي - في أمكنة أخرى.... ستشدنا دائما كلمات بناها الآخرون من قطرات دمعهم أو حتى دمهم... ستشدنا ... بدون قرار مسبق أحمد |
[color=#006633][align=center]أحمد
مصر مؤامرة احيكت لها في ظلام فإزاحتها عن امتها كنظام ولكنها تبقى مصر في عيون الامة بتاريخها المجيد وبمواقفها التى كانت بمثابة الرمح في كل معارك الامة ولازالت وان حل بها الجد لابد و ان تمطر سماء مصر لكي تعود اكثر اخضراراً من واقعها اليوم . ولابد ان يعيش هذا الفارس زمن النهوض الذي اراه قريبا بل يقترب اكثر ممما يتصور الكثرين . احمد كان الخط صغير بالمرة ليت المشرفين يتدخلون لكي يتم تكبير الخط شوي .. أخي محمد... أولا... أشكر لك وجود الذي فاحت منه رائحة الياسمين.... وبعد.... فاني أؤيدك تماما فيما رحت اليه بالنسبة لمصر.... فلا حرب بلا مصر... ولا نصر بلا مصر... ولهذا أُسقطت مصر في شرك العنكبوت... شرك كامب ديفيد... حتى لتجد أن حكومتها أكثر دفاعا عن الشيطان من الشيطان ذاته... أعرف أن مصر لا بد أن تصحو وتزيل عرش الخراب عن سمائها... هذا يوم لا بد آت... فشعب مصر هو شعب يحب الحياة... ويتوق الى الحرية... وهو ما فتيء يحاول كل يوم أن يحطم قيوده ويستنشق الهواء... وما دام كذلك فلا بد أن يصل.... في ديواني الأخير بعنوان مذكرات فارس في زمن السقوط تعرضت لمصر كثيرا لأنني من اولئك الذين يعشقونها... ويعتبرون أن عودة الحياة الى هذه الأمة لا تكتمل بلا مصر.... لك تحياتي ملاحظة : بالنسبة للخط لا أعرف كيف أكبّره ، وشكرا للذي تصرف به أحمد |
.
. المبدع احمد ابوسليم . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
نص رائع جدا
صح احساسك ولاهنت مودتي دمتم بخير رنين |
الأخ الحبيب فهد الدباسي،،،،،،
ألم تستمع اليها هي وهي تبكي الفارس وتقول : والآتي على فرس بلون الريح أعرفه سيسقط مثل ماء الغيم فوق رمال صحراء بلا مُلكٍ ولا مَلِكٍ وتشرب من عروقه كل ساحرة وتبكي كل عابرة على الأطلال قصته..... عذارى قد بلغن اليوم سن اليأس في العشرين ودمت أحمد |
جليلة.... وأنت أول حروف الهجاء....
جليلة أشرعي الأبواب للآتين فوق البحر يوم البيعة الكبرى هنا.... في ظل مسمار سنكتب ما نسينا فوق زهر العالمين ننقب الآتي رسائل ظلنا الموجوع في الصحراء عبر الريح في منقار هدهدة جليلة أشعلي الأنوار ان الموت مفتاح سماء للرحيل الحر مشكاة بنفسجة سنسرق ما تركنا ليلة خلف الحدود : سيوفنا أصواتنا شارات نصر الغائبين رغيف خبز يابس بيض الحمام شتاءنا دمع النساء والفصحى لنقرأ ما نسينا فوق غبار متراس على الأحياء لا الموتى على الأحياء لا الموتى ودامت كلماتك.... المثل بالمثل.... والباديء أكرم أحمد |
ايمان،،،،،
يكفي أن تكوني هنا .... لتسكت الكلمات من روعة حضورك.... ومرورك أحمد |
| الساعة الآن 09:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
