![]() |
غرائب من نوع خاص جداً ( الحلقة الأولى(1)
هذه مجموعة من المقالات أحاول كتابتها لإرسالها إلى أحد الجرائد
وهي عبارة عن ( مقالات ساخرة عن الأوضاع التي نعيشها ) أتمنى أن أخذ رأيكم فيها أولا غريبة هي أحوال الناس، غريبة هي أمالهم ، وأغرب من ذلك طموحهم، ومن الغريب أن ينصح الكثير من الناس بالصبر، والأغرب أن الصبر قد يعجز عن الصبر. غريبة هذه الدنيا، وأغرب من ذلك ((نحن)) أي بني البشر فعلى الرغم من أننا على علم اليقين بغرابة هذه الدنيا، إلا أن أغرب من ذلك غبائنا. كلنا نعلم أن هذه الدنيا اقتبس اسمها من الدناءة ، أي أنها خسيسة وخبيثة وغريبة في آن واحد، وعلى الرغم من ذلك إلا أننا نبحث عن رضاها، فيا لغرابة عقولنا. نعم هذه مقدمة لبعض الغرائب والعجائب التي لم يهنأ لقلمي نوماً حتى يبعث بها هدية إليكم. فهل ياترى سنبقى على حالنا ((هكذا)) بلا حراك ننتظر أن تعطف علينا الدنيا بحبها وحنانها؟ أم سنثبت جدارتنا ونقول (( نحن هنا)) أي نصرخ بأعلى صوت قائلين: (( يا دنيا.. لست من يصنع الرجال، يا دنيا.. لست من يحقق الآمال، يا دنيا.. فلنترك الجدال، ولنستخدم الحوار على كل حال)) وهل سنمنح هذه الدنيا حريتها في تحطيم آمالنا وأحلامنا؟ أم سنسعى ونجتهد كلُ على حسب ميوله لنعلوا عليها ؟ ونكون نحن السادة والمتحكمين فيها، أي نضعها أمام الأمر الواقع ونقول بكل جرأة : (( يا دنيا.. حاولت التحطيم، فكان مثواك الجحيم، يا دنيا.. وصفت الإنسان بالسقيم، وكنت حينها في نعيم، يا دنيا.. لقد نفذ صبر الحليم، فبشراك بانتقام عظيم، تذوقين فيه الأليم، ولا يبقى فيك عنصر سليم، يا دنيا.. أنصحك بمراجعة شخص في علم النفس حكيم)) نعم جلسة حوار مع هذه الدنيا وغرائبها .. هذا ما سيدور عليه حديثنا بإذن الله . فإلى اللقاء في الحلقة القادمة تحياتي يوسف بن خالد |
( لا تسبوا الدنيا فنعم مطية المؤمن ) رواه الديلمي عن ابن مسعود الدنيا هي الطريق المؤدي إلى جنة او نار وإذا كان لهذه الدنيا عيب فحتماً سنكون نحن عيب هذه الدنيا لا أتفق معك عزيزي في هجومك على الدنيا وتحميلها الإخفاقات والعثرات التي تصيبنا فنحن أعتدنا على البحث عن شمّاعة نلقي عليها أخطائنا وعجم وصولنا لأهدافنا وأحلامنا ألف شكر على الطرح وإختلاف الرأي لا يُفسد لود قضية :) |
إليك تحياتي
. . . . |
مرحبا اخوي يوسف بن خالد يسعد اوقاتك الدنيا بريئة مما نفعله نحن انما هي ايام تمر بنا وارض تدور بين ليل ونهار نحن من يصنع المشكلات حين نسيء استخدام وسائل العيش نحن من نفقد الحب لحظة الطيش نحن من نفترض سوء النية و نحن من ينفذ العقاب قبل الخطيئة نحن من يجب ان ينصلح لنبدا بأنفسنا ونتكل على الله ونعمل بما امر حتما سوف تبتسم الحياة |
وإليك وأنشر با قة من الزهور
وشكر مع عطر الياسمين على المروور قد نختلف في الآراء والاختلاف لا يفسد في الود قضيه . . . . . . تحياتي |
.
. ماغريب الاالشيطان اخوي يوسف . . استمتعت بالتواجد في هذا المتصفح . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
وإليك فائق حبي وإجلالي
. . . . تحياتي |
أخي يوسف
موضوع راااااائع وجميل ألف شكر لك على هذا الاختيار الراقي تحياتي لك ولقلمك الجميل |
http://up.alfrasha.com/u/9131/10957/132018.gif
اخي الكريم مادري ليش من طالعت متصفك حضرني هالبيتين لكل شيء إذا ماتم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان ( أبو البقاء الرندي ) ياطويل العمر الدنيا بريئه واشوفك هجيتها حيل عموما كما سبقني الاخوة بان اختلاف الراي لا يفسد للود قضيه ويعطيك العافيه :مجهود لا ينكر دمت سالما http://up.alfrasha.com/u/9131/10957/132018.gif |
أستاذي الفاضل
نعيب الزمان والعيب فينا الدنيا بريئة من كل ماذكر أعلاه الانسان هو المختلف هو المتغير هو المعيب وليست الدنيا الدنيا من الثوابت نحن نفوسنا من المتغيرات مودتي إيمان |
مانواجههُ في حياتنا هو مكتوبٌ لنا . هذا أولاً و ثانياً : هو غالباً يكونُ نتاجاً لـ ما نزرعهُ في حياتنا يوسف بن خالد سعيدٌ بـ حضوركَ و القراءةِ لك تحياتي |
| الساعة الآن 01:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
