هذه مجموعة من المقالات أحاول كتابتها لإرسالها إلى أحد الجرائد
وهي عبارة عن ( مقالات ساخرة عن الأوضاع التي نعيشها )
أتمنى أن أخذ رأيكم فيها أولا
غريبة هي أحوال الناس، غريبة هي أمالهم ، وأغرب من ذلك طموحهم،
ومن الغريب أن ينصح الكثير من الناس بالصبر، والأغرب أن الصبر قد يعجز عن الصبر.
غريبة هذه الدنيا، وأغرب من ذلك ((نحن))
أي بني البشر فعلى الرغم من أننا على علم اليقين بغرابة هذه الدنيا،
إلا أن أغرب من ذلك غبائنا.
كلنا نعلم أن هذه الدنيا اقتبس اسمها من الدناءة ،
أي أنها خسيسة وخبيثة وغريبة في آن واحد، وعلى الرغم من ذلك إلا أننا نبحث عن رضاها،
فيا لغرابة عقولنا.
نعم هذه مقدمة لبعض الغرائب والعجائب التي لم يهنأ لقلمي نوماً حتى يبعث بها هدية إليكم.
فهل ياترى سنبقى على حالنا ((هكذا)) بلا حراك ننتظر أن تعطف علينا الدنيا بحبها وحنانها؟
أم سنثبت جدارتنا ونقول (( نحن هنا)) أي نصرخ بأعلى صوت قائلين:
(( يا دنيا.. لست من يصنع الرجال، يا دنيا.. لست من يحقق الآمال،
يا دنيا.. فلنترك الجدال، ولنستخدم الحوار على كل حال))
وهل سنمنح هذه الدنيا حريتها في تحطيم آمالنا وأحلامنا؟
أم سنسعى ونجتهد كلُ على حسب ميوله لنعلوا عليها ؟ ونكون نحن السادة والمتحكمين فيها،
أي نضعها أمام الأمر الواقع ونقول بكل جرأة :
(( يا دنيا.. حاولت التحطيم، فكان مثواك الجحيم،
يا دنيا.. وصفت الإنسان بالسقيم، وكنت حينها في نعيم،
يا دنيا.. لقد نفذ صبر الحليم، فبشراك بانتقام عظيم،
تذوقين فيه الأليم، ولا يبقى فيك عنصر سليم،
يا دنيا.. أنصحك بمراجعة شخص في علم النفس حكيم))
نعم جلسة حوار مع هذه الدنيا وغرائبها ..
هذا ما سيدور عليه حديثنا بإذن الله .
فإلى اللقاء في الحلقة القادمة
تحياتي
يوسف بن خالد