![]() |
شذرات
الشذرة الأولى: أنا لي صديقة.. أنتِ لكِ صديقة.. أنتَ عندكَ صديق.. كلنا لدينا أصدقاء، لكن هل خطر ببال أحدنا أن يسأل نفسه من الذي يستحق فعلاً أن يطلق عليه لفظ "صديق" فالأصدقاء أنواع، هناك الكريم يقابله اللئيم، وقد تجد المخلص يقابله الغدار، وصديق صادق يقابله آخر منافق، لا تستغرب إن وجدت من يزين لك الخطأ ويحثك عليه وذلك الصاحب الساحب "العدو"، ولا تعجب إن رأيت في حضورك من يلقي عليك من الإطراء أشعاراً، وفي غيابك تجد سيوف النميمة وقد استلت وحدت لتطعنك من الخلف. أمام تلك الأصناف تبقى الصداقة الحقة مفقودة، فقط تذكر أنه: ليس الصديق من يعيرك ظاهراً متبسماً عن باطن متجهم. الشذرة الثانية: السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.. قول أعجبني لأنه غرس في نفسي معنى التوكل لا التواكل، فكثيراً ما نجد أناساً تراودهم أحلام اليقظة تارة وتفاجئهم أمنيات صعبة المنال تارة أخرى، وفي كلتا الحالتين نراهم مكتوفي الأيدي عاجزين عن التقدم ولو خطوة واحدة فقط إلى الأمام متذرعين بقول الشاعر: ما كل ما يتمنى المرء يدركه... رب امرئ حتفه فيما تمناه، متناسين أن العزيمة والإصرار عندما تتخذهما كشعار نستطيع به تجاوز الصعاب ودرء كل الأخطار، ولربما تبتسم لك الأقدار. دائماً تذكر عندما تراودك أماني لن تستطيع تحقيقها في ثوان فقط تذكر أنه: وما نيل المطالب بالتمني.. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا. الشذرة الثالثة: إن تضحك.. تضحك لك الدنيا، وإن تبك فإنك ستبكي لوحدك. كنتُ ولا أزال أردد تلك الكلمات الجميلة، تُرى هل قيلت من فراغ؟ سؤال سألته لنفسي ترى ما جوابه؟ فكرت وفكرت وعرفت أن الحياة مليئة بالمتناقضات، فهناك الحلو والمر وهناك الخير والشر وأن الحياة يوم لك ويوم عليك وعجلة الأيام تدور ودنياك إن طالت فإنها لن تدوم، فلماذا لا تحاول أن تمسك الفرشاة وترسم على شفتيك ابتسامة تبدأ بها يومك تجعلها تميمة حظك، وتكون عنواناً لك ومرآة تعكس صورتك التي خلقها ربك في أحسن تقويم، واعلم أن اللوحة لن تكتمل إلا بإطار جميل مثلها يزينها، جرب أن يكون التفاؤل لك بروازاً وعنواناً لشخصية تستقبل الحاضر بلا زعل وتستعد للمستقبل بشيء من أمل، عندما يحدث موقف مؤثر يحزنك، عندما تخفق في عمل ترغبه، أو تموت أمنية لك لم تولد بعد، فيتسرب الفشل إلى نفسك واليأس يتمكن منك، وعندما ترى غراباً أسود يحلق فوقك فقط تذكر الحمامة البيضاء وقل: أيهذا الشاكي وما بك داء.. كن جميلاً ترى الوجود جميلا. الشذرة الرابعة: منذ طفولتي وأنا مولعة بقصص ما قبل النوم، وما أكثرها تلك القصص التي كنت أسمعها من أمي كي يغمض جفني وأنام، لكن ثمة قصة أعجبتني ما أزال أتذكرها، إنها قصة النملة التي غرقت فأنقذتها الحمامة بعود من القش، ونجت النملة وفكرت في طريقة لرد ذلك الجميل، وعندما رأت الصياد يحاول الغدر بالحمامة، وجدت النملة فرصتها و... أعتقد أنكم تعرفون بقية الحكاية. قد يتملككم الاندهاش وتتساءلون: لماذا أسرد قصة الطفولة هنا، فهذا ليس منتدى للأطفال، أجيبكم: اعذروني.. كلما تذكرت ذلك المعروف الذي صنعته لي الأيام بحلوها ومرها، كلما تذكرت وطني الذي احتضنني بحب وحنان، كلما وجدت نفسي عاجزة عن الرد بالمثل فقط أقول: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه... لا يذهب العرف بين الله والناس وما جزاء الإحسان إلا الإحسان شذرات خطها قلمي في لحظة تأمل .. قابلة للقراءة بصيغ أخرى كل على حسب ما تعنيه له تلك الكلمات. ولا تزال هناك شذرات أخرى تنتظر من يلقي الضوء عليها... |
الاخت العزيزة والكاتبة الفنانة / زهرة البيلسان
شذراتك تومض بصور جلية عن تجارب غنية بالحكم والمواعظ الحسنة ... استقرائك جد جميل واعجبني ما تأملتيه... ياليت شذراتك الباقية تشع علينا ثانية تقبلي تقديري واحترامي |
الكاتب القدير.. وأخي العزيز الراجي..
هناك مقولة لشيكسبير تقول: "إن الحياة مسرح وكلنا ممثلون!".. قد تكون هناك بعض الصحة والمنطق فيما ذهب إليه أبو الأدب الإنجليزي، إلا أن أفضل وصف يمكن أن أطلقه عليها هو أن الحياة مدرسة ونحن تلاميذها! فهي تعلمنا كيف نتعلم من إخفاقاتنا من أحزاننا من تجاربنا من أشخاص عاشرونا بما فيها الطبيعة من حولنا.. في النهاية.. ليس المهم أن نتعلم فقط، بل العبرة تكمن في تطبيقنا لما تعلمناه والاستفادة من تلك الدروس في الحياة.. الفرق بين المسرح والمدرسة.. هو أنك تدفع للمسرح كي تتفرج على نفسك! أما مدرسة الحياة ندفع لها لتتفرج هي علينا! وغالباً ما تكون رسومها باهظة نسدد أثمانها من عمرنا ومشاعرنا وسنوات عمرنا الضائعة في التعلم منها.. المشكلة أخي الفاضل، أنه كلما ظننا أننا تعلمنا الكثييييير، يظهر علينا درس جديد كل يوم.. وما شذراتي تلك سوى قبسات استقيتها من مدرسة الحياة. :005: بوصفك لي "كاتبة فنانة".. فهذا بعض مما عندكم. |
الاخت ... زهوووووووووووره
تكون الحياه رائعه... إذا كان الإنسان باقياً في زمرة من الأشواق ,,,,, يغذيها الإحترام ويسقيها وفاء الناس لبعضهم البعض فأنتِ للوفاء مضرب مثل.... وأنتِ للمحبة خير محل.... |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كاتبتنا العزيزه زهر البيلسان لـشذراتك لذه وجمال يحسد قلمك عليها وكل ماتكتبين له روعة خاصه مميزةً بحق لاعدمناك |
منكم وإليكم.. وعنكم!
المتألق دوماً ملك..
قراءتك وتحليلك لمواضيعي يعجبني.. فأرجو أن تبقى في الجوار دائماً.. وأكثر الله من الأوفياء أمثالك. أختنا الغالية التي يسمو برأيها منتدانا.. سمو الذكريات.. تشجيعكم لي هو جل ما أتمناه.. قضايا الحياة كثيرة وهمومها لا تنتهي.. سعيدة جداً لأن "شذراتي" المتواضعة راقت لكم، وكيف لا وأنتم جزء منها وهي منكم وإليكم.. |
ويَا ليت حديثي يستَطيعُ الحديثُ آمـآمَكْ ..
فَـ أبجديآتُك المُرصعه بِ رآئحَة قلبكْ شديدة الصّدق .. ومُربكه بِ الجَمآل .. وحدكِ نسجتِ عُذوبَة اللونْ الذي لا يَنتمي لأيّ لون .. جَميله أنتِ .. كُوني كَمآ أنتِ اسعدكِ الله .. |
فديتك أنا يا الرقيقة إنتي.. أم الأوراق الوردية.. اللي بالود مروية..
يارب أكون عند حسن ظنك وظن أسرتنا الحبيبة اليوم وكل يوم ودوم. |
زَهْرُ آلبَيْلَسَآنْ |.. فِي شَذَرَآتِكِ يَتَجَلَّى آلجَمَآلْ .. وَبِعُيُونِكِ نَرَى آلرَّوَآئِعْ .. كُنْتِ هُنَآ [ آلإِبْدَآعْ ] .. شُكْراً لاَ تَمُوتْ .. وَلَكِ آلغَيْمُ يَنْحَنِي .. |
عزيزي ظمأ..
ازدادت شذراتي تألقاً بقراءتك لها.. مهما عبرت لك عن عميق شكري، فإن كلماتي تقف عاجزة عن مجاراة ما تخطه أناملك الذهبية وصياغتها الأنيقة.. لأنها كُتِبت بمياه قلمك العذبة. شكراً لك بعدد ما ارتوت أوراقي من مداد أحرفك العطشى.. |
| الساعة الآن 03:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
