|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مَقْهَى مَنابعـْ
![]() الشذرة الأولى: أنا لي صديقة.. أنتِ لكِ صديقة.. أنتَ عندكَ صديق.. كلنا لدينا أصدقاء، لكن هل خطر ببال أحدنا أن يسأل نفسه من الذي يستحق فعلاً أن يطلق عليه لفظ "صديق" فالأصدقاء أنواع، هناك الكريم يقابله اللئيم، وقد تجد المخلص يقابله الغدار، وصديق صادق يقابله آخر منافق، لا تستغرب إن وجدت من يزين لك الخطأ ويحثك عليه وذلك الصاحب الساحب "العدو"، ولا تعجب إن رأيت في حضورك من يلقي عليك من الإطراء أشعاراً، وفي غيابك تجد سيوف النميمة وقد استلت وحدت لتطعنك من الخلف. أمام تلك الأصناف تبقى الصداقة الحقة مفقودة، فقط تذكر أنه: ليس الصديق من يعيرك ظاهراً متبسماً عن باطن متجهم. الشذرة الثانية: السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة.. قول أعجبني لأنه غرس في نفسي معنى التوكل لا التواكل، فكثيراً ما نجد أناساً تراودهم أحلام اليقظة تارة وتفاجئهم أمنيات صعبة المنال تارة أخرى، وفي كلتا الحالتين نراهم مكتوفي الأيدي عاجزين عن التقدم ولو خطوة واحدة فقط إلى الأمام متذرعين بقول الشاعر: ما كل ما يتمنى المرء يدركه... رب امرئ حتفه فيما تمناه، متناسين أن العزيمة والإصرار عندما تتخذهما كشعار نستطيع به تجاوز الصعاب ودرء كل الأخطار، ولربما تبتسم لك الأقدار. دائماً تذكر عندما تراودك أماني لن تستطيع تحقيقها في ثوان فقط تذكر أنه: وما نيل المطالب بالتمني.. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا. الشذرة الثالثة: إن تضحك.. تضحك لك الدنيا، وإن تبك فإنك ستبكي لوحدك. كنتُ ولا أزال أردد تلك الكلمات الجميلة، تُرى هل قيلت من فراغ؟ سؤال سألته لنفسي ترى ما جوابه؟ فكرت وفكرت وعرفت أن الحياة مليئة بالمتناقضات، فهناك الحلو والمر وهناك الخير والشر وأن الحياة يوم لك ويوم عليك وعجلة الأيام تدور ودنياك إن طالت فإنها لن تدوم، فلماذا لا تحاول أن تمسك الفرشاة وترسم على شفتيك ابتسامة تبدأ بها يومك تجعلها تميمة حظك، وتكون عنواناً لك ومرآة تعكس صورتك التي خلقها ربك في أحسن تقويم، واعلم أن اللوحة لن تكتمل إلا بإطار جميل مثلها يزينها، جرب أن يكون التفاؤل لك بروازاً وعنواناً لشخصية تستقبل الحاضر بلا زعل وتستعد للمستقبل بشيء من أمل، عندما يحدث موقف مؤثر يحزنك، عندما تخفق في عمل ترغبه، أو تموت أمنية لك لم تولد بعد، فيتسرب الفشل إلى نفسك واليأس يتمكن منك، وعندما ترى غراباً أسود يحلق فوقك فقط تذكر الحمامة البيضاء وقل: أيهذا الشاكي وما بك داء.. كن جميلاً ترى الوجود جميلا. الشذرة الرابعة: منذ طفولتي وأنا مولعة بقصص ما قبل النوم، وما أكثرها تلك القصص التي كنت أسمعها من أمي كي يغمض جفني وأنام، لكن ثمة قصة أعجبتني ما أزال أتذكرها، إنها قصة النملة التي غرقت فأنقذتها الحمامة بعود من القش، ونجت النملة وفكرت في طريقة لرد ذلك الجميل، وعندما رأت الصياد يحاول الغدر بالحمامة، وجدت النملة فرصتها و... أعتقد أنكم تعرفون بقية الحكاية. قد يتملككم الاندهاش وتتساءلون: لماذا أسرد قصة الطفولة هنا، فهذا ليس منتدى للأطفال، أجيبكم: اعذروني.. كلما تذكرت ذلك المعروف الذي صنعته لي الأيام بحلوها ومرها، كلما تذكرت وطني الذي احتضنني بحب وحنان، كلما وجدت نفسي عاجزة عن الرد بالمثل فقط أقول: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه... لا يذهب العرف بين الله والناس وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ![]() شذرات خطها قلمي في لحظة تأمل .. قابلة للقراءة بصيغ أخرى كل على حسب ما تعنيه له تلك الكلمات. ولا تزال هناك شذرات أخرى تنتظر من يلقي الضوء عليها... ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|