![]() |
بوح الى أمي
علمتني امي وانا صغيرة ان الكلام بصوت عالي قلة أدب فصوت الأنثئ عورة...وعلمتني ان اللعب في فناء الدار عندما يعود أبي من عمله منهكا عبث..علمتني ان أرضى بكل شيئ يعطئ لي او تسوقه الصدفة لي لان القناعة كنز لا يفنئ...علمتني ارضى بقسمتي فلا اضجر ولا أرفض ولا أحتج...علمتني امي ان أبكي بلا دموع ان ضربت فالدموع غم ولا تجدي ..علمتني ان أمسحها عندما تنهمرعلى خدي وأسكت للحين...علمتني امي حبيبتي الا أثور على أمر لآ يعجبني فالله وحده قادر على تغيير الأحوال...علمتني امي ان الرفض لاي أمر يعد من قبيل عدم الرضى على ما يبتلينا به الله...امي محقت في بذرة الرفض وقتلتها في فكري وانا مازلت غضة طرية...محقتها بجهلها البريئ وبحنانها المفرط وبروعة ما كانت تغدق علينا من حبها وحنا نها امي لم تتعلم كالبعض من بنات جيلها عند المؤدب حفظت القرآن بالسماع في زاوية اجدادها...وكانت تعاضد ابي في حركة المقاومة والتحرير ..تعد له مؤونته...وترعانا في غيابه..وكانت تكره الفرنسيين وظلت الى هذا اليوم تصفهم بالمدمرين لأنهم اتلفوا صابة القمح وقتها وأحرقوا المحاصيل
امي لقنتني مفاهيم ومعايير .دون ان تدرك أنني طفلة تنمو وتتشكل فيها ملامح شخصيتها...خرجت الى معترك الحياة وتعلمت وألتحقت بالكلية..ووجدتني اعدل من نفسي وسلوكي لأتأقلم وأساير ...كثيرا ما كنت تراني اقاوم مفاهيمي لتتناسب مع سياقهم....وتخطيت كل مراحل حياتي بنجاح وتوفيق وألهام...وكنت اجزم بيني وبين نفسي ان ما تعلمته على أمي أفادني كثيرا.وشكل القاعدة السليمة لتربيتي...سلوكي لم أتجرأولومرة على تغييره كنت لفرط تمسكي بما علمتني امي ارى شيبا يغزو الراس وتجاعيد زاحفة على وجهي..وأقبل حتئ لا أكسر مفاهيمها فيحزن وجهها الألق وتتكدر نفسها الطيبة. أمي كم أحبك :كم أعشقك..:/كم اتسامق بما علمتني ...أمي مصباحي ودليلي ونقطة الضوء الموغلة في بك دروبي اوسع في صدرك لما أدس الرأس تموت الهموم وارتخي بلا تعب وملل....احبك ماما واحب كل أم وأحب في أمومتي ... |
الأم..والتأمين الشامل...!!!
|
فاضلنا الغالي تعقيب اكثر من رائع....الوفاء للأم اجمل شعور على الأطلاق...اتعرف ايها الفاضل الكريم انك اجريت الدمع مني..واختزلت البوح وأضفيت لمساتك الرائقة الجميلة..تماما كما عودتنا...فامهاتنا صنعتهن العفوية الجميلة..امهاتن اللاتي اخذن بمجامع القلوب..انهن الجوهر والاصل والمنبع... ولكم راق لي منك القول ان ما منأحد منا أكتمل الا والفضل فيه لام اعطت من انسام حنانها ودفء رعايتها وأرتال أدعيتها الخالدة
فلتبق الام ماسة عشقنا وسوسنة الروح...بوركت ايها الغالي فالمرور منك يشرح القلب أكثر ويعطي الأضافة الممتنعة |
عبدالله علي باسودان
ما أعظم هذة الأم وما أجلها وما أكرمها وهي ينطبق عليها تماماً قول حافظ إبراهيم رحمه الله
الأم مدرسة مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق وهذا البوح قليل من الوفاء لمثل هؤلاء الأمهات. إنهن فعلا مدرسة بل جامعات إسلامية واخلاقية. وهذا من البر الذي أوصى الله به الاولاد والبنات لأمهاتهم. ولن يستطيع أيٌ كان أن يوفي الأم حقها. جاء رجل إلى رسول الله صلى عليه وسلم يسأله من هو بأحق البر أمي أم أبي فقال له أمك ثم أمك ثم أمك - كررها ثلاثاً تم أبوك. لعل المشاهدين من الامهات والأبناء يطلعون على هذا البر الخالص لأمك ليستفيدوا من هذا ويعملوا به ليكون ذلك من ميزان حسناتك وحسنات أمك . مد الله في عمرها ومن عليها با لصحة والعافية وإن أنتقلت إلى رحمة الله نسأل الله أن يتغمدها برحمتة. وعليك بالدعاء لها دئماً وخاصة في السجود وفي أوقات السحر. |
القول منك انيق لأن بداخلك سيدي الكريم اما.ا..أم رائعة أعطت الدنيا ولدا صالحا ...مفيدا ذا بال مثلك...فاللهم بارك فيهن...امهاتنا...مدارسنا ...من ربيننا فأحسن تربيتانا.... ولتبق ذكراهن ذائمة.غير منقطعة يا الله يا كريم...اشكر لكم هذا المرور الرقيق سيدي با سودان فما أروع ان نتقاسم المشاعر وننصهر فيها بلا حساب
|
| الساعة الآن 01:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
