عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2011, 05:36 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
نزار ب. الزين
اللقب:
كـاتـب وقاص

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 925
 مجموع المشاركات : 430
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : Anaheim,Cailfornia USA
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نزار ب. الزين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهر البيلسان مشاهدة المشاركة
يبدو لي أن أبومحمود

يفتقد للحب والحنان والرعاية

أو أنه ربما هو الذي يبحث عن المتاعب

وأعجبته فكرة اهتمام "ملاك الرحمة" به

فانساق وراء خياله "المريض" الذي صوَّر له تلك العناية المميزة على أنها حب؟!

حتى اكتشف أخيراً أنه وقع ضحية سوء الفهم

لتصرفات وواجبات وطبيعة عمل الممرضات "ملائكة الرحمة"...

أحياناً..

في حياتنا العامة

وخلال بعض المواقف التي تجمعنا مع بعض الأشخاص نتيجة الاحتكاك والتعامل المباشر أو غير المباشر

نميل إلى تفسير بعض السلوكيات التي تصدر منهم سواء كانت أقوالاً أو أفعالاً وبقصد أم بغير قصد

بشكل مختلف مغاير لما تعنيه في الحقيقة

ونخضعها لأفكارنا ونقنع أنفسنا بأن مقصدها يدل على ما نتمنى أو بالأحرى ما نريدها أن تكون عليه

وهذا ما يصوره لنا غرورنا أو ثقتنا الزائدة بأنفسنا

قد يدرجه البعض تحت بند حسن النية أو سوء فهم والتباس في المعنى...

في النهاية

ستزول الحيرة

وتتضح الصورة ويظهر الصواب

وقد نضحك على أنفسنا ومن أنفسنا كما فعل أبومحمود

أو نصاب بخيبة أمل ونداري إحراجنا...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أستاذي الموقر نزار بهاءالدين الزين

أصدقكَ القول إني

أشعر بالغبطة عندما أرى كتاباتكَ ومشاركاتكَ الجديدة التي ينتظرها قراءكَ بشغف

وكما تعودنا منكَ أيها الكاتب والقاص المبدع

فإن هذه الأقصوصة جاءت رائعة وهادفة كسابقاتها

وطبعاً.. شهادتي في كتاباتكَ مجروحة

واصل عطاؤكَ أخي الفاضل

لاعدمنا نور قلمكَ الرصين

احترامي العميق وتقديري الجم لشخصكَ الكريم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أختي الرائعة زهر
و أنا بدوري أترقب ردودك على نصوصي ، بسبب نضجها ، و الدالة على سعة ثقافتك ، و أعود لظنوني السابقة ، بأنك لست بعيدة عن مجالي التربية أو علم النفس أو كلاهما معا ..
***
هذه الإسقاطات التي تفضلت بشرحها في بداية تعقيبك واردة على نطاق واسع ، و لكن في الأقصوصة، فإن أبا محمود كمهاجر جديد من بلاد العرب لم يستوعب بعد ، أن العناق عادة شائعة للتعبير عن المودة فذهبت به الأفكار بعيدا ، إلى أن اكتشف أن "مونيك" تعامل غيره كما تعامله و بنفس الأسلوب الحميمي ، فأدرك أنه كان متوهما فانفجر ضاحكا
***
أختي الكريمة
زيارتك تشريف و ثناؤك محل اعتزازي ، فلك الشكر و الود ، بلا حد .
نزار












عرض البوم صور نزار ب. الزين   رد مع اقتباس