|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزار ب. الزين
المنتدى :
يحكـى آنـ
يبدو لي أن أبومحمود يفتقد للحب والحنان والرعاية أو أنه ربما هو الذي يبحث عن المتاعب وأعجبته فكرة اهتمام "ملاك الرحمة" به فانساق وراء خياله "المريض" الذي صوَّر له تلك العناية المميزة على أنها حب؟! حتى اكتشف أخيراً أنه وقع ضحية سوء الفهم لتصرفات وواجبات وطبيعة عمل الممرضات "ملائكة الرحمة"... أحياناً.. في حياتنا العامة وخلال بعض المواقف التي تجمعنا مع بعض الأشخاص نتيجة الاحتكاك والتعامل المباشر أو غير المباشر نميل إلى تفسير بعض السلوكيات التي تصدر منهم سواء كانت أقوالاً أو أفعالاً وبقصد أم بغير قصد بشكل مختلف مغاير لما تعنيه في الحقيقة ونخضعها لأفكارنا ونقنع أنفسنا بأن مقصدها يدل على ما نتمنى أو بالأحرى ما نريدها أن تكون عليه وهذا ما يصوره لنا غرورنا أو ثقتنا الزائدة بأنفسنا قد يدرجه البعض تحت بند حسن النية أو سوء فهم والتباس في المعنى... في النهاية ستزول الحيرة وتتضح الصورة ويظهر الصواب وقد نضحك على أنفسنا ومن أنفسنا كما فعل أبومحمود أو نصاب بخيبة أمل ونداري إحراجنا... ![]() أستاذي الموقر نزار بهاءالدين الزين أصدقكَ القول إني أشعر بالغبطة عندما أرى كتاباتكَ ومشاركاتكَ الجديدة التي ينتظرها قراءكَ بشغف وكما تعودنا منكَ أيها الكاتب والقاص المبدع فإن هذه الأقصوصة جاءت رائعة وهادفة كسابقاتها وطبعاً.. شهادتي في كتاباتكَ مجروحة واصل عطاؤكَ أخي الفاضل لاعدمنا نور قلمكَ الرصين احترامي العميق وتقديري الجم لشخصكَ الكريم ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|