أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     لا تكن كقمة الجبل ترى الناس صغارا ويراها الناس صغيره      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2011, 05:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي التخلية والتحلية عند الإمام الغزالي

تزكية النفس عند الإمام أبي حامد الغزالي

التخلية والتحلية وهما مبادىء أهل السلوك ( الصوفية )
التحلية:
تطهير النفس وتزكيتها من أمراضها وأخلاقها الرذيلة.

التحلية:
ملؤها بالأخلاق الفاضلة وإحلالها محل الأخلاق الرذيلة بعد أن خليت منها.
فالأخلاق الرذيلة مثل : الشرك والرياء، والعجب، والكبر، والبغض والحسد، والشح والبخل، والغضب، والحرص على الدنيا وحبها لذاتها وإيثارها على الآخرة، والفضولية وعدم الجد في الحياة .
وأما الأخلاق الفاضلة فكالتوحيد والإخلاص والصبر، والتوكل والإنابة، والتوبة، والشكر، والخوف والرجاء، وحسن الخلق في التعامل مع الناس، والشفقة عليهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، ونفعهم بقدر المستطاع، وعدم تغيير قلوبهم بما ليس بلازم شرعاً...
فلا بد للإنسان أن يتعرف على الأخلاق الذميمة وعلى أسبابها ويعلم أنها موجودة لديه حتى يمكنه التخلص منها فإن من لم يشعر بالمرض ويتعرف على أسبابه لا يمكنه علاجه، ولكي يستطيع الإنسان الانتصار على نفسه ينبغي لـه أن يضع أسساً للتعامل معها في ثلاث محاور :
1 – الإنصاف منها، وعدم تبرئتها فقد كان صلى الله عليه وسلم يقتص من نفسه وهو المعصوم المسدد بالوحي.
2 – ترك الانتصاف لها من الغير بأخذ الثأر لها والانتصار لها، فإنها ظلومة جهولة، وإذا كانت هي المظلومة فقد قال الله عز وجل "ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور".
وقال سبحانه : (ولا تستوي الحسنة ولا السيِّئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأ نّه ولي حميم )

3 – اتهامها دائماً، فإنه إذا لم يتهمها الإنسان أغوته وقادته إلى التهلكة، فأنت مخير في الوجهة التي ترتضيها لنفسك، فإذا سرت وراءها وأطلقت لها الزمام سارت بك إلى أسفل سافلين، وإن قدتها أنت وطمحت بها إلى المراتب العالية انقادت لك وراء ذلك، فهي كالطفل تماماً كما يقول الإمام شرف الدين البصيري:
والنفس كالطفل إن تهمله شب على *
حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم "
فإذا عامل الإنسان نفسه على هذا النحو ملكها واستطاع توجيهها نحو الخير، فإذا دعاها إلى عبادة انقادت لـه واستسلمت، وإن دعيت إلى شر وجدت تأبياً ونفوراً عنه،
أما الذي لا يعالج نفسه هذا العلاج ولا يجتهد في مجاهدتها عما تهوى وتحب، فإنه إذا دعاها إلى العبادة نفرت، وإذا رأت أنه سيحملها على طاعة من الطاعات شردت، مثل الدابة تماماً، فالدابة إما أن تكون مطيعة وإما أن تكون شروداً حروناً، وكذلك النفس إذا عودها الإنسان على ترك هذه الأخلاق الذميمة كانت كالدابة المطيعة المنقادة، يحمل عليها ما شاء وتسير به حيث شاء، أما إذا تعودت على هذه الأخلاق الذميمة وأرخى لها الحبل على الغارب فإنها تكون شروداً حرونا إذا احتاج إليها لم يستطع إمساكها، وإذا أحست بأي حمل سيحمله عليها نفرت منه، فلا بد من مراقبة هذه النفس ومتابعتها، وليختبر متى استعدادها للأوامر وانصياعها للخير باستمرار : فإن الذي إذا سمع النداء حي على الصلاة حي على الفلاح أخذه النعاس وبحث عن الوسادة نفسه ما زالت مريضة لم تنقذ له بعد، والذي ينام على فراشه إذا تعار من الليل لم يستطع أن ينتصر على نفسه فيستيقظ ويذكر الله ويتوضأ ويصلي حتى تحل عنه عقد الشيطان، فنفسه ما زالت مريضة تحتاج إلى علاج، والذي لا تطاوعه نفسه إذا أراد صوم النفل أو إنفاق المال أو أراد أي عمل خير لا تطاوعه نفسه ما زالت مصابة بمرض عضال مخوف لا بد من علاجه قبل فوات الأوان، فلا بد أن يضع الإنسان نفسه في قفص الاتهام وأن يحملها على العزائم وإلا قادته هي إلى التهلكة.













التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باسودان ; 02-11-2011 الساعة 05:16 PM
عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 05:51 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

أستاذنا الفاصل وشيخنا الجليل با سودان ما شاء الله وتبارك الله على هذا الطرح القيم الذي يأتي ليتزامن مع مناسبة دينية ...ومع أداء فريضة مباركة من قواعد الأسلام الخمسة حج بيت الله الحرام التي يثيبنا الله على اداءها ثوابا عظيما ..تتطهر فيها النفوس من ذنوبها وترتقي الى اسمى درجات التقى
سيدي الغالي ان ما تقضلت بطرحها حول التخلية والتحليةهما ثنائيتان هامتان في التربية ولعلي أضيف لهما عنصرا آخر يعتبر حجر الزاوية في تدريب النفوس وترسيخها على مكارم الأخلاق وتغليبها على المعاصي في دنيا لا نأمن فيهانفسا أمارة بالسوء... ولا من يحيط بنا من اصحاب السوء من الأنس والجن وهم متعددون وقد جاء في قوله تعالى يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا من سورة الأنعام ...هذا العنصر تكتمل به المنظومة وتتحد لتشكل معا سموا لاخلاقنا الا وهي عملية التربية اوالتنمية المتواصلة لتزكية النفوس وجبلها على الخير وهي برأيي أعلى وأرقى المراحل ...فالسلوكات سيدي تتعدى التخلية والتحلية لتصبح ما غنمناه من تحلية وتخلية ممارسة وتطبيقا فكما قال اسلافنا حمل الجبال وتجفيف البحار اهون من تربية الرجال
فلا بد شيخنا الفاضل بعد التخلية والتحلية من تربية وتنمية لترسيخها...فمن الصعب كما تعلم التخلص مما يكتسب احدنا من عادات سلوكية غير مرضية بمجرد وقفة أو مراجعة حينية لسلوكاتنا وتصرفاتنا.... لذا اعتبر التنمية هي الدربة والتمرس على الأخلاق الفاضلة...وما من شيئ يكتسب بغير المران والتعود...والدوام كما قيل ينقب الرخام....وقد لاينفع عقار فيما أفسده الدهر
باسودان اثابك الله وعزز بك صفوف المتقين الخاشعين ودمت نبراسا وزادا وعونا في اشاعة الخير والخلق الكريم













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 02-11-2011 الساعة 05:57 PM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 08:24 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي عبدالله باسودان

ا لأستاذة الفاضلة ذكريات
إضافتك وإثراءك الماتع السامق حول التحلية والتخلية ليس هي تكملة البحث فقط وإنما هي لب وأساس البحث. وصدق الله
القائل " وفوق كل ذي علم عليم " وأسمحيلي أن أضيف هذا الإثراء في ملزمتي لأستقي منه في بحث جديد إن شاءالله.
حبذا لو يدلو كل بدلوه عند مرورهم حول مواضيع مفيدة كهذه ليستفيد الخاصة والعامة في هذ المنتدى الراقي، وما نحن إلا طلاب علم ومعرفة
ومشاركاتنا فيه الإ للعلم والتعلم وجزى الله مؤسس هذا المنتدى المبارك كل خير.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 01:45 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالله السهلي
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 رقم العضويـة : 3672
 مجموع المشاركات : 1,811
 بمعدل : 0.29 في اليوم
 معدل التقييم : 17
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله السهلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

جميل ما قرأت هنا . حقيقه موضوع في غاية الأهميه
وكان موضوع الأخت بسكوته في هذا القسم عن النفس وكيف اقسم الله بها
الموضوع رائع وأرى أن الصحبه الطيبه ومجالسة الصالحين ترتقي بالنفس وتحافظ عليها
وكما قيل الصاحب ساحب ومن عاشر القوم اربعين يوم صار منهم

حفظك الله أخي الغالي باسودان ولاشلت يداك












عرض البوم صور عبدالله السهلي   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 04:39 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Fakyou على موائـــــــد العارفيـــــــن بالله....

..نعَــمْ بوركتَ سيدي الكريم وأستاذي الأديب الحبيب عبد الله باسودان على هذه الإطلالة الإيمانية الوارفة،المليئة رقة وهُــدًى ونوراً...


فما مثلُ حُجةِ الإسلام أبي حامدٍ-عليه من الله سحائبُ الرحمة والرضوان-يُنكَرُ فضله في تربيةِ ضمير الأمةِ على منهج التربية الإسلامية الصحيح في الفكر والممارسة...


ومبدأ ( التخليةِ قبل التحليةِ ) الذي جاء به،وسارتْ به ركبانُ الصالحين والعرفين بالله تعالى،تغترفُ من أقباسه،وتصححُ مسارَ الذهاب والسير إلى الله تعالى على أنوار معناه..هذا المبدأ غـَدَا عند الواصلين بربهم منهجاً قويماً،يتوقف عليه مسارُ الابتداء وشرفُ المقصد والغاية...


فإن الواحدَ منا بداهــة ًإذا أراد أنْ يشتريَ داراً،وتمتْ صفقة البيع له،فإنه لا يُعقلُ أن يبدأ بتأثيثها وهي على حالها،تغرقُ في الأغبرة والأتربة والأوحال...!!


إنه أولاً سيبدأ في رحلةِ تنظيفٍ وغسْلٍ وتنقيةٍ كاملةٍ لأرضيتها وجدرانها وسقوفها وهياكِلِها..حتى إذا تحققتْ تخليَتـُها من الأدران والعوالق والشوائب وتهيأتْ لاستقبال الأثاث والمتاع،جازَ وصلـُحَ عندئذٍ تحليَـتـُها بـ ( الديكور الفني الجميل )...


وهذا بالضبط-سيدي الكريم-ما أوعزَ إليه حجة الإسلام في المقتطفِ الجليل الذي نقلته أياديكم الكريمة من ( الإحياء..)..


إنه أولاً-لمن أرادَ أن يضمنَ سلامة السير والذهاب إلى الله تعالى في قوله على لسان خليله إبراهيم عليه السلام : (( إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين ))-أن يدور مع نفسه الأمَّارةِ دورة ًسريعة ،فيعملًُ على تنقيتها من عوالق الإثم الباطن الكثيرة ( الكذب،الرياء،النفاق،الحقد والحسد،البطر،التطير والتشاؤم،التشهي،التشفي،الطمع،التعلق...الخ..الخ )،بالمراقبة الحثيثة والمحاسبة الجادة،حتى إذا رقـَّتْ وهدأتْ وسلِسَتْ وسَهُلَ قيادُها،راحَ يملأ جنباتِها بأنوار المعرفة واليقين والفناء في حب الله تعالى وفقَ منهج الكتاب والسنةِ الصحيحة وما سارَ عليه سلفُ هذه الأمة الصالح...


وهذا ما وصلَ إلينا-سيدي الكريم-من سيرة أولئكَ الأعلام الكبار؛ أساتذة التربية الإسلامية الكبار،ممن عاصروا أبا حامدٍ أو جاؤوا بعدَه...كمعروف البُلخي والسَّريِّ السقطي والحارث المُحاسِبي والشيخ المربي الكبير عبد القادر الجيْلاني والفضيل بن عياض والإمام عبد الله بن المبارك ومالك بن دينار وإبراهيم بن أدهم وعبد الواحد بن زيْد ويونس بن عبيد وإبراهيم الخوَّاص...وغيرهم..وغيرهم من أولئكَ الكبار الأفذاذ الذين نحن اليومَ-في عصر المادة والصلادة والقساوة والجَفاء-أحوجُ ما نكون إلى أن نجلسَ بين الفيْنةِ والأخرى لموائدِ إرثهم العامر،نغترف من معينهم،ونتزود لأنفسنا من رقائقهم...ورحم اللهُ الإمامَ ابن الجوزي،فقد قالَ كلاماً نفيساً في ( صيْد الخاطر ) عن هؤلاء الأعلام...


قال : (( رأيتُ الاشتغالَ بالفقهِ وسماع الحديث،لا يكاد يَكفي لِصلاح القلب إلا أن يُمزَجَ بالرقائق والنظر في سِيَر السلف الصالح،لأنهم تناولوا مقصودَ النقل،وخرجوا عن صُوَر الأفعال المعمول بها إلى جوْف معانيها والمُرادِ منها...وقد كانَ جماعة ٌمن السلفِ يقصدون الرجلَ الصالحَ للنظر إلى سَمْته وهَديه،لا لاقتباس عِلمِه وذلكَ أن ثمرَة عِلمِهِ هَدْيُهُ وسَمْتـُـهُ ))..


جوزيتَ ألف خير أستاذي الجليل،فقد وعظتنا وأمتعتنا..ونضـَّــرَ الله فيكَ الوجهَ واليدَ والقلم،ودمتَ لنا نبعاً كوْثريًّا جاريًّا...












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 03-11-2011 الساعة 04:45 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 09:33 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي عبدالله باسودان

أخي و أستاذي الغالي يزيد
لقد سررتُ كثيراً بمشاركتك في موضوع التخلية والتحلية لأنني متأكد سأستفيد منك الكثير..
دائماً أ تابع مشاركاتك وعبورك لكي استمتع بأسلوبك الراقي البليغ ولأستفيد من ثقافتك العالية
الإسلامية والعالمية.
اقتباس
وقد كانَ جماعة ٌمن السلفِ يقصدون الرجلَ الصالحَ للنظر إلى سَمْته وهَديه،لا لاقتباس عِلمِه وذلكَ أن ثمرَة عِلمِهِ هَدْيُهُ وسَمْتـُـهُ ))..


ذلك لأن هؤلاء اكتسوا من نور الله. وعاشوا لله وبالله وفي الله.












عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية