أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     عَن ابْنِ عَبَّاسِ رَضِيَ الله عَنْهُما: أن رَسُوَل اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : "إنَّ الله تَجاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتي: الْخَطَأَ، والنِّسْياَنَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ"      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2012, 12:31 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي "عُـمَر"




جلست كعادتي
وكانت هذه المرة
جلسة طويلة..

كان الجو خانقا كالكابوس
ولكنني كنت قد
قررت المواصلة للنهاية..

النهاية التي لا أعرفها..

بحثتُ عن
شيء أتسلى به..

لم أجد..

فأخذت أتسلي بالسعال..

كان يوما شتويا من الطراز الأول..

نسمة الصبح الباردة الخفيفة..

الأطراف الباردة الناجمة عن انخفاض نسبة
السكر في الدم بعد ليلة شاقة طويلة..

خدر النعاس.. وأحلام الدفء الممتعة اللذيذة..

وكان الاستقبال العام هادئا
ربما بشكل غير معتاد لأيام سبقت..

هذه هي نفسها المستشفى
التي كانت منذ ساعات
غرفة عمليات كبيرة
لاستقبال مصابي حادث مروري كبير
حدث على الطريق الصحراوي قبيل الفجر..

لم تكن من طبيعتي النوم
في خلال نوبتجية السهر
وكانت لي رفيقة طبيبة محترمة
شاركتني النوبتجية
وكانت شاعرة ولها توجهات أدبية راقية
شاركتني إياها عدة مرات
خلال أوقات الهدوء
فكان رأيي فيها أنها بذرة أديبة محترفة..

حقا كانت كذلك..

كنت أعد الدقائق
لانتهاء الوقت ووصول
صديقي اللدود "أحمد" الذي
سيتعين على أن أتحمل نصف ساعة متواصلة
من التعامل معه لتسليم حالات القسم
بكامل تفاصيلها له..

كان قد بقي من الوقت على الثامنة
حوالي أربعون دقيقة..، حين نبا إلى مسامعي
صوت جلبة عند باب المستشفى..

قمت مسرعا لتبين الأمر
فابتدرني عند باب الحجرة رجل متوسط العمر
كان يلهث
ويحمل في يده لفافة قماش بيضاء
دلف إلى الحجرة مسرعا ووضع اللفافة
على سرير الفحص
وصاح بأعلى صوته:

"دكتور.. إلحقني بسرعة"



كنت قد بدأت أقوم بعملي بالفعل
وكان هو يفض اللفافة
التي صنعت من الكتان الثقيل على عجل
فإذا بها طفل رضيع مغمض العينين
وصامت تماما
وقد بدا لونه مشرب بزرقة أعلمها..


صحت بطاقم التمريض
وأنا ألتفت خلفي:

"أكسجين رطب دافئ بسرعة"


تبين لي في لحظة التفاتتي
أن هناك عدة أشخاص
كانوا موجودين بالفعل في الحجرة..

إمرأة ملهوفة
ورجلين متحفزين..


حمدت الله
أن النبض كان مسموعا

وأكملت فحصي..


كان الطفل ذكرا لا يتعدى عمره الساعات القليلة
وكان جزء من الحبل السري مازال موجودا وفي طرفه مشبك
يوحي بأن توليد الطفل
تم على يد خبيرة وفي مكان مُهيَّأ..


قلت:

"الطفل ذكر عمره يادوب ساعات
حد في الموجودين هنا من أهله؟.."


ردت المرأة من خلفي:


"أهله؟!!
ربنا ينتقم منهم كلهم.."


تعجبت من تعليقها
ونظرت للرجل بجواري
وسألته وقد بدا وكأنه سيتهاوى من فرط الانفعال
في أيه لحظة:


"إيه إللي حصله بالضبط
حد كان معاه يحكيلي يا جماعة
إللي حصل بالضبط"


الرجل:


"ماحدش كان معاه يا دكتور
الطفل ده أنا لقيته تحت شجرة على الكورنيش
من عشر دقايق بالظبط
ملفوف اللفة إللي حضرتك شايفها دي
ولوحده خالص"


سرت في الحاضرين همهمة غاضبة
وعبارات ساخطة..


وبدأت السيدة خلفي
في البكاء:


"حبيبي ما كملش يوم
وكان مرمِي تحت الشجرة
وتلاقيه يا عمري لسة ما رضعشي
ولا رضعة واحدة..
ربنا على الظالم والمفتري"


وأجهشت بالنحيب..


كان الرجل قد
توقف ليلتقط أنفاسه للحظة

ثم أردف:


"والله العظيم يا دكتور أنا كنت هامشي
من غير ما اخد بالي
لولا إني لقيت - ربنا يعزك - كلب بيقرب من اللفة
وبيحاول يفك فيها بسنانه
مش عارف ليه حسيت زي ما يكون اللفة بتتحرك
فجريت عليها ولقيت الطفل ده.."


كان منفعلا جدا
فطمأنته أن الطفل إن شاء الله سيكون بخير
وكان في داخلي شعور عارم
بالدهشة مما أسمع..



كان لون الطفل الأزرق
قد أخذ في التلاشي وحل محله
اللون الوردي
الأمر الذي جعلني أزفر في راحة..


وما هي إلا ثوان قليلة
حتى بدأ الرضيع يحرك رجليه
ثم أخذ يصدر صوتا محببا بشفتيه..

فاقتربت السيدة برأسها
وقالت من بين دموعها:


"يا حبيب أمك يا ضنايا
الولد عايز يرضع.."


كان قد فتح عينين
دقيقتين لامعتين لا تريان..

قمت بإتمام الفحص..

ثم اتصلتُ بقسم الأطفال
فيما تبرعت إحدى الممرضات
بحمله إلى القسم وإرضاعه..


وفي لحظات


كان الجمع قد غادر
وخلـَت الحجرة إلا مني..


جلست لكتابة التقرير
وعمل البلاغ البوليسي
المناسب في تلك الحالات..


مرت حوالي ربع الساعة..


ووجدتُ نفس الرجل
يدلف إلى الحجرة..

ولأول مرة تبينت ملامحه
كان طويلا، متواضع المظهر، وله شارب كثيف
تلوح على وجهه إمارات الطيبة الشديدة..

وكان يلهث
كعادته منذ رأيته..


نظرتُ إليه متسائلا
فجلس مقتربا مني بود ظاهر

وقال:


"دكتور
الولد بقى كويس جدا
الحمد لله"


كان مستبشرا
ومتهللا بشدة..


"حضرتك لو ممكن..
أنا عندي ثلاث أولاد
بس والله أنا راجل ربنا فاتحها عليا
ولسة جايلي شغل جديد من يومين"


كنت مازلتُ
أنظر إليه متسائلا..

فأردف:


"حاسس يا دكتور
إن ده رزق الولد ده
وليه نصيب فيه..
ممكن يا دكتور إني أتبناه
يعني لو فيه إجراءات أو ورق معين
تحبو إني أمضي عليه....."


قالها وهو يخرج من جيبه
بطاقته ووريقات صغيرات..


"أنا مستعد أسيب بياناتي كلها
وأتبنى الولد ده
والله حاسس إنه زي ما يكون إبني
من ساعة ما شفته.."


كان يضع أوراقه أمامي
فمددت يدى إليه أن أرجع أوراقك

وقلت:


"بص يا أستاذ....."


"سيد يا دكتور.. "سيد مسعود".."


تابعت:


"بص يا أستاذ سيد
إللي بيحصل هنا مجرد إجراءات
روتينية بسيطة بس لابد منها
وبلاغ البوليس هو فقط لإثبات الحالة
وإثبات حق الطفل..
وبعدين كل إللي إنت بتفكر فيه
ممكن بإذن الله"


إزداد تهلل وجهه بشدة
وقام بحركة لاإرادية من مكانه
ورفع يديه بالدعاء:


"ربنا يخليك ويعمر بيتك
يا دكتور ......."


إبتسمت قائلا:

"محمد.. إسمي محمد"


تابع في بشر:


"ربنا يسعدك ويعمر بيتك
يا د. محمد يارب.."


قلت له معقبا:


"بس أنا ماعملتش حاجة
ده إنت إللي ربنا يجازيك كل خير
علي إنك ناوي تعمل كده مع الطفل ده..
ده من غيرك كان زمانه في عداد الأموات
مين كان ممكن يتخيل لو كان استمر
في البرد ده للحظات كمان
كان إيه إللي هايحصل
ولا الكلب إللي كان على وشك
إنه يفض اللفة لحظة وصولك
الله أعلم كان هايعمل فيه إيه.."


كان الرجل يتمتم
بالحمد والشكر لله
ويقبل يده باطنها وظاهرها..

وكنت أنا أشعر بصدقه البالغ
ونيته الواضحة لتولي مسئولية
هذا الولد..


وكنت متعجبا لكونه أب لثلاثة أولاد
أن يكون بهذه اللهفة
علي وجود هذا الولد بينهم..


قلت في نفسي:


"سبحانك يا رب..
تنزع الرحمة من قلب
وتضعها بلا سبب في قلب آخر
فقط لتبين لنا قدرتك ولتمضي فينا
عجائب مشيئتك.."


وفكرت في مصير أم هذا الولد..


هل هي على قيد الحياة؟


هل تعلم أو تتخيل
أو حتى يشغلها ما حل به؟


هل ستحاول يوما البحث عنه؟



هل وهل وهل...؟



كان الرجل قد خرج
بعد أن قال كلاما خلال شرودي
بما يفيد أنه عازم على المضي
قدما في إجراءات التبني
مهما كلفته من وقت وجهد..
وأنه لن يترك هذا الولد بعد هذه اللحظة
وكان مازال يجهر بالدعاء..


جلستُ مهموما بأفكاري..


كان موقفا
أراه لأول مرة..


وحدث كل شيء بسرعة..



ربما بعد أن آخذ قسطا من النوم
سأبدأ في استيعاب ماحدث..


وتنبهت ربما لأول مرة
أن زميلتي في النوبتجية
لم تكن موجودة حتى اللحظة
واعتقدت أنها قد ذهبت وخلدت رغما عنها للنوم
في سكن الطبيبات..


لقد كانت ليلة شاقة..



لم أعبأ..


إعتدلت في جلستي..


وعدت أسترسل رغما عني
في أفكاري عن ما حدث..



وعاد الاستقبال
إلى هدوئه المثير تدريجيا..



........



كانت الساعة الثامنة والربع
حين أفقتُ جزعًا
على صوت زميلي اللدود:


"إيه يا عم النوم ده؟
شكلها كانت نوبتجية هادية..
يالا يا عم إنتو تستريحو واحنا نشيل البلاوي
ناس ليها بخت"


"........."


مؤكد أنكم تعلمون الآن
لماذا ستكون
نصف الساعة القادمة ثقيلة..!!



كنتُ قد وضعتُ رأسي على
المكتب وغبت من فرط إرهاقي
لحظات عن الوعي قبل وصوله..


وأغاظتني كلماته فرددت:


"حادث..

لسة هاسلمك حالاته..

أربع وفيات
وستة في العمليات والإفاقة
وتسع حالات كسور..

إتكتم.. واستلم من سُكات"


وقمت مترنحا لأمضي نصف الساعة
الثقيلة التي كنت أحسب حسابها
طوال الليل..




........




إنتهى يوم عملي
مع بداية اليوم الجديد..

حزمت حقيبتي الأصيلة
وعلقتها على كتفي..


وقمت بتوقيع الانصراف..


وتوجهت
لباب المستشفى..



كان عم عيسى البواب واقفا
كعادته يمارس كل أشكال السخافة
التي يعلمها على قائدي السيارات
التي تحاول الدخول..


لوحتُ له بيدي..


فصاح
بصوته الجهوري:


"صباح الفل يا دكترة.."


كنت عازما على السير
لشراء بعض لوازم الإفطار
في البيت..


فخرجت من الباب
وانعطفت يمينا..

فإذا بي أكاد أصطدم بكلب وقف يهز ذيله
فجفل الكلب وجفلت معه
ولكنه لم يجْر بعيدا
وعاد إلي في ودٍّ واضح
وهو مازال يهز ذيله..


كان يمسك في فمه بشيء
لم أتبينه في البداية
حتى اقترب مني في حذر
فتبينتُ أنه قطعة قماش بيضاء..


أين رأيتُها؟؟


"آآآه.. إنها هي
نفس قماشة اللفافة التي
كان ملفوفا بها الرضيع
الذي أتى هذا الصباح"


إقتربتُ منه في حذر وحاولت
أن أربت علي رأسه..


لست من النوع
الذي يهاب الكلاب بشكل خاص..


لمست بيدي رأسه
فخفضها لي للحظات
ثم ألقي ما في فمه أمامي
وبدا أنه قرر الرحيل..


أصدر صوت أنين ما..


ولم أدر لما شعرت
أنه ينظر في عيني تحديدا
قبل أن يلتفت مبتعدا..


إنحنيت ألتقط قطعة القماش
وكنت قد أدركت أنه ربما يكون
هذا هو الكلب الذي رأه الرجل سيد
يعبث باللفافة
قبل أن يصل إلى الطفل..


ولكن


ما الذي أتى به
إلى هنا؟



هذا غريب؟!!



إلتقطت قطعة القماش
فإذا بها ملفوفة
حول ورقة بيضاء مهترئة..


فتحتها محاولا أن لا أمزقها
وكان مكتوبا بها كلمات..



"حبيبي "عمر"..
أنا ماما يا "عمر"..
أنا سميتك "عمر" ونفسي إللي يلاقيك يناديك بيه..
كل إللي هاقولهولك يا "عمر"
إني والله العظيم كنت مضطرة للي هاعمله..
وربنا وحده إللي يعلم بحالتي دلوقتي..
أنا مضطرة أسيب أحلى حتة فيا
لمصير مش معروف
بس يا رب يا عمر إللي يلاقيك
يبقى حد حنين عليك
أكتر مني..

عارف؟

أنا نفسي يحتفظ بالورقة دي
ويخليك تقراها لما تكبر..
غالبا يا "عمر" هاكون أنا في العالم التاني
بعد ساعات من دلوقتي..

حبيب قلب ماما..

باتمنالك كل الخير..

وسامحني يا حبيبي إني لسبب ربنا يعلمه
وعشان إنت تعيش من غير منغصات
مش هاقولك على إسم ابوك ولا إسمي..

وتأكد إني اخترت الأحسن ليك..

بلاش تزعل مني
أرجوك..


ماما"



كنتُ مذهولا بما أقرأ..


ولفت نظري أن الكلب
ظل واقفا على الناحية الأخرى
من الشارع..


كان واقفا يرمقني..


ولسبب ما لا أعلمه
شعرت بأنه كان يريد أن
يطمئن إلى أنني
قرأت ما في هذه الورقة..


ولشدة عجبي..


ما إن خفضتُ يدي بالورقة
بعد قراءتها..

حتى بدأ في الجري مبتعدا..



تابعته ببصري حتى
اختفي بين زحام الشارع الممتد..



ثم وقفتُ للحظات
مشدوها بما حدث..



هل يعقل أن يكون هذا الكلب
قد شعر بالمسئولية هو الآخر
عن هذا الرضيع..

فكلف نفسه المجيء كل هذه المسافة إلى هنا
والانتظار كل هذا الوقت بلا صخب
حتي يسلمني الأمانة
التي حملها من متعلقات الصغير؟؟



هل يعقل هذا؟؟!!



يبدو أنني ظلمته حين
ظننت أنه كان على وشك أن يؤذيه
حين وصل الرجل إليهما وأنقذ الطفل..



الطفل..


"عمر"..



إذن هذا هو اسمك..




هذا
يوم العجائب..



طبقتُ الورقة ووضعتها في جيبي
وكان قد تبخرت من ذهني تماما
كل رغبة في النوم..



والتفتُّ عائدا للمستشفى
وكنت قد عزمتُ على أمر
في نفسي..



بصرف النظر
عن رأيي في أمه..



لابد أن يسمى هذا الولد
بما أرادته له أمه..


لابد أن يعرف أن اسمه








"عمر"..














من وحي
حياوات عشتها
في ٢٠٠٦..

بقلمي


د. محمد محمود












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2012, 10:18 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عناوين الدمـوع
اللقب:
نبع لا ينضب
عناوين الدمـوع
نبع لا ينضب
 
الصورة الرمزية عناوين الدمـوع

 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 رقم العضويـة : 2954
 مجموع المشاركات : 2,382
 بمعدل : 0.37 في اليوم
  العمر : 86
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عناوين الدمـوع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

لك الله يا "عمر"

ولله درك يا دكتور محمد .. كيف لحرفك أن غاص بنا في قاع الألم ثم مالبث أن حلق بنا نحو قمة الرحمة

صور متضادة ..وأحداث يقف لها النبض دهشة وحيرة

لا أدري كيف تتخلى أم عن طفلها .. يشلّ فكري هنا!!

أما الرحمة فهي نعمة يهبها الله لمن يشاء من خلقة.. وهي مايشعر الإنسان انّ قلبه حيّ

وسبحان من لاينسى أحداً من خلقه..

قرأت وبكيت ..لا لشئ إلاّ لأمارس انسانيتي

شكراً محمد .













لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور عناوين الدمـوع   رد مع اقتباس
قديم 24-06-2012, 10:55 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عناوين الدمـوع مشاهدة المشاركة
لك الله يا "عمر"

ولله درك يا دكتور محمد .. كيف لحرفك أن غاص بنا في قاع الألم ثم مالبث أن حلق بنا نحو قمة الرحمة

صور متضادة ..وأحداث يقف لها النبض دهشة وحيرة

لا أدري كيف تتخلى أم عن طفلها .. يشلّ فكري هنا!!

أما الرحمة فهي نعمة يهبها الله لمن يشاء من خلقة.. وهي مايشعر الإنسان انّ قلبه حيّ

وسبحان من لاينسى أحداً من خلقه..

قرأت وبكيت ..لا لشئ إلاّ لأمارس انسانيتي

شكراً محمد .

الرقيقة الفاضلة
عناوين الدموع

فقط أقول تعليقا
على حضورك السامق..

أختي.. إن الأسئلة
التي نتوقف أمامها
ونبحث لها عن إجابة
في حياتنا.. كثيرة..

ولكن للأسف..

يبقى
القطاع الأكبر منها


سرمديّ..


يدور في الفراغ
بلا توقف

ولا يلتقي بإجاباته
في حياتنا القصيرة..



غدا يا أختي

كلنا سنعلم..
و"عمر" سوف يعلم..

كل شيء

عن كل شيء..



في الدار التي
من أجل كل هاتك
الأسئلة السرمدية
نشتاق جميعا
إلى استشرافها
لتحطيم حلقات حيرتنا..



"وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ
ثُمَّ تُرَدُّونَ إلَى عَالِم الغَيْب والشَّهَاَدة
فَيُنَبِّؤكُم بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ"



هناك في تلك الدار
لا مظالم تبقى

ولن يرث الظلم
صاحبه

سوى الظلمات..


اللهم إنا نعوذ بك
أن نظلِم أو نُنظلم..


أشكركِ جزيل الشكر
لتفاعلك الإنساني الراقي..












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 11:33 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

إحجام للكثير من عمالقة هذا المنبر
عن التفاعل مع مواضيعي..

لا أدري سببه..

ومنهم من كان يزورني مرات
ويضفي الصخب اللذيذ على صفحاتي..

طبعا هذا باستثناء
أستاذي/ يزيد..

إحجام
يدفعني دفعا
للتنحي جانبا لفترة..

والاكتفاء بمتابعة الطرح الثري لجميع من هنا
والذي تعودت عليه ولكن.. دون تفاعل..

الشكر موصول لكل النبلاء
وخاصة شكري وتوقيري لأستاذي..












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 02:02 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
Fakyou .../...

[justify]
أخي الحبيب الأصغر المبدع الجراح الشمالي...

بدايةً،أتفهمُ جيداً هذا الإحساسَ القَلِقَ الذي يَعتري وجدانَكَ الإبداعي وينتابُ ذائقَتَكَ وقريحتَكَ،حينَ تَعْرِضُ إبداعاً مَّا من إبداعاتِكَ،فتخالُ بعدَ لأْيٍ أن صدوداً أو عزوفاً عنها قد حصلَ من بعض الأحبة الأعضاء أو جُلِّهِمْ-وأنا واحدٌ منهم-فتبدأ النفسُ في ضرْبِ الأخماس في الأسداس متسائلةً عن سبب هذا ( العزوف ) أو هذا ( الإعراض )-ولأنها هكذا تتصور-فقد يذهبُ الظن بالنفس إلى أقاصي جهاتِ التخمين والاحتمالات...

وأنا سريعاً..أبادرُ بالقول-أخي المبدع الكريم-أن هذا الإحساس الذي يَعتريكَ قد يَعترينا جميعاً مادمنا نكتبُ..ونُثري..ونحب أن نتفاعلَ معَ قرائح الآخرينَ كما نحب أن يتفاعلَ الآخرون مع قرائحنا...وفي ظني-أخي-أنه إحساسُ الغالبية العظمى من الأعضاء في أي منتدىً آخرَ بصرف النظر عن أهميته وشهرته وذيوع صيتِه وحشود أعضائه...

بيْدَ أني أريدُ هنا أن ألفِتَ نظر أخي الكريم-ونظر الأحبة من روادنا-أن حميمية التفاعل بين الأعضاء جميعاً في التجاوب كثيراً أو قليلاً مع كتاباتهم وإبداعاتِهم المختلفة والمتنوعة،تتفاوَتُ حسبَ أسبابٍ كثيرةٍ ووفقَ اعتباراتٍ معينة...

وأنا هنا لا أعطي تبريراً مشروعاً لسلبيةِ البرود الشديد الذي قد يحدثُ من البعض بحيث أن عضويتَه في هذا المنتدى ( الأدبي الإبداعي ) لا تتجاوزُ فقط حدودَ التسجيل والانضمام،ثم بعد ذلكَ يُفرِغُ في رواق معين بعض الكتابات أو المقالات،ولا يهمه بعد ذلكَ إن علقَ الأعضاءُ أو لم يُعلقوا على أفكاره وقناعاته أو تساءلو أو ناقشوا...إنه يُحجم شهراً أو شهرين عن الولوج للمنتدى،ثم بعد ذلكَ يعود إلينا بكتابةٍ أخرى أو مقال آخر ليُعيدَ الكرة مرة آخرى وأخرى،وكانما المنتدى الأدبي في حسهِ لوحةً إشهاريةً،يَعرضُ فيها نتاجَ فكره-هذا إذا سلمنا أصلاً أنه مفكر-ثم لاشيءَ...!!! وإن كان ولابد من التعليق فبتوقيعٍ باردٍ جاهزٍ لا يكادُ يُغني أو يُسمن من جوع..!!!

وهناكَ بعضٌ آخر يدخل..ويأسِرُ قلمَه في رواق واحدٍ لا يتخطاه..ولا يهمه أن يتجشمَ قليلاً عناءَ الرحيل والتجوال هنا وهناك...إنه فقط يرى العالمَ الرحبَ في مسافةٍ لا تتجاوزُ المسافةَ التي بين أنفه وفمه...!!!

أنا هنا لا أعطي تبريراً لهذه السلبيات الواضحة التي لا يختلف عليها اثنان،وإنما أحب-أخي الجراح-أن ألفتَ النظرَ إلى وجوب أن يتسعَ بالُنا وصدْرُ بعضِنا لبعض..فإننا دائما نحب أن تتسارَعَ وتيرةُ التجاوب والتفاعل لأن حماساً إبداعيًّا متأججاً هو الذي يدفعنا إلى الإحساس السريع بالضائقة والشعور المُقبض...

ثم إن طبيعة التواجد الغزير والمكثف للأعضاء يخضع للظروف والملابسات التي تصادفهم في عالمهم الواقعي الحقيقي...

منهم الغائب الذي تطولُ غيبتُه،وما أكثرَ أسباب الغياب في دنيانا التي تحاصرُ المرءَ بالتزاماتِها وتقييداتِها...ومنهم الذي يحاول التوفيقَ بين جميع المواضيع والمشاركات الجديدة-وهي كثيرة ومتدفقة-وهذا قد يُبطئُ قليلاً الإلمامَ بكل جديد...ومنهم مَنْ لمْ يرَ الموضوعَ أصلاً في حينه...

الأسبابُ كثيرة ومتنوعة،ومع قناعتنا أن الأصلَ الدائمَ هو التفاعلَ الديناميكي الخلاَّق إلا أننا لا نستطيعُ أبداً تجاهًلَ هذه الأسبابِ..وكذا أسباباً أخرى كثيرة ( مبررة وغير مبررة )...

المهم-أخي الحبيب-أحب أن أصلَ معكَ إلى نتيجةٍ،أرى أنْ لا مناصَ منها بيننا جميعاً وهي أن يَصبِرَ بعضُنا على بعضٍ قدر الإمكان،وأن تتسعَ صدورُنا على مواضيع بعضنا...وأكيد أكيدَ ما دمتَ زرعتَ كلمةً أو إبداعاً في مشاركةٍ،فلا بد أن تجدَ تجاوُباً إنِ اليومَ أو غداً....

لقد أنستني وجهة نظري هذه أن أعرجَ على ومضتِكَ ( العمرية ) الجميلة بالتعليق والتفاعل..وإن شاء اللهُ لي عوْدٌ إليها...

لقد كتبتُ تعليقاً ذاتَ مرةٍ-ضمن تعليقاتٍ كثيرةٍ لأحبتنا-على موضوعٍ نقاشي ذي صلةٍ بمشاكل التعليقات والردود على المشاركات كان قد طرحه أخونا الفاضل ولد القبايل في منتدى مقهى منابع،وجعلَ له عنواناً مُلْفِتاً : (( رسالة عتاب...إلى الإدارة والأعضاء والمراقبين والمشرفين )) فيه مَلامَةٌ خفيفةٌ لنا جميعاً وهو مُحِقٌّ فيها..أرى هنا-زيادةً في الإيضاح-أن أقدمَ لكَ ما علقتُ به،عَلَّكَ تجدُ فيه ما يُغري بالانكشاف والوضوح...

قلتُ :


((...أنْ يتعاتبَ الأحبابُ في ما بينهم-أخي الحبيب ولد القبايل-فذلكَ أدعى للقول أن حُبًّا أخويًّا قد بسَقَ عودُهُ الأخضرُ في دوْحَــةِ العِلاقةِ الأخويةِ الأخوية الفيْحاء،فتجاوزَ الطلـْعُ جمالَ الاخضرار إلى الإيناع والازهرار..!!

ذلكَ أن المَلامة الأخوية السليمة دليلٌ طيبٌ على ثمرةِ العِلاقةِ التي تستوجبُ ضريبَــتـُها السامية أن يتلاوَمَ الأحبة أحياناً ويتعاتبوا-برقةٍ ولطفٍ ولينٍ-في ما يروْنه أوْجَبَ للمصلحةِ والمنفعةِ واستجلاب الخيْر..

وحتى لو جنحتِ الملامَــة ُإلى العَتـَب الشديد-وهذا عادة ًيحدث،حينما ينفلتُ عِيَارُ الأعصاب بالغضب والتشنج والاحتقان-فيقفُ الأحبة المتعاتبون في موقفٍ صعبٍ،يُدركون منه أنه ما كانَ ينبغي للعتاب أن يصلَ بقوْس الصبر إلى منزعِــه الأخير..حتى في هذه المرحلة الصعبة من المَلاَمَــة ترى معادنَ النفوس العظيمة،كيف تنكشفُ عن بَريقها الوضــيءِ،وعن نفاسَــةِ مواقفها الرفيعــة،فتراها-وهي في عِــزِّ اللوم اللاهب-تبحث لها عن محاملَ،تعتذرُ بها لحُرْمَــةِ الأخوَّةِ وعَشـَــمِ العِــشرة،حتى لقد بلغَ ببعضِــهم-لله دَرُّهُ-أن همَسَ لصاحبه،وقد كانتْ بينهما جفوَة ُعتابٍ مُــرَّةٍ :

لئِنْ ساءَني أنكَ قد نلتني بمَسَاءَةٍ ** فلقدْ سُررتُ بأني خطرْتُ ببالكَ..!!


فلكَ-أخي الحبيب-أن تعاتب..ولنا جميعاً أن نحتوي عتابَكَ بفسْحَةِ بال واتساع صدْر،وما من شكٍّ في أن العتابَ-أيًّا كان الشخصُ المُعاتِبُ وأيًّا كانتْ دواعيه-لا يمكنُ إنْ صادفَ إخلاصاً في القلب وأرْيَحيَّة ًفي الضمير إلا أن يكونَ مُثمِراً،يرقى بمندياتِنا،ويَسْمَقُ بأهلها،ويُقوِّمُ ما اعْوَجَّ في مسيرته..

ونحن-أخي الحبيب-نحسَبُكَ من أهل الإخلاص،ولا نزكيكَ على الله في ما وَقـَرَ في نفوسنا نحوَ شخصِكَ الكريم وقلمِكَ الندي الشذي المِعطاء...

في تقديري المتواضع-أخي-أن مسألة (
التعليقاتِ والردود على مواضيع بعضنا ) مسألة ٌ مُـطـَّردَة ٌبين القبول والرفض،وبين الرضــى والسَّخـَط،وبين التصحيح والتخطئة..

ذلك أن القولَ بأنه يكفي على الأحبة الأعضاء أن يُعرجوا على موضوع معيَّنٍ بإمضاءٍ عابر،لا يتجاوز كلمة (
الشكر ) الجاهزة أو ( الثناء ) العابر أو ( الاستلطاف ) المقتـَضب أو ( المُجاملة ) المُوجَزة...القولُ بأن ذلكَ يَكفي تقديراً وامتناناً للموضوع وصاحبه،هو قوْلٌ فيه من الإجحاف شيْءٌ غيْرُ قليل..!!!

والقوْلُ أيضاً بأنه ينبغي على الأحبة الأعضاء أن يُعرجوا على موضوع مُعيَّن بالإسهاب والإطناب والتفصيل المُمِــلِّ،وينبغي أن يكون الرَّدُّ-في حجمه-يُكافِئُ الموضوعَ الرئيسَ أو يَرْبو عليه،وليسَ من سبيل لإرضاء صاحبه إلا بذلك..القوْلُ بهذا،أيضاً فيه من الإجحاف شيءٌ غيْرُ قليل..!!

في تقديري الذي دلتني التجرُبَة عليه أن فكرة الحجم والكَمِّ في الردود والتعليقاتِ،تخضعُ أولَ ما تخضعُ لـ (
طبيعةِ الموضوع ) المطروح في حد ذاتِها،ولـ ( حال الأحبة المَعَـلـِّقين ) ثانياً...

ولنتفقْ أولاً أن كل الردود-موجزة ًكانتْ أو مُطنـَــبَة ً-الأصلُ أنها تنزلُ على قلب صاحب الموضوع منزلَ الحب والرضى والامتنان،لأنَّ مجردَ أن أرى إمضاءً أو تعليقاً أو حتى مجرد أن أرى اسمَ العضو الكريم،المارِّ،له في القلب والنفس دِلالتـُه الأخوية التي تتسامى فوق كل اعتبار...

يبقى بعد ذلك أن الأمرَ برمته يخضع لِما قلتُ...

هناكَ (
مواضيعُ )-كهذا الموضوع-تقوم على مبدأ الإثراء والمناقشة والأخذ والرد-بصرف النظر عن فكرته الرئيسة التي قد تتناولُ موضوعاً في الإسلاميات أو الأدبيات واللغويات أو التاريخ أو السياسة أو الاقتصاد أو الرياضة أو الفنون أو..أو..الخ-وتركيبة ُالأفكار فيه،والتي تقوم على نسيج من الاستقراء والجدَل والمُحاججة،هي التي تقتضي من العضو أن تكون مداخلاتـُه مسهِبَة،وفيها من الثراء ما يجعلُ الأهدافَ العلمية أو الثقافية أو الفنية التي وُضِعَ الموضوعُ لها قد تحققتْ بالفعالية المطلوبة،وحتى لو لم يكن العضو مقتدراً على الإثراء؛عليه أن يحاولَ ويبذلَ جُهْداً مَّا،حتى تعُمَّ الفائدة الحقيقية..ولا ينفعُ أبداً-بل أرى ذلكَ قتلاً للموضوع وصاحبه وإزراءً بسمعة المنتدى كله-أن يُعرَضَ موضوعٌ مُهِمٌّ،جادٌّ،ويقتضي الإثراء،ثم نلتفتُ بَعد لأيٍّ إلى الكَمِّ الهائل من التعليقاتِ والتعقيباتِ والردود،فلا نجد إلا العباراتِ المستهلـَكة العابرة،من قبيل ( أشكركَ..رائع..جميلٌ ما كتبتَ..أعجبني الموضوع-تأملْ والموضوع علمي أو فكري بحْتْ-.. !!!!!! )...

إن ذلكَ له دِلالـُته الخطيرة،من أنَّ حقيقة المنتدى-وأنا هنا لا أقصد منتدانا أو أحداً من أحبتي مَعاذ الله-عبارة عن ( جعجعةٍ تـُسْمَعُ ولا طحينَ فيها..!! )،ومن أن الاهتمامَ بالشكلياتِ والمَكْيَجَة الظاهرية،قد طغتْ على الحقائق،فضاعتِ الأهداف والفائدة المرجوة وسط تلك الجعجعة...!!

في حين هناكَ ( مواضيعُ ) تقومُ على مبدأ التهاني أو التهادي أو التعازي أو التعريف السريع أو نقـْل الصورة الخاطفة والمعلومة والخبر الطريف..أو ربما وُضِعَ في نطاق خاص،يخص فقط أخواتِنا من ( النساء ) أو يخص فقط إخواننا من ( الرجال )،ولا تقتضي-في طرحِها ومضمونها-إثراءً عريضاً أو جدَلاً طويلاً،ومن سوء التقدير،بل من الإجحاف أن يُحَمَّــلَ الموضوعُ وصاحبُه من التعقيب أو التعليق الطويل ما لا يَحتملا..يكفي ( فـْــلاَشٌ ) سريع،ورَدٌّ لطيفٌ،خفيفٌ من جنس الطرح والفكرة،ليَفي الغرَضَ،علــى أن يكون الردُّ-وهذه قناعتي-مكتوباً برقن أصابع وأسلوبِ صاحبه،لأن ( الإهداءات الجاهزة،والثناءات الجاهزة إلكترونيًّا...) ومهما كانتْ برَّاقــة ًومُغرية ًوجذابة ً،فهي في الحقيقة لا تعبرُ عن مشاعر وأحاسيس صاحبها الحقيقية..أنا عندي أن يكتبَ العضوُ الكريمُ كلمة ًواحدة من بنات أفكاره ووجدانه،ومهما كانتْ بسيطة وقليلة،أفضلُ مليون مرة من ( رَقـْـمَةِ كتابةٍ ) برَّاقةٍ مستوْرَدَةٍ من هنا وهناك،تملأ الصفحــة َوالآفاقَ.. !!! وإذا كان ولا بدَّ،لا بأسَ أن يتم الجمْعُ بين الأمريْن معاً،على أن تكون الأولوية دائماً للكتابة الشخصية...

وهناك أمرٌ آخــرُ أخي الحبيب...

وهو الذي يتعلق بـ (
حال العُضْو المُعَلـِّق ) وطبيعته وأسلوبه ورصيده ومخزون ثقافته...

فأحياناً،قد أجد في نفسي أمام عدة أروقةٍ في منابعنا،تنسجمُ وقناعاتي الفكرية والنفسية والإنسانية،وتتساوَقُ تماماً ومُيولي واختصاصي ورصيدي الثقافي أو المعرفي أو الفني..فشيءٌ طبيعيٌّ جدًّا أن أثري وأسهِبُ وأخوضُ طولاً وعرضاً،ومَدًّا وجزراً في تعليقاتي على مواضيع أصحابها..ومَنْ يَدري..؟؟ ربما يُكرمني الله تعالى بالخوض-وباقتدار-في أكثر من رواق وأكثر من اختصاص لقناعتي بالقدرة على ذلك،والردودُ والتعليقاتُ وحدَها-أمام الرأي العام-هي ما سيشهَدُ على ذلك...

بَيْدَ أنه أحياناً أجد نفسي في رواق أو موضوع،ليْسَ لي فيه غيْرُ شرفِ المرور..وشيءٌ طبيعيٌّ أن يكونَ تعليقي مقتضباً وعابراً،لأن الإخلاصَ والأمانة يجعــلاني لا أتجاوزُ في مَدَايَ ما لا أحسنـُه أو أعرف،وهذا لا يُقللُ من قيمتي-أمام ربي ونفسي والناس-أو يُشعِرني بعقدِ النقص أو الضعَةِ قيْدَ أنملة..بل العكس ؛ الوقوفُ عند حدود ما أعلمُ دليلٌ على رجاحة عقلي وتوازني النفسي ورزانة شخصيتي وسُمُوق أخلاقي وصحة ديني...

هذه-أخي الحبيب-بعض تصوراتي العامة عن هذا الموضوع..قد أكون فيها مصيباً أو مخطئاً..وهي-كما ترى-تصوراتٍ،تقبلُ الأخذ والردَّ،لكنها في كل الأحوال ؛قناعاتي المخلصة التي لا أسعى من ورائها إلا الارتقاء بـ (
منابعنا ) لذروةِ الكمال المأمول إن شاء الله..واللهُ من وراء القصد وهو يَهدينا سواءَ السبيل...وشكراً لباقي الأحبة الذين سبقوني
...)) اهـ....

ودمتَ-أخي الجراح-رائداً متدفقاً من رواد ينابيعنا التي لن تنضبَ بإذن اللهِ أبداً....
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 02-07-2012 الساعة 02:34 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2012, 02:43 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ام الفراشات
اللقب:
مشرفة على منتديات نواعمـ لأنوثة طاغية
ام الفراشات
مشرفة على منتديات نواعمـ لأنوثة طاغية
 
الصورة الرمزية ام الفراشات

 تاريخ التسجيل : May 2012
 رقم العضويـة : 7465
 مجموع المشاركات : 246
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : في قلب زوجي و فراشاتي الصغيرات
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام الفراشات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اخي الجراح الشمالي
كلمات الاستاذ اليزيد كافية وافية لاغبار عليها
وقد اسهب في التعليل بصفة عامة جزاه الله كل خير
اما بصفة خاصة فاسالك ان لم تمر عليك مواقف تعجز فيها عن التعبير ولو بكلمة بسيطة
موضوعك عمر قراته يوم تحريرك له ولحد الان لا اجد تعليقا مناسباله
فهو ليس اقصوصة جادت بها قريحتك وهي ليست نتاج اعمال مخيلتك
حتى يمكنني التعليق على قدرتك على الابداع
وانما واقع مر معيش مررت به يحمل بعضا من الرحمة و كثيرا من الغضب والالم
و الحيرة
فما هي برايك الكلمات المناسبة لهذا الموقف امراة لفظت فلذة كبدها
مهما كانت ظروفها فهذا تصرف مرفوض في رايي ولن اجد ابدا ما ابرر به تصرفها
لن اتوسع اكثر لان الدم بدا يغلي في عروقي
بوركت












عرض البوم صور ام الفراشات   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2012, 09:49 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

أستاذي يزيد
أختي أم الفراشات


لا أرى يا أستاذي
غير أن الله قد أسبغ عليك
من جميل فضله
ما أحسن به خلْقك وخُلُقك
وما تواضعت حضرتك بطرحه ردا على كلماتي
أراه كثيرا جدا في حقي
ولا أجد لي قدرة على إجمال شكري لك
في كلمات معدودة.. فلا أقول لك سوى
كل ما قلته صحيح تماما.. وشكرا يا أستاذي..

والشكر لك أيضا أختي
أم الفراشات
على جميل مشاركتك..













لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2012, 10:49 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
جنون قلم
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة
جنون قلم
مشرفة على المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية جنون قلم

 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 رقم العضويـة : 6988
 مجموع المشاركات : 806
 بمعدل : 0.15 في اليوم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جنون قلم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

حقيقة إقشعر بدني يادكتور من هذه القصه
أبدعت في تصويرها وإخراجها
ولكنني أفكر في مصير هذا الطفل المسكين ؟
وماذا سيكون مصيره ؟ وهل يستطيعون أن يخبروه الحقيقة ؟

أشكرك يادكتور محمد وأشكر فيك إنسانيتك

تحياتي وتقديري












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يارب رضني وارضى عني

عرض البوم صور جنون قلم   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2012, 08:57 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
الجراح الشمالي
اللقب:
نبع وافي
الجراح الشمالي
نبع وافي
 
الصورة الرمزية الجراح الشمالي

 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 رقم العضويـة : 6892
 مجموع المشاركات : 244
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : Cairo
  العمر : 43
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجراح الشمالي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون قلم مشاهدة المشاركة
حقيقة إقشعر بدني يادكتور من هذه القصه
أبدعت في تصويرها وإخراجها
ولكنني أفكر في مصير هذا الطفل المسكين ؟
وماذا سيكون مصيره ؟ وهل يستطيعون أن يخبروه الحقيقة ؟

أشكرك يادكتور محمد وأشكر فيك إنسانيتك

تحياتي وتقديري
أشكرك أختي
لمرورك الجميل
ومشاعرك الرقيقة

دمتِ بخير..،












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

DOCTORMOMO



هِمَّتِي..
لأمَّتِي..

عرض البوم صور الجراح الشمالي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية