|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
شعر عبدالعزيز جويدة قَالَتْ بِصوتٍ هَامِسٍ وَرَنَتْ إلَيْ : أرجوكَ أن تَرجِعْ .. إلَيْ حاوَلتُ بَعدَكَ أنْ أعيشْ لكنْ.. شُعورٌ يَحتويني دَائمًا أنِّي انتَهيتُ ولَم يَعُدْ شيءٌ لَدَيْ حاولتُ أن أنسَى ولكنْ.. فَشَلتْ جَميعُ مُحاوَلاتي وعَرَفتُ أنَّ الناسَ والدنيا وكلَّ الأرضِ بعدَكَ لا تُساوِي أيَّ شَيْ أنتَ الذي أوجَدْتَني وجعلْتَني بينَ النساءِ مَليكَةً العرشُ قلبُكَ والخَزائنُ في يَدَيْ لكنَّني يومًا فقدتُ تَوازُني خالَفتُ قلبي فيكَ لَمَّا قادَني عَقلي الغَبيْ والآنَ أسدلْتُ الستارَ على جَميعِ تَجاربي ورَجَعتُ تائبةً ودمعي حَائرٌ في مُقلتي يا أيُّها العِشقُ الذي قد شَقَّني نهرًا وأصبحَ نبعَ هذا الماءِ أصبحَ ضِفَّتي اقبَلْ دُموعَ تَوسُّلي وكَفَى بأنَّ العمرَ دارَ وجارَتِ الدنيا عَلَيْ فأجبتُها : كم كنتُ أرغبُ أن أعودْ لكنني في العشقِ قلبٌ لَم أكنْ أبدًا رسولاً أو نَبيْ بَشَرٌ أنا وكرامَتي فوقَ اشتياقِكِ ، فوقَ حُبِّكِ ، فوقَ ما أعطيتِ لِيْ ولذا أقولُ بكلِّ حُزنٍ مُستحيلٌ أنْ تَعودي مَرَّةً أُخرَى إلَيْ |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
جميلة تلك المعاني أخي الشاعر ، أعجبتني الدراما الحاصلة بها . |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
.
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
----- وعَرَفتُ أنَّ الناسَ والدنيا وكلَّ الأرضِ بعدَكَ لا تُساوِي أيَّ شَيْ ----- توقفت كثيراً أمام هذه العبارات توقفت لأعيد شريط من حياتي لا يمكن نسيانه عبد العزيز ألف ألف تحية لنبضك
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
أخي عبدالعزيز |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
كم كنتُ أرغبُ أن أعودْ |
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
شعر عبدالعزيز جويدة لِلحاكِمينَ .. الوارِثينَ .. تُرابَ أرضٍ لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ اللابسينَ العُمرَ أحذيةً تُسَمَّى شعبَهُمْ الجالسينَ على المَقاهي اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ الفارِغينَ إلى الأبَدْ .. مِن كلِّ هَمْ إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟ وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ *** للحاكِمينَ قَياصِرَةْ الجالسينَ أباطِرَةْ تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ، لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ .. للغُروبِ مُسافرةْ قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ عن وَظائفَ شَاغِرَةْ عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ لا تَنظُري لي ساخِرَةْ يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ شُعوبًا .. ( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ ) ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ ويَعبُدونَ أوامرَهْ كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ ومُغامِرَةْ أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ قد كانَ يَمشي خَلفَهُ رَكْبٌ كبيرٌ والجَميعُ سَماسِرَةْ خَجَلي كبيرٌ حينَما بدَأَ المَزادُ وبالنَّوايا الماكِرةْ قالوا بألفٍ قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ *** لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ غَسِّليني في دُموعِكِ مثلَ جُثمانٍ طَريحْ مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ في المَخابئِ تَستريحْ لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ، ولا الصَّليلِ ، ولا القَديحْ مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي كَلَّمتني فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ *** للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ وسيأخُذونَ حُلِيَّها كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ" خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي والكِلابِ الضَّارِيَةْ والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ *** للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ فيما يَفعلونْ ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم وكلابِهِمْ .. سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى يُعادْ والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ الكلُّ صاروا يَنبَحونْ قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا مُتطوِّعاتْ ، مُتطوِّعونْ .. ومُفكِّراتْ ، ومُفكِّرون .. أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ، ومُطبِّعون .. ومُهروِلاتْ ، ومُهروِلونْ والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ وأنا أرى سِربَ الصغارِ الحالِمينْ في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ مُتأهِّبونْ وأنا أقولْ وأظَلُّ يا وَطني أقولْ : نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ نحنُ الجُناةُ القاتلونْ |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالعزيز جويدة
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
عبد العزيز جويدة |
||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|