|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
باتت طريحة الفراش بين أسلاك تخرج من جسدها سلك ممدود فى معصم يديها ,وآخر موضوع فوق صدرها وهواء مكمم به فمها , بين الفينة والأخرى تستمد قوتها , تجلس تداعب من من الأسِرة حولها يضحكون ويفرحون بجمال روحها , ثم تغوص في آلامها, يحركون الشفاة حسرة عليها, أمَا هي فكانت تتمسك بالحياة , كانت تؤمن أن القدر بيد الله تأتيها أصوات كثبرة صباحا ومساءَ , تناديها تناجيها , هلمي , عودي لنا, مازال أمامنا أحلام. باتت الأحزان تؤثر القلوب , وهي لاتدري , تساءلهم ! لا مجيب. تغمض عينيها وتسلم أمرها لله , يأتيها الطبيب : تجلت عليك عناية الله .... تنفرج خطوط بوجهها , رسمت ابتسامة بطول عمرها : أهناك سفر ؟!! :لا لن نحتاج له الأن , فكوا معصمها من الأسلاك تنتابها فرحة تصيح بمن حولها: أتدرون من أعاد لقلبي الحياة بعد رحمة الله أحبتي .... من منحوني الحب والدعاء ![]() |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|