أختي العزيرة غاردينيا
أطلعت على قصتك " الفندق " . وقرأتها أكثر من مرة وأستمتعت بها لكثرت المفاجأت التي تنقلنا من مفاجأة إلى أُخرى . إنها ليست فيها حبكة واحدة بل عدة حبكات وكما قرأت عن طريقة كتابة القصص القصيرة يقول أحد النقاد الغربيين يستحسن أن يكون كاتب القصة القصيرة يعرف كيف يحبك قصته وأن لا تخلوا القصة من المفاجأت.
صراحة أقول عندما كنت اقرأ قصتك كأنني أقرأ إحدى قصص الكاتب الامريكي وليم فولكنر الحائز على جائزة نوبل لقصته " الصخب والعنف
the sound and fury وهذا يختلف بعض الشىء عن طريقة كتابة قصص الكاتب الإنجليزي سومرست موم والفرنسي جي دي موبيسان.
كثير من الكتاب الامريكان يعتنون با لتفاصيل الدقيقة في قصصهم وبالحبكات الفنية والمفاجأة وذلك مما يجعل القارئ يعيش مع أحداث القصة ويربطه
بأحداثها ا حتى ينتهى منها وقد يعود إليها من جديد وهذا وجدته في قصتك " الفندق"
بارك الله فيك ومنتظرين منك كثيرا من الابداعات كهذه. بارك الله فيك...