|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سواروفسكي
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
إلى الغُصنِ الذي مَات تاركاً خلفه ظلاً مِنْ إبتسامة يَا من طوتك الأقدار فيْ مكانٍ قصيّاً : بي شوقُ أن تحيا لأغرسك في فراديسي من جديد بعد موتك اخفي الغيم عن رأسي وَ لا أشتهي المطر أتعلم ! " حد الشغف أشتاقك أنا " فأحرق بها النايات المعزوفة ضجراً في صدرك المتعرّي الآن فكك بها أزارير المساء كما تمنيت طيلة شتاءك و صيفك فلنْ تُمنح ظلاً لتكذيبي / تشكيكي وَ أنت فيْ حضن التراب هذا ! كما كنت تفعل و أنت تخبئ في حلقي قصيدة جعلتني أتنفس صمتها برداً ، برداً مممم أنا هُنا فقط لأطرق نافذتك في تمام تيهك إلا صحوتين و احدّثك عن غرسٍ ذو وشم و عطر و جناية فجر يتحسس كل ما حوله و لا يموت أبداً و لنْ أحدّثك أيها الميت و أنت مضطجعاً تبتسم إبتسامتك تلك المعهودة تلك التي تُغضب الليل ليبصر الظلام تلك التي تَسْكُر الريح وَ تجعل مِنْ سوادي بياضاً تلك التي تصافح غواية النُور و وشاية الشجر فقد اغتصب الجمود بسمتك و غطتك حفنة من رمال أدرك تماماً عجزك و لكن اسمع مني جيّداً : لقد مات فيْ قدري كياناً مبتسماً خوى كل شيء بعد موته و ما تبقى إلا أحاديث الموت و بعض فرح رنين و معزوفة شجن..و للذكريات ظل زائل و للقصائد جمال كاذب الواقعة وحدها تشهدنا بينما معاطف الدفء سخرية من الإنخداع مدنٌ عَقَّت بها شوارعها وَ الأضواء غصّت بجثث المطر كُل هذا قد كَبُر فساداً مُذ أن جعلتك ميتّاً و أنت حيّاً وَ لمْ يعد هناك ما يشوهني سوى ثمة بسمة في ثغرك تلك التي تغدق الدفء كي أنام لتجعلك تقتات بليلي و نومي خلوداً حقاً أنا لا أعلم أنا لا أعي أنا لا افقه أنا لا أُبصر أنا لا أدرك أنا لا أستوعب لِمَ احكم عليك بالموت و ترتضي و تنسى أن تأخذ إبتسامتك تلك التي تُفاخر بها و بوفائها ! لا أعي لِمَ تموت تاركاً إياها " هُنا " تخونك معي ؟ أو قد ضاق ضريحك بإحتوائها ! ثم أنني لا أذكر أنني قد اخبرتك ذات صدق بأنني أهواها ، وَ لم تكن كريماً بها كي تُخلّفها إرثاً لي ! أيضاً لا أذكر أنني قد خلعت رداء نرجسيتي العتيقة وَ أطريت إبتسامتك ! بينما كُنت أمشط ذاكرتي شوقاً و ذكرى ، تاريخاً وَ بعثرة و بعد أن مسحت السلام على جبينها سمعت همهمة السكون تلك الخرساء تواسيني بكلماتٍ : تلك الإبتسامة أوصى بها رجلاً ما إرثاً لكِ مستمراً جارياً لا ينفك وجعاً / تمزيقاً / حنيناً كما أنه لا يموت ولا يفنى .. ابتسمت و بعض حنين فائت طنين وجع و أغنيات تهجع سكرى الشوق غيم مُخضّب برذاذ خلق ألف سؤال و تعجب ! تعي تماماً كرجل مثقف أنَّ الفناء / الموت يعني الخلوص التام ، فلِمَ تركت تلك البسمة تعيش ! هيّا انهض مَنْ ضريحك و استرجع هذا الإحساس الذي يكبر في صدري و أدفنه معك بين الرمال .. يتبع
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|