السيدة زهر البيلسان
قراتها البعض استحسنته والبعض لي عنده وقفة . نحن نفسر الأحداث بعاطفية مفرطة ، تعتمد الأحدية في حكمنا والتفرد، لا ناتي بمقارنات ودراسات وخبرة رجال ونساء ، انما نعتمد أحكام من وجهة نظر واحدة ، هكذا تعلمنا هكذا نشانا على الفردية والتوحد والبعد عن ترجمة الحدث قبل ان نحكم عليه . نحن أناس ضعفاء خلق الله لنا عقلا" فاستخدمنا الهوى للتحكيم والأحكام ، فقلنا ذاك لئيم وذلك جشع ، وذلك ساقط ، وتلك امراة جميلة ، وهذا رجل فتان .اين الواقعية في إصدار الحكام وعلى م نفعّل اطلاق الصفات . انني اذ اقول ذلك اترك للإنسان فرصة للتأمل ، ووقتا لمراجعة النفس ، ومساحة لإبداء العذر أو إبداء الندم وطلب العفو .
لا احد يولد كاملا" ولا أحد يستطيع أن يطلق الأحكام دون تمحيص أودراية ، فالانسان عاجز وانا اولهم ، الانسان عاجز عن فهم نفس الاخر ، لأنه لا يعرفه ، لم يتداخل معه ن لم يعاشره . إذا لا يجوز له ان يبتره من حياته هكذا بسهوله ،اما الصداقة التي نتباطكى عليها جميعا" فموجودة لمن صفت سريرته وارتفع مستوى استيعابه لكل حادثة وشاردة وواردة , وأذا كنا نريد للصداقة أن تدوم فلنسامح.
أرجو أن نكون جميعا" نمتلك القدرة على العفو والصفح والغفران .
تقبلي مودتي
أحمد