عزيزتي ذكريات
لدي تعقيب بسيط على ملاحظتك حول كلمة نافذة على الآداب والثقافات العالمية :
إقتباس
...وكم وددت ان تكون أبوابا ...فالدخول من النافذة لا يروقنا نحن العرب ...وكل ما يجيئ من النافذة ننفره ولا نقبله...فقد تكون الزوايا يا سيدي في الأدب كما في الحياة أرحم.....الزوايا المنفرجة غير الحادة التي قد تطبق على الهاربين اليها ذات مرة
استسمحكم أستاذنا الجليل عن هذا الهروب الى الزاوية فهو ملاذ الصغار أمام الكبار في عالم الأدب وقد يكون عنوانا للفشل في مجابهة من نهابهم من الأدباء والقامات الباسقة
انتظر رأيكم ...دمتم في محبة وود .
سيدتي الغالية :
لا نريد أن نفتح ابوابنا لأي كان إلا بعد أن نتأكد هل هو مرغوب لدينا في دخول ديارنا. لذلك لا بد أولا أن نراه من نافذتنا
عند ذلك نختار من نريد أن نفتح له أبواب ديارنا. فالآداب والثقافات العالمية فيها الغث والسمين وفيها المستحب والمكروه
والحلال والحرام. لهذا استعملت كلمة نافذة .
كلمة موجزة أحب أن أؤكد عليها هو أنني أحترم رأي الآخر بالرغم من مخالفته لي، فاختلاف الأفكار والمفاهيم والأراء سنة الحياة،
ولا معصوم إلا من عصمه الله، وأقدر لك سيدتي الغالية هذا الإثراء الرائع النابع من علم واسع لديكم في الآداب والثقافات والعلوم
في حواراتك معي. فجزاك الله خيراً.