ولوج انيق بديع في تفاصيل فصولنا الاربعة...وصروف لحياتنا فيها...تمنحنا قيظ وحر وبرد وصقيع وهاجرة واخضرار وتربة خضراء تترع النفس جمالا وعلينا ان نختار ...ولن تكون الحكاية بغير امسنا وغدنا ومستقبلنا المتواترة ايامها تارة عبقة واخرى مزمجرة ...تظل الأرض تحتضن وجعها وفرحها كما لو أنها في مخاض ...الطبيعة يا جراح كالفتنة تجعلنا نحلم الى ابعد حد نمد ايدينا الى غيمها فيعصرنا الى صيفها فيستعر فينا الى خريفها فيعصف بنا الى ربيعها فنركب منطادا كالذي ركبت ونحلم بالجنة
تظل اخي الجراح تثير تاملات وأسئلةفي النفس تغرق الى مدى لاحدود له ...دمت بهذه السمة البارعة في كتاباتك