أخذت تهزه بيديها الصغيرتين :
(( بابا !! أصحى يا بابا !!
نفسي أروح النادي .. عايزه ألعب .. نفسي أركب المراجيح ..
أنت ليه يا بابا ما بتضحكش زي زمان ؟؟))
ساعة واحدة و كان الأب أمام المرجيحة ..
أخذ يدفعها لأعلى و أعلى .. يضحك و يضحك و يضحك .
سعادة أبنته هي الدنيا و ما فيها .
تجمع حوله كل من كان بالمكان .
كلهم كانوا يضحكون على ضحكاته الهيستيرية .
مازال يدفع بالمرجيحة لأعلى .
شعر بيد زوجته تدفعه .. تهزه بعنف .
صرخت به و دمعاتها تسبقها .
((بتعمل أيه ؟؟
ضحكت الناس علينا !!
المرجيحة فاضيه .
قلت لك ألف مرة ::
بنتك ماتت .. ماتت . ))
,,,,,,,
أكمل محمد صبري