السلام عليكم ورحمة الله
أعزائي هنا في المملكة العربية السعودية يفخر كل متعلماً بتعليــمه
ويفخر كل من يحمل شهادة تثبت ماتوصل له في حياته العلمية والعملية
من شهادات نجاح أو تفوّق أو جداره أو تقدير أو شكر
وجميعنا رؤوسنــا دائماً للأعلى بإذن الله
ولكن هناك أسس ومبادئ نتوارثها ولا نزال نعمل بها ولن نتركها وسنتركها للأجيال من بعدنا
وبعضها محسن لسمعتنا بالتأكيد وبعضها يترك أثر الجهل لدينا
ولكن أتساءل كثيراً في مجال يتحاشاه الكثير الكثير
وأولهم وزارة التربية
لنبدأ نناقش تلك المادة التي تمتنع من جعلها مجال يُدرس
" الثقافة الجنسية "
الكثير لديه مفهوم خاطئ وليس له أسس لتحاشي الوقوع في الخطأ
سمعت قصه عن أحد الأمهات تحكي أن عندما كان زوجها يقبلها أمام أبنه
وكانت قبله عاديه جداً إلا أن الطفل نظر إليهم بشكل منفر وعقد حاجبيه وقال
" ماهذا كيف تفعلون الحرام وَيْحَكُم ... ومن هذا القبيل "
لماذا؟!!
لأنه لم يؤسس على أن العلاقه المحلله هي التي بين الزوجين
وأن الأم والأب يجوز لهم ذلك وأنت " لا " حتى تتزوج وتبدأ حياتك
نحن لا نطالب بالتعمق في ذلك المجال منذ بداية الدراسة
ولكن نطلب جعلها باباً على الأقل في الكتب الدينية لجعل أطفالنا فهم بداية الحياة
وتعليمهم رؤوس الأقلام حتى لا يستنكروا ما يفعله أبواهم أمامهم حتى يبتعدوا عن العقول
الفاسدة ومن يحاول التلويث في عقول الجهلة
هناك الكثيرون من المعارضين في ذلك.. لماذا .؟؟
الكثير والكثير من المشاكل تقع بين الأخ وأخته بسبب جهلهم مبدأ العلاقة بين الرجل والأنثى
والأسس التي تبني عليها
وهناك الكثير من الفضوليين من يريدوا معرفه الكثير والكثير ويلجئون لأناس لتعليمهم
ويعلمونهم مفاسد العلاقة وليس مبادئها وحلالها وحرامها
هناك رجالاً حتى لا يعلمون كيف هو " الإتصال العاطفي " بين الزوجين
ولدينا الكثير من العوائل من يزوج إبنه وهو صغير السن لم يكمل حتى العشرين من عمره
فكيف سيكون تعامله مع زوجته وهو جاهل بكل المبادئ
هل وهو في هذا العمر سيلقى التعاليم من الخارج ومن طرق لا نحمد عقباها
أرى الكثير من المدرسات عندما تبدأ في شرح مادة الإحياء عندما تصل في شرحها
لمنطقه حساسه من جسم الرجل أو المرأة تحاول تحاشي الشرح والتغاضي عنه
وجعل الطالبات في حيره
إلى متى هذا الإنغلاق في هذا المجــال
وإلى متى مدرسة أبنائنا وبناتنا في هذا المجال تكون
" الخطأ ثم الخطأ ثم الخطأ "
ليس الجميع من يملك عقولاً منوره وتنير أنفسها بالقراءة والأبحاث وفهم المحيطات
بل هناك الكثير من يبحث عن الحل الأسهل
أطلت الحديث وأعتذر
ولكن فرحت عندما سمعت بطرح التشاور في أمر تحقيقه وحزنت عندما سمعت الإنسحاب والرفض
أعلموني ما وجهة نظركم
ولن أتضايق مِن مَن يخالفني الرأي ...
دُمتُم لي هنا ..