الخيول والانسان عبر التاريخ:
لقد بينت الرسوم القديمة في بعض الكهوف مثل التي اكتشفت في اسبانيا وجنوب فرنسا
أن العلاقة بين الانسان والخيل تمثلت بشكل أساسي في صيد الخيول من أجل الغذاء
قبل فترة تزيد عن 35000 سنة وبعد أن تمكن الانسان من استئناس الخيل بدأ يستخدمها
للقيام بمهام مختلفة منها الفروسية والرياضة ولصيد ونقل الأحمال وأمور أخرى.
الفروسية:
ارتبطت الفروسية بالحروب والقتال منذ زمن بعيد. واستخدم الحصان في الغزوات
والمعارك صغيرة كانت أم كبيرة في مناطق عديدة من العالم.
ومن الفرسان الذين خلدهم التاريخ العريي عنترة بن شداد.
وحمزة بن عبد المطلب وخالد بن الوليد.
وقد عرف العالم كذلك فرساناً لهم شأنهم مثل هانيبال وجنكيز خان و ويليام كافنديش.
دور الخيل في الحروب
كان دور الخيول متميزاً في الحروب، فنرى الإمبراطوريات تقتني أعداداً كبيرة من الخيول للحروب.
لقد اهتم الخلفاء المسلمون بتزويد جيوشهم بأعداد كبيرة من الخيول
فمثلا كان لدى الخليفة المعتصم ما يزيد عن 130000حصان.
وكان لكل فارس في جيش جنكيز خان خمس خيول.
لقد شهدت الحرب العالمية الأولى مشاركة ما يزيد عن مليون ونصف من الخيالة
، في حين أن الجيش الروسي كان يضم ما يزيد عن 2،1 مليون من الخيالة
الى جانب المدرعات أثناء الحرب العالمية الثانية .
بعض صفات الخيل العربيه الأصيله :
الرأس :
رأس الحصان تاج محاسنة ، وأول ما يلفت النظر فيه ،ومنه نستدل على أصالته
ومزاجه وصفاته .وإذا كانت قوة الحصان بظهره وقوائمة ،فإن جماله في رأسه.
وأفضل الرؤوس وأجملها ما كان صغيرا أو معتدلا في الضخامة،ناعم الجلد خاليا من الوبر
متجردا من اللحم مستقيم الأذنين رحب الجبهة واسع الشدق كبير العينيين متناسق الأعضاء
متناسبا في الجسم.
وفي الرأس الأذنان والناصية والجبهة والعينان والخدان والأنف
والفم واللسان والجحفلة.
الأذنان :
أذنا الجواد العربي الأصيل طويلتان منتصبتان رقيقتان دقيقتان في الطرف كالأقلام ،
ملساوان صافيتان. يدل انتصاب الأذنين على احتفاظ الجواد بقوته ونشاطه،
في حين يدل ارتخاؤهما على التعب والإرهاق والعجز.
والخيل بصفة عامة قوية السمع حتى انها تسمع وقع حوافر الخيل القادمة من بعيد وتنبه
اصحابها الى القادمين عليهم قبل ان يظهروا ،فهي بهذه الحالة تقوم مقام جهاز الإنذار.
الناصية :
هي ما استرسل من الشعر على جبهة الحصان وتنبت بين الأذنين ،
ويسميها العرب "السعف" تشبها لها بسعف النخل. والناصية تقي
عيني الحصان من اشعة الشمس والغبار والذباب ونحو ذلك.
ويستحب ان تكون طويلة لينة شديدة السواد صافية اللون لينة الشكيروهو ماأطاف
بمنبت الناصية من زغب، معتدلة الشعر بحيث لا يكون خفيفا ولا مفرطا في الكثرة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة )
وترسل العرب شعر الناصية نحو الجهة اليمنى من العنق ويرسله الغرب نحو
الجهة اليسرى. ويستقبح جز شعر الناصية ، وخاصة عند أهل البادية الذين
يحافضون علية اشد المحافظة.
:s13: 2600 :s13: